اليوم العالمى للفنانين.. احتفاء بالإبداع وتأثير الفن فى حياة البشر

الأحد، 25 أكتوبر 2026 11:54 ص
اليوم العالمى للفنانين.. احتفاء بالإبداع وتأثير الفن فى حياة البشر ليوناردو دافنشى

كتب خالد إبراهيم

يحتفل العالم فى 25 أكتوبر من كل عام باليوم العالمى للفنانين، تقديرا للإبداع اللامحدود والتأثير العميق الذى يتركه الفنانون فى مختلف المجالات، من الرسم والنحت إلى الموسيقى والكتابة، ويمثل هذا اليوم فرصة للاحتفاء بالمبدعين الذين يثرون حياتنا بتعبيراتهم الفنية الفريدة، كما يشجع على اكتشاف أشكال جديدة من الفنون ودعم المبدعين المحليين والتعبير عن التقدير لعالم الفن وما يقدمه من تجارب إنسانية وثقافية متنوعة.

محطات تاريخية فى دعم الفنون

فى صيف عام 1961، تدخل الرئيس الأمريكى جون كينيدى للمساعدة فى تسوية نزاع بشأن الرواتب بين دار الأوبرا المتروبوليتان والاتحاد الأمريكى للموسيقيين، ونجحت جهوده فى التوصل إلى حل، فى خطوة عكست اهتمامه بالفنون، وفى منتصف الستينيات، خصص الكونغرس المركز الثقافى الوطنى، الذى افتتح عام 1958، ليكون "نصبا تذكاريا حيا" للرئيس كينيدى، ورصد 23 مليون دولار لبدء أعمال بنائه، قبل أن يعرف لاحقا باسم مركز كينيدى، بحسب ما ذكر موقع national today.

وفى العام التالى، وقع الرئيس ليندون جونسون قانون المؤسسة الوطنية للفنون والعلوم الإنسانية، الذى أنشأ الصندوق الوطنى للفنون، وبحلول عام 1970، اتسع الاهتمام بالفنون ليشمل التلفزيون والسينما بصورة متزايدة، إذ خصصت شركة "موبيل أويل" أكثر من مليون دولار لمؤسسة البث العام (CPB)، بهدف عرض برنامج "مسرح الروائع" على قناة PBS، إلى جانب توزيع 5 ملايين نسخة مجانية من مجلة "شارع سمسم" الجديدة على أطفال ما قبل المدرسة فى الأحياء ذات الدخل المنخفض، وكانت هذه أكبر هبة تتلقاها مؤسسة البث العام من مجتمع الأعمال حتى ذلك الوقت.

 

رؤساء أمريكيون يدعمون الإبداع

بعد عقد من الزمن، عين الرئيس رونالد ريجان، الذى عمل ممثلا فى السابق، فرقة عمل رئاسية معنية بالفنون والعلوم الإنسانية لمراجعة أهداف الصناديق الوطنية، وتوسيع نطاق الدعم الخاص، وإشراك المزيد من المهنيين من خارج الحكومة والجماعات الخاصة والأفراد، كما كلفها بالتوصية بطرق من شأنها تعزيز الهيكل العام لكل من الوكالتين، فى إطار جهود مراجعة آليات دعم الفنون والعلوم الإنسانية وتطويرها.

وأبدى الرئيس بيل كلينتون دعمه للفنون أيضا، إذ دعا الكونغرس، فى خطابه عن حالة الاتحاد عام 1997، إلى مواصلة تقديم الدعم لها، كما حث المواطنين على جعل عام 2000 احتفالا وطنيا، قائلا أن ذلك يهدف إلى أن تظل البلاد منارة للعالم، ليس للحرية فقط، بل للإبداع أيضا، حتى بعد أن تخبو الألعاب النارية، وتعكس هذه الدعوات استمرار الاهتمام الرسمى بدور الفنون فى الحياة العامة، وبأهمية الحفاظ على مكانتها إلى جانب القيم الأخرى التى تسعى المؤسسات إلى تعزيزها.

 

متحف الفن الحديث وليوناردو دافنشى

أعيد افتتاح متحف الفن الحديث فى مدينة نيويورك مؤخرا، بعد تنفيذ تجديدات بلغت تكلفتها 400 مليون دولار، تضمنت إضافة مساحة تزيد على 40 ألف قدم مربع للمعارض الفنية داخل البرج الجديد الواقع فى شارع ويست 53، من بينها معرضان فى الطابق الأرضى، وأعلن أن الدخول إلى المتحف مجانى للجمهور، بما يتيح للزوار فرصة مشاهدة الأعمال الفنية والاستفادة من المساحات الجديدة المخصصة للعرض.

ويبرز اسم ليوناردو دافنشى بوصفه أحد أبرز رموز الإبداع الفنى فى التاريخ، إذ عاش بين عامى 1452 و1519، وكان عالما إيطاليا موسوعيا من عصر النهضة العليا، ويعد على نطاق واسع واحدا من أعظم الرسامين على مر العصور، وتنوعت مواهبه لتشمل الاختراع والرسم والتصوير والنحت والهندسة المعمارية والعلوم والموسيقى وغيرها من المجالات، فيما تجسد أعماله الشهيرة، مثل "الموناليزا" و"العشاء الأخير"، أثره العميق فى تطور الفن والفهم الإنسانى.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة