عمرو سليمان لـ"الساعة 6": مصر حققت إعجازا تنمويا بمضاعفة إنتاج الطاقة وزيادة الرقعة الزراعية

السبت، 24 أكتوبر 2026 07:03 م
عمرو سليمان لـ"الساعة 6": مصر حققت إعجازا تنمويا بمضاعفة إنتاج الطاقة وزيادة الرقعة الزراعية الدكتور عمرو سليمان

محمد شرقاوى

أكد الدكتور عمرو سليمان، أستاذ الاقتصاد، أن لغة الأرقام هي الترجمة الحقيقية لما حققته الدولة المصرية خلال السنوات الـ12 الماضية بعيداً عن الشعارات، مشيراً إلى أن الرقعة الزراعية في مصر كانت حتى عام 2012 تبلغ 9 ملايين فدان، ونجحت الدولة في إضافة نحو 4.5 مليون فدان جديدة لتصل إلى 13.5 مليون فدان في إنجاز استثنائي.


وأوضح "سليمان"، خلال لقائه مع الإعلامية عزة مصطفى ببرنامج "الساعة 6" المذاع عبر قناة "الحياة"، أن قطاع الطاقة شهد تحولاً جذرياً؛ إذ انتقلت مصر من دولة تعاني من انقطاع الكهرباء وتنتج 30 جيجاوات فقط إلى إنتاج أكثر من 64 جيجاوات، إلى جانب تدشين أكبر مزرعة طاقة شمسية في "بنبان"، ومحطات طاقة الرياح بالبحر الأحمر، والبدء في تنفيذ حلم محطة الضبعة النووية المؤجل منذ ستينيات القرن الماضي.

 

عوائد قياسية وتحدي استيعاب ثلث السكان


وأشار الخبير الاقتصادي إلى أن مسيرة البناء شملت مختلف القطاعات الحيوية، حيث تجاوزت صادرات تكنولوجيا المعلومات 5 مليارات دولار العام الماضي، وسجلت السياحة رقماً قياسياً باستقبال نحو 19 مليون سائح، فضلاً عن ارتفاع تحويلات المصريين بالخارج إلى نحو 47 مليار دولار، بما يعكس قوة وتنوع مصادر الدخل القومي.
وشدد الدكتور عمرو سليمان على ضرورة استحضار التحدي الديموغرافي الضخم عند تقييم هذه الأرقام، لافتاً إلى أن الدولة حققت كل هذه الطفرات بالتزامن مع زيادة سكانية بلغت قرابة 30 مليون نسمة منذ عام 2011، أي ما يعادل ثلث حجم السكان، وهو ما استلزم توفير متطلبات معيشية وتعليمية وصحية هائلة لهؤلاء المواطنين الجدد.

 

تنمية متوازية مع مكافحة الإرهاب والتحول لمركز إقليمي للطاقة


وبيّن "سليمان" أن الدولة كان بإمكانها الاكتفاء بمواجهة الإرهاب وحماية حدودها الملتهبة في ظل الاضطرابات المحيطة بالمنطقة دون خوض غمار التنمية، إلا أنها اختارت مساراً مزدوجاً جمع بين القضاء على الإرهاب وتحقيق تنمية متوازنة جغرافياً وقطاعياً شملت التصنيع وتحديث منظومة الأمن والجيش في توقيت واحد وبكافة المحافظات.


واختتم حديثه بالإشارة إلى الرؤية الاستباقية للقيادة السياسية في ملف الطاقة منذ عام 2019 قبل اندلاع الأزمات العالمية الحالية، حيث نجحت مصر في تدشين مكانتها كمركز إقليمي للطاقة عبر مشروعات إسالة الغاز والربط الكهربائي وتوسيع استثمارات الطاقة المتجددة، لتصبح شريكاً استراتيجياً موثوقاً لكبرى القوى العالمية في الشرق والغرب على حد سواء.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة