أكد الدكتور حسن سلامة، أستاذ العلوم السياسية، أن منتدى "مصر 2026" اختلف جذرياً عن أي تجارب حوارية سابقة لم تصل نتائجها إلى حيز التطبيق، مشيراً إلى أن توجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي في الجلسة الختامية بوضع مخرجات ومستهدفات المنتدى موضع التنفيذ الفعلي عبر خطة زمنية محددة بـ 3 سنوات، تمثل ضمانة حقيقية تتيح للرأي العام متابعة الأثر ومحاسبة الأداء بدقة.
وأوضح "سلامة"، خلال لقائه ببرنامج "مساء dmc" المذاع عبر فضائية "dmc"، أن المنتدى نجح في جعل المواطن شريكاً أصيلاً وواعياً بحجم التحديات وطبيعة الإنجازات، لافتاً إلى أن الحكومة قدمت عرضاً مدعماً ببيانات موثقة ودقيقة اتسمت بأعلى درجات المكاشفة والمصارحة، وهو ما حصّن الجبهة الداخلية وقطع الطريق أمام محاولات التشكيك والشائعات وإثارة الرأي العام.
حضور رئاسي يعزز الثقة والأمن ركيزة البناء وسط إقليم ملتهب
وأضاف أستاذ العلوم السياسية أن حرص فخامة الرئيس السيسي على حضور كافة جلسات المنتدى من الافتتاح وحتى الختام رفع منسوب الثقة لدى المواطنين بدرجة كبيرة، ورسخ اليقين بوجود إرادة سياسية وتوجيه صارم للمؤسسات التنفيذية بالالتزام الكامل بما تم التوافق عليه، مؤكداً أن النقاشات دارت بأكملها حول صالح المواطن الذي وجه له الرئيس تحية تقدير متكررة على صبره وعمله باعتباره شريك النجاح الحقيقي.
واختتم الدكتور حسن سلامة تصريحاته بالتشديد على أن أعظم إنجاز تحقق على أرض الواقع هو ترسيخ نعمة الأمن والأمان والاستقرار؛ التي تعد الأساس الصلب الذي تبنى عليه كافة مسارات التنمية، موضحاً أن نجاح الدولة في الحفاظ على تماسكها وتنميتها الشاملة في وقت تشتعل فيه الحدود الإقليمية المحيطة من كل اتجاه، يعكس قوة مؤسسات الدولة ورؤيتها الاستراتيجية الواعية.