أكدت إسراء مصطفى، صانعة المحتوى السياحي والثقافي وأحد متحدثي منتدى مصر 2026، أن الظهور أمام فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال فعاليات المنتدى كان لحظة صعبة ومليئة بالمسؤولية، مشيرة إلى أنها حرصت على التعبير عن أفكارها بطبيعتها وبحرية.
إسراء مصطفى تكشف كواليس حديثها أمام الرئيس
وقالت إسراء مصطفى، خلال مداخلة لبرنامج «ست ستات»، المذاع على قناة DMC، إن الوقوف أمام الرئيس يمثل تجربة استثنائية تحتاج إلى التوفيق والثقة بالنفس، موضحة أنها شعرت بالرهبة والمسؤولية خلال تلك اللحظة.
وأضافت أنها حصلت على مساحة للتعبير بحرية عن أفكارها، وأنها تلقت تشجيعًا للحديث بأسلوبها الطبيعي، وهو ما ساعدها على تقديم رسالتها والتعبير عن القضايا التي تهتم بها.
التلي.. تراث صعيدي يستحق العودة إلى الموضة
وأوضحت صانعة المحتوى السياحي والثقافي أنها اختارت ارتداء زي التلي خلال مشاركتها، تقديرًا للجهد الذي تبذله السيدات في صناعته، خاصة في محافظتي سوهاج وأسيوط، ورغبة منها في تسليط الضوء على تراث شمال الصعيد والحفاظ على الأزياء التقليدية.
وأشارت إلى أن الترويج لهذا الزي يمكن أن يسهم في إعادة تقديمه باعتباره أحد عناصر الموضة العصرية، بما يفتح فرصًا اقتصادية ومصادر دخل جديدة للسيدات العاملات في الحرف التراثية.
وأكدت حرصها على ارتداء التلي في المناسبات المختلفة، موضحة أن الموضة لا تعني تقليد الغرب، وإنما يمكن أن تقوم على الاحتفاظ بالتراث وتقديمه بصورة عصرية تجمع بين الأصالة والحداثة.
وفي سياق آخر، تحدثت إسراء مصطفى عن دعوتها فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي لزيارة أسوان، معربة عن اعتقادها بأن الزيارات الرئاسية تحمل فرصًا للتنمية والاستثمار للمحافظات.
وأشارت إلى أن زيارة الرئيس لأسوان ارتبطت، بحسب حديثها، بمشروعات ومبادرات تنموية، من بينها «حياة كريمة»، التي تستهدف تحسين مستوى المعيشة وتطوير الخدمات في القرى.
وأضافت أن بعض أهالي أسوان تفاعلوا مع دعوتها للرئيس، معربين عن رغبتهم في توجيه الدعوة إليه أيضًا، مؤكدة أن زيارته للمحافظة تمثل مصدرًا للتفاؤل بالخير والبركة وفرص التنمية لأبنائها.