يشهد سوق السيارات زيادات سعرية رسمية لمختلف الطرازات خلال أكتوبر الجاري، بالرغم من استقرار البيع بالأسعار الرسمية لدى غالبية العلامات التجارية، إلا أن ظاهرة "الأوفر برايس" تفاقمت خاصة على الطرازات التي يوجد عليها طلب كبير وهي عبارة عن زيادات غير مبررة من قبل التجار.
أسباب ظاهرة الأوفر برايس للسيارات
وترتبط عودة الأوفربرايس بعدد من العوامل، أبرزها تراجع المعروض لدى التجار وتقليص حصص بعض الموزعين، إلى جانب ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين وأسعار المواد الأولية المستخدمة في تصنيع السيارات، في ظل التوترات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، وعاد الأوفربرايس بسبب قوائم الانتظار الطويلة، وتراجع المخزون لدى عشرات التجار، خاصة بعد اتجاه عدد من الوكلاء خلال الفترة الأخيرة إلى تقليص حصص الموزعين على خلفية مشكلات الاستيراد.
كما أسهمت حالة عدم الاستقرار التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط فى ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين، بالتزامن مع زيادة أسعار المواد الأولية المرتبطة بتصنيع السيارات، وهو ما انعكس على الأسعار الرسمية ومهد لعودة الزيادات غير الرسمية في السوق.
ويرتبط استمرار الأوفربرايس بصورة أساسية بقانون العرض والطلب، إذ تعود الزيادات السعرية مع تراجع المعروض من السيارات وزيادة الطلب عليها، خاصة عند رغبة المستهلكين في الحصول على السيارات بصورة فورية، في المقابل، تتراجع هذه الظاهرة مع زيادة المعروض وتوافر الطرازات لدى التجار، بما يعزز المنافسة ويحد من قدرة البائعين على فرض مبالغ إضافية فوق الأسعار الرسمية المعلنة .