شام النجار طفلة تنتظر السفر للعلاج خارج غزة وأيام طفولتها تمر بين الألم والأمل

الجمعة، 23 أكتوبر 2026 02:30 م
شام النجار طفلة تنتظر السفر للعلاج خارج غزة وأيام طفولتها تمر بين الألم والأمل شام النجار

كتب أحمد عرفة

فى عمر يفترض أن تركض فيه الطفلة شام النجار خلف أحلامها الصغيرة، وتخطو خطواتها الأولى نحو عالم مليء باللعب والضحكات، تجد نفسها أسيرة معاناة يومية صعبة، بعدما أصبحت مقعدة حركيا، لتتحول تفاصيل حياتها إلى رحلة شاقة تتطلب الرعاية والمساعدة، فيما يبقى الأمل في الحصول على العلاج والسفر خارج غزة حاضرا في انتظار أن تتغير ظروفها نحو الأفضل.

 

البحث عن علاج

خلف حكاية شام طفلة تحتاج إلى فرصة للعلاج، وأسرة تنتظر أن يفتح أمامها باب الأمل، لكن الانتظار طال أكثر مما ينبغي، فعلى الرغم من استكمال الأوراق الطبية والوثائق المطلوبة لسفرها وتلقي العلاج منذ العام الماضي، لم تتمكن شام من السفر حتى الآن، لتبقى معلقة بين إجراءات مكتملة ورحلة علاج لم تبدأ بعد.

شام النجار
شام النجار

انتظار السفر

ومع مرور الوقت، لا يبدو الانتظار مجرد تأخير في موعد سفر، بل عبئا يوميا يثقل حياة طفلة تواجه تحديات الحركة، وتحتاج إلى رعاية طبية تتيح لها فرصة أفضل للتعامل مع حالتها، فكل يوم يمر يحمل معه أسئلة الأسرة عن موعد السفر، وإمكانية الوصول إلى العلاج، والوقت الذي ستظل فيه شام تنتظر فرصة قد تُحدث فارقا في حياتها.

 

الحق في الرعاية

حكاية شام ليست مجرد ملف طبي أو أوراق تنتظر الاستكمال، بل حكاية طفلة لها الحق في الرعاية والعلاج، وفي طفولة لا تطغى عليها المعاناة والانتظار، وبينما تترقب أسرتها أي بارقة أمل، تبقى حاجتها إلى الوصول للعلاج مسألة إنسانية تستدعي الاهتمام، والعمل على تذليل العقبات أمام سفرها، حتى لا يظل الأمل مؤجلا خلف أبواب الإجراءات.

شام لا تحتاج إلى التعاطف وحده، بل إلى فرصة حقيقية للوصول إلى العلاج الذي تنتظره، وتتحول أوراق سفرها من وثائق مكتملة منذ العام الماضي إلى خطوة فعلية نحو الرعاية الطبية، فخلف كل ملف طبي طفل ينتظر، وخلف كل تأخير أسرة تعيش على أمل أن يأتي اليوم الذي تصبح فيه رحلة العلاج واقعا، لا موعدا مجهولا في المستقبل.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة