ـ التحالف : محاولات لتضليل الرأي العام
ـ السعودية تشدد على حرصها على صون الروابط الأخوية مع الشعب اليمني
ـ إدانات واسعة للاعتداءات على منشآت مدنية ونفطية في السعودية
تستمر الدفاعات الجوية بالمملكة العربية السعودية، في التصدي وتدمير المسيرات والصواريخ التي يطلقها الحوثيون صوب المنشآت الحيوية والمناطق السكنية في أنحاء مختلفة بالمملكة، وفي هذا السياق أعلن النتحدث الرسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن اللواء الركن تركى المالكى تدمير صاروخ باتجاه الرياض ومسيرتين بالمنطقة الجنوبية.
وفى سياق متصل بجهود قوات التحالف لتدمير المواقع التي تنطلق منها هجمات الحوثيين على المملكة ومقرات تخزين الأسلحة يحاول الحوثيون الترويج لمزاعم حول تهديدات سعودية باستهداف التجمعات القبلية والمدنية في اليمن، وهى المزاعم التي نفى صحتها اللواء الركن تركي المالكي، قائلا إن أن ما تروج له الميليشيا الحوثية من مزاعم بشأن تهديد المملكة باستهداف التجمعات القبلية والمدنية، ادعاءات باطلة لا أساس لها من الصحة، وننفيها جملةً وتفصيلًا.
وقال المالكي إن هذه المزاعم، تعكس في مضمونها وتوقيتها، محاولات مستمرة لتضليل الرأي العام، وصرف الأنظار عن أزمات الميليشيا وممارساتها، والزج بأبناء القبائل اليمنية الأصيلة في صراعاتها".
وأضاف: القبيلة اليمنية ستظل مكونًا أصيلًا وركيزةً راسخة في النسيج الاجتماعي والتاريخي لليمن، وجسرًا من جسور الأخوة والتواصل بين الشعبين السعودي واليمني، اللذين تجمعهما روابط الدين والجوار والتاريخ والمصير المشترك، وهي روابط أعمق من أن تنال منها حملات التضليل أو محاولات بث الفرقة والعداء.
وأكدت المملكة العربية السعودية ثبات موقفها تجاه أمن اليمن واستقراره، وحرصها على صون الروابط الأخوية والتاريخية مع الشعب اليمني الشقيق، بما يعزز الأمن والاستقرار، ويحفظ مصالح الشعبين، ويحول دون استغلال القبائل اليمنية أو الزجّ بها في صراعات لا تخدم تطلعات اليمنيين إلى الأمن والسلام والتنمية".
أمن السعودية واليمن يتصدر محادثات إسطنبول
وعلى صعيد متصل ، تتصدر ملفات أمن السعودية واليمن والتوترات مع إيران وحرية الملاحة ،الاجتماعات الدبلوماسية التى تجمع وزراء خارجية 7 دول إقليمية وأوروبية في إسطنبول بتركيا، اليوم (الجمعة)، لبحث التطورات الأمنية في الشرق الأوسط.
ويأتي أمن المملكة والملف اليمني بين أبرز محاور الاجتماعات، إذ نقلت وكالة "رويترز" عن مصدرٍ دبلوماسيٍ تركيٍ: إن وزير الخارجية هاكان فيدان سيؤكد دعم بلاده للمملكة في مواجهة الهجمات الحوثية، وسيشدد على أهمية اتفاقية مكة للدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان.
وتأتي هذه المواقف بالتزامن مع خطواتٍ لتفعيل الاتفاقية، عقب اجتماعاتٍ سياسيةٍ وعسكريةٍ للدول الثلاث تناولت تعزيز التنسيق الدفاعي وتطوير آليات العمل المشترك.
ومن جهة أخرى يستضيف وزير الخارجية التركي هاكان فيدان اجتماعاً للرباعية الإقليمية التي تضم مصر والسعودية وتركيا وباكستان، يعقبه لقاء موسعاً مع وزراء خارجية فرنسا وألمانيا وبريطانيا، في أول اجتماع بصيغة "R4+E3"، بهدف تعزيز التشاور بين القوى الإقليمية والأوروبية بشأن التحديات المشتركة.
تأتي اجتماعات إسطنبول بعد نحو شهر من لقاء الرباعية الإقليمية في نيويورك، في 21 سبتمبر، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، والذي انتهى ببيانٍ مشتركٍ أدان الهجمات الحوثية على السعودية، وأكد دعم أمن المملكة وسيادتها وحقها في الدفاع عن نفسها وفق القانون الدولي. وفق "عكاظ" .
وجدد الوزراء دعمهم للحكومة اليمنية ومجلس القيادة الرئاسي، وشددوا على أهمية التوصل إلى حلٍ سياسيٍ في اليمن وضمان حرية الملاحة البحرية، إلى جانب تأكيد مواقفهم بشأن القضية الفلسطينية ووحدة السودان، والدعوة إلى معالجة التوترات الإقليمية عبر الحوار والدبلوماسية.
ويمثل اجتماع اليوم فرصةً لمتابعة مخرجات اجتماع نيويورك، وبحث إمكان توسيع التنسيق مع القوى الأوروبية في ظل التطورات الأمنية المتسارعة في المنطقة.
إدانات واسعة للاعتداءات على المملكة
وعلى صعيد آخر، تتواصل الإدانات العربية والدولية للاعتداءات على المملكة ، في هذا السياق أدانت جامعة الدول العربية وسوريا ولبنان الاعتداءات التي شنتها جماعة الحوثي على مطار الملك فهد الدولي وحقل شيبة النفطي في المملكة العربية السعودية، وأسفرت عن سقوط ضحايا ومصابين وأضرار مادية، مؤكدين تضامنهم الكامل مع المملكة في مواجهة أي اعتداءات تهدد أمنها واستقرارها وسيادتها.
فمن جانبها، أكدت الجامعة، في بيان اليوم، رفضها القاطع لاستمرار الاعتداءات الحوثية على الأراضي السعودية، وما تمثله من انتهاك لسيادة المملكة وتهديد مباشر لأمنها واستقرارها وسلامة المواطنين والمقيمين على أراضيها، معتبرة أن تكرار استهداف المطارات والمنشآت النفطية والمدنية يمثل تصعيداً بالغ الخطورة يهدد سلامة الطيران المدني وأمن الطاقة، ويقوض الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى خفض التوتر والتوصل إلى تسوية سياسية للأزمة اليمنية.
وأدانت رابطة العالم الإسلامي استهداف جماعة الحوثي مطار الملك فهد الدولي بالدمام وأحد المعامل في حقل شيبة بالمنطقة الشرقية في المملكة العربية السعودية.
وقال الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، رئيس هيئة علماء المسلمين، في بيان، إن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكا للقيم الدينية والقوانين والأعراف الدولية والإنسانية، مشددا على إدانة استهداف المدنيين والمنشآت المدنية.
وجدد تضامن الرابطة الكامل مع المملكة العربية السعودية، ودعمها للإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، والتصدي للاعتداءات التي تستهدف أمنها واستقرارها.
ومن ناحيتها، أدانت سوريا الاعتداء الذي استهدف مطار الملك فهد الدولي، مؤكدة رفضها القاطع لاستهداف المطارات والمنشآت المدنية، ومعتبره ذلك انتهاكا للقانون الدولي وتهديدا مباشرا لأمن المدنيين وسلامتهم.
وأعربت وزارة الخارجية والمغتربين السورية، في بيان، تضامن بلادها الكامل مع المملكة العربية السعودية ووقوفها إلى جانبها في مواجهة كل ما يهدد أمنها واستقرارها، مشددة على أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من أمن المنطقة واستقرارها.
كما دانت وزارة الخارجية والمغتربين اللبنانية، بأشد العبارات، الاعتداء الذي استهدف مطار الملك فهد الدولي في الدمام، وأسفر عن ضحايا.
وأكدت الوزارة أن استهداف المنشآت الحيوية والمدنيين يشكل انتهاكا صارخا لمبادئ القانون الدولي وقواعد القانون الدولي الإنساني، مجددة تضامن لبنان الكامل مع المملكة العربية السعودية، ورفضه أي انتهاك لسيادتها وسلامة أراضيها أو أي اعتداء يستهدف أمنها واستقرارها.
إسبانيا تطالب بوقف فورى للهجمات
على الصعيد الدولي، أدانت وزارة الخارجية الإسبانية في بيان، الهجمات على البنية التحتية المدنية الاستراتيجية في المملكة العربية السعودية.
ودعت إلى الوقف الفوري للهجمات وخفض التصعيد واحترام القانون الدولي وفقا لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة مؤكدة تضامنها مع السعودية شعبا وحكومة.