أطفال غزة في مرمى الخطر.. اليونيسف تحذر من استهداف الأطفال في القطاع والضفة.. المدير الإقليمي: مستوي قياسي وغير مقبول من العنف ضد الأبرياء.. ووفد أممي يؤكد: الاحتلال يحرم الفلسطنيين من الوصول إلي المخيمات

الجمعة، 23 أكتوبر 2026 09:00 م
أطفال غزة في مرمى الخطر.. اليونيسف تحذر من استهداف الأطفال في القطاع والضفة.. المدير الإقليمي: مستوي قياسي وغير مقبول من العنف ضد الأبرياء.. ووفد أممي يؤكد: الاحتلال يحرم الفلسطنيين من الوصول إلي المخيمات غزة

هند المغربي

 

تتواصل معاناة الأطفال والمدنيين في قطاع غزة مع استمرار سقوط ضحايا جراء الهجمات، وسط تحذيرات أممية من تداعيات العنف على حياة الأطفال وفرص تعافيهم في ظل تدهور الخدمات الصحية، وفي الضفة الغربية، تتزايد التحديات التي تواجه المزارعين الفلسطينيين والنازحين، ما يعزز الحاجة إلى تحرك دولي لحماية المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية وتوفير مقومات الحياة الكريمة.

 

الاحتلال يحرم الأطفال من الحياة

من جانبها دعت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (الـيونيسف) إلى اتخاذ إجراءات فورية وحاسمة لحماية الأطفال في قطاع غزة، بموجب القانون الدولي الإنساني، مشيرة إلى استمرار استهداف وقتل الأطفال في القطاع مطالبه ببذل كل ما يمكن من جهود لتجنب إلحاق الضرر بالمدنيين، وضمان حصول الأطفال على الحماية الخاصة التي يكفلها لهم القانون الدولي الإنساني.

ودعا إدوارد بيجبيدر المدير الإقليمي لليونيسف في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى ضمان المساءلة الشفافة والصارمة في حالات مقتل الأطفال أو إصابتهم بجروح تسبب لهم عاهات دائمة، واتخاذ تدابير فعالة لردع مزيد من العنف.
وقال المسؤول الأممي إن هذا المستوى من العنف ضد الأطفال أمر غير مقبول، أما الأطفال الذين ينجون من الهجمات، فإن تعافيهم الجسدي والنفسي يواجه عقبات إضافية بسبب انهيار النظام الصحي في غزة.
وتابع المدير الإقليمي لليونيسف قائلا: يحاول أطفال غزة استعادة طفولتهم، وإيجاد شيء من الروتين والاستقرار في حياتهم التي قُطعت بالنسبة للكثيرين منهم بشكل مأساوي ومبكر لافتا إلي أن أي اتفاق لوقف إطلاق النار لا يوفر الحماية للأطفال"

 

قصص مأساوية لأطفال غزة

وذكر المسؤول الأقليمي لليونيسف استشهد الطفل محمد البالغ من العمر 14 عاما في 17 أكتوبر، بينما كان عائدا إلى منزله من مركز تعليمي تدعمه اليونيسف في دير البلح بقطاع غزة، عندما تعرض، وفقا للتقارير، لضربة من طائرة مسيّرة مسلحة في الشارع وبقيت حقيبته المدرسية ملقاة بجوار جثمانه وفي اليوم التالي، أفادت تقارير بمقتل الطفلة مسك، البالغة من العمر ست سنوات  وهي تلميذة في الصف الأول في أحد مراكز اليونيسف التعليمية في منزلها، جراء إطلاق نار في المغازي وفي وقت لاحق من اليوم نفسه، أُصيب تامر، البالغ من العمر 12 عاما، بالرصاص بينما كان يتواجد فوق أنقاض منزله في منطقة بيت لاهيا.

ويوم الثلاثاء، استشهد براء، البالغ من العمر 14 عاما، بنيران دبابة في شمال النصيرات وفي نفس اليوم، سقطت قذيفة على مدرسة تتخذها عائلات مأوى لها، مما أسفر عن إصابة طفلين.

ووفق تقارير اليونيسف أن هؤلاء الأطفال هم من بين سبعة أطفال استشهدوا و19 آخرين أُصيبوا خلال ستة أيام فقط في أنحاء قطاع غزة، ليصل إجمالي عدد الأطفال الذين استشهدوا منذ الإعلان عن وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025 إلى 350 طفلا.

 

استهداف المزارعين في موسم قطف الزيتون بالضفة الغربية

من ناحية أخرى، زار رامز الأكبروف القائم بأعمال منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، جنين في الضفة الغربية، برفقة دبلوماسيين من 13 دولة، بهدف الاطلاع على التحديات المرتبطة بموسم قطف الزيتون والنزوح طويل الأمد للمجتمعات الفلسطينية.

واستمع الوفد إلى مزارعي الزيتون في قرية عرابة، الذين تحدثوا عن الهجمات المتكررة التي يشنها المستوطنون، والتي تتضافر مع قيود الوصول التي تفرضها السلطات الإسرائيلية، مما يؤدي إلى تقويض الأمن الغذائي.

وأشار رامز الأكبروف إلى أن موسم الحصاد ينبغي أن يكون مناسبة للاحتفال، لا سيما وأن ما يصل إلى 100 ألف أسرة فلسطينية تعتمد على الزيتون في كسب عيشها لافتا الي إن العديد من الفلسطينيين يُمنعون من جمع محاصيلهم بأمان، مشددا على ضرورة وضع حد للجرائم المرتكبة بحقهم

حرمان فلسطنيين من الوصول إلي المخيمات

وفي مدينة قباطية، التقى الوفد بفلسطينيين منعتهم قوات الاحتلال الإسرائيلية منذ مطلع عام 2025من العودة إلى مخيم جنين، حيث دُمرت العديد من منازلهم.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة