واشنطن تنفى التفاوض مع إيران والأخيرة تتأهب لهجمات محتملة ضدها.. الحرس الثوري يلوح باستهداف واسع للقواعد العسكرية بالمنطقة.. عراقجى يؤكد: مستعدون لمنح الدبلوماسية فرصة أخرى بشروط.. وحوادث لـ 7سفن فى هرمز

الخميس، 22 أكتوبر 2026 09:00 م
واشنطن تنفى التفاوض مع إيران والأخيرة تتأهب لهجمات محتملة ضدها.. الحرس الثوري يلوح باستهداف واسع للقواعد العسكرية بالمنطقة.. عراقجى يؤكد: مستعدون لمنح الدبلوماسية فرصة أخرى بشروط.. وحوادث لـ 7سفن فى هرمز هرمز

إيمان حنا

ضبابية تهيمن على مستقبل الصراع الأمريكى الإيرانى وسط تصريحات متضاربة بشأن مسار التفاوض؛ وتسارع وتيرة الاستعدادات الإيرانية لشن هجمات أمريكية إسرائيلية ضدها ؛ بالرغم من عدم تصريح واشنطن بذلك رسميًا حتى الآن.

ودوت انفجارات مساء الأربعاء، في مدينة سيريك الإيرانية دون توضيح أسباب أو تفاصيل.

وبعد مرور أكثر من شهرين على مدة الستين يوما بين واشنطن وطهران، لا تزال الحرب قائمة بين الطرفين دون أفق لاتفاق ينهي الصراع مع استمرار جهود الوسطاء إلى تقريب وجهات النظر فى سباق مع الزمن مع قرب انطلاق الانتخابات في الولايات المتحدة واسرائيل.

تزايد التوترات وتهديدات متبادلة

وقالت صحيفة جيروزاليم بوست أنه تم رصد تحركات إيرانية في الأسابيع الأخيرة تشير إلى استئناف الاستعدادات العسكرية؛ بينما هدد الحرس الثورى الإيراني باستهداف واسع للقواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة إذا استمر الجيش الأمريكي في نهجه الحالي بمضيق هرمز حيث تقول إيران أنه يصر على توجيه السفن الى الإبحار في المسار الملغوم بالمضيق ما يرفع أعداد الحوادث فى المضيق .

فى السياق نفسه قال قائد الجيش الإيراني إن "عدونا يمتلك قدرات كبيرة وجهزنا أنفسنا لحرب غير متكافئة، وهو لا يفهم سوى لغة القوة".

ومن جانبه؛ قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ؛ إن بلاده مستعدة لمنح الدبلوماسية فرصة أخرى، حال وجدت رغبة صادقة من الولايات المتحدة في التوصل إلى حل عادل ؛ وكتب عراقجي عبر حسابه على منصة إكس، جانبًا من مقاله لصحيفة فايننشال تايمز، وقال: "مستعدون لإعطاء الدبلوماسية فرصة أخرى إذا رأينا دليلا على رغبة أمريكية صادقة في التوصل إلى حل عادل".

وأضاف: "لكن إذا اختارت الولايات المتحدة الحرب بدل الدبلوماسية فمن المؤكد أن ذلك سيؤدي إلى فشل استراتيجي أكبر".

وأضاف عراقجى إن على جميع الدول اتخاذ موقف مبدئي يدين العدوان على إيران؛ مضيفا أن طهران لن تتوانى في الدفاع عن سيادتها في مواجهة أي عدوان.

ماذا تقول واشنطن بشأن المفاوضات؟

وفى المقابل أكد الرئيس الأمريكى دونالد ترامب أن بلاده لا تجرى مفاوضات مع الإيرانين حاليًا ؛ مؤكدا فى الوقت نفسه أن شيئًا ما سيحدث بطريقة أو بأخرى قريبًا ؛ وفق تصريحاته.

وأوضح أن الجيش الأمريكي بإمكانه الانسحاب الآن، لكنه يريد ضمان استمرار نتائج ما حققه خلال الحرب لفترة طويلة.

وفى سياق متصل بمؤشرات التصعيد ؛ كشف موقع أكسيوس نقلا عن مسؤولين إسرائيليين وأمريكيين أن عشرات المقاتلات الإسرائيلية حلقت قرب إيران بهدف استعراض القوة وردع إيران، ونفى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو صحة التقارير التي تفيد بمنعه من قبل الرئيس الأمريكي مؤخرا من شن هجوم على إيران ونقلت القناة 7 الإسرائيلية عن نتنياهو قوله لقد أصدرت سابقا توجيهات للجيش والموساد بأن الحل هو إسقاط النظام الإيراني.
%90 من المهمة أنجزت في إيران.

ضرب المنشآت النووية الإيرانية لا يكفي ما دام النظام قائما.

فى سياق متصل ؛ قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن بلاده رصدت محاولات من جانب "الأعداء"، وعلى رأس القائمة إيران وأذرعها، للدفع نحو تنفيذ هجمات للتأثير على نتائج الانتخابات العامة في إسرائيل.

ووجه كاتس رسالة إلى قادة النظام الإيراني مفادها أن بلاده ستتصدى بكل قوة لأي محاولة استهداف، محذرا من أن تعرض إسرائيل لهجوم سيترتب عليه "إحراق إيران".

ماذا يحدث في "هرمز"؟

ويستمر التوتر  المهيمن على أجواء المضيق حيث أعلن الحرس الثوري الإيراني عن اندلاع حرائق في 3 سفن مخالفة بعد اصطدامها بلغم بحري غرب مضيق هرمز الليلة الماضية.
كما أعلن الحرس الثوري عن إصابة 4 سفن كانت تنقل النفط من سفينة لأخرى في القسم الشمالي من الخليج بعد رصدها.

تداعيات التصعيد على أسواق الطاقة العالمية

وبالنسبة لتداعيات التصعيد في المنطقة على مستقبل أسواق الطاقة؛ حذر صندوق النقد الدولي من أن أى اضطراب إضافي في إنتاج الطاقة وطرق التجارة قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار الطاقة وإضعاف النمو وتوقع انكماشا اقتصاديا بنسبة 1.3% للشرق الأوسط وشمال أفريقيا وباكستان في 2026 مشيرا الى مستوى استثنائي من الضبابية يلقي بظلاله على التوقعات الاقتصادية.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة