تعود بعض ملامح ديكور السبعينيات إلى الواجهة في شتاء 2027، مع الاتجاه نحو الألوان الغنية والتصميمات الجريئة والتفاصيل التي تمنح المنزل شخصية واضحة، بعيدًا عن الاعتماد على الألوان المحايدة والخطوط البسيطة وحدها، ولا يعني هذا الاتجاه تحويل المنزل بالكامل إلى شكل قديم، بل يمكن الاستفادة من بعض عناصره ودمجها مع الأثاث العصري للحصول على مساحة تجمع بين روح الماضي وراحة الحاضر، ونستعرض أبرز اللمسات المستوحاة من السبعينيات التي يمكن استخدامها لتجديد ديكور المنزل، وفقاً لما ذكره موقع مجلة "vogue".
ألوان دهان جريئة
الألوان الغنية تمنح المكان شخصية
ارتبط ديكور السبعينيات بدرجات لافتة مثل الأخضر الداكن والبني والبرتقالي المحروق والألوان القريبة من لون البرقوق، ويمكن إدخال هذه الدرجات من خلال وسائد الأرائك أو السجاد أو بعض قطع الأثاث، بدلًا من استخدامها في كل تفاصيل الغرفة، ويساعد الجمع بين لون قوي ودرجات هادئة على تحقيق التوازن، مع منح المكان مظهرًا أكثر دفئًا وابتعادًا عن الشكل التقليدي.

ديكور 2027
الأثاث المنحني يعود من جديد
تتميز بعض تصميمات الأثاث المستوحاة من السبعينيات بالخطوط المنحنية والأشكال الدائرية التي تخفف من حدة الزوايا المستقيمة، ويمكن الاستفادة من هذا الاتجاه في اختيار كرسي بتصميم دائري أو طاولة جانبية ذات حواف ناعمة، كما يمكن أن تضيف قطعة واحدة من هذا النوع اختلافًا واضحًا إلى الغرفة من دون الحاجة إلى تغيير الأثاث بالكامل.
النقوش الحيوانية بلمسات محسوبة
تظهر النقوش المستوحاة من جلود الحيوانات ضمن الاتجاهات الجريئة المرتبطة بروح السبعينيات، ويمكن استخدامها في تفاصيل صغيرة مثل وسادة أو مقعد جانبي أو سجادة محدودة المساحة، والأفضل ألا تتعدد النقوش القوية داخل المكان نفسه، حتى تظل القطعة واضحة ولا يتحول الديكور إلى مجموعة من التفاصيل المتنافسة.

ديكور جرئ
الأسطح اللامعة والإكسسوارات اللافتة
تضيف الأسطح اللامعة والمرايا والإكسسوارات المعدنية لمسة مستوحاة من أجواء السبعينيات، خاصة عند الجمع بينها وبين الألوان الداكنة أو الأثاث ذي الخطوط المنحنية، ويمكن وضع مرآة بتصميم غير تقليدي أو اختيار مصباح بقاعدة معدنية ليصبح عنصرًا مميزًا في الغرفة، مع الحفاظ على بساطة بقية التفاصيل حتى يظهر تأثيره بوضوح.