نجح المزارع رون والاس، البالغ من العمر 60 عاما، فى استعادة لقب صاحب أثقل يقطينة فى العالم، بعدما بلغ وزن الثمرة التى زرعها 1431.5 كيلوجرام، بما يعادل 3156 رطلا، وهو رقم أكدته موسوعة جينيس للأرقام القياسية قبل أسابيع قليلة من عيد الهالوين، وجاء هذا الإنجاز بعد أسبوع واحد فقط من تحطيم الرقم القياسى السابق، فى منافسة شهدت انتقال اللقب من بريطانيا إلى الولايات المتحدة.
وجرى وزن اليقطينة العملاقة خلال مسابقة لوزن القرع الضخم فى جنوب نيو إنجلاند بولاية رود آيلاند، بعد 7 أيام من فوز التوأمين إيان وستيوارت باتون، من مقاطعة هامبشاير، باللقب، ليصبحا أول بريطانيين يحققان هذا الإنجاز، وكان الأخوان قد سجلا رقما قياسيا جديدا فى 3 أكتوبر، بعدما بلغ وزن اليقطينة التى زرعاها 1296 كيلوجراما، أى 2857 رطلا، قبل أن تتجاوزهما يقطينة والاس بفارق يقارب 200 كيلوجرام، بحسب ما ذكر موقع female first.

اليقطين يدخل جينيس
يقطينة تزن مثل سيارة صغيرة وتكفى لصنع 3000 فطيرة
بلغ وزن يقطينة والاس مستوى يقارب وزن سيارة صغيرة أو ما يعادل وزن 3 آلات بيانو كبيرة مخصصة للحفلات الموسيقية، كما يمكن أن توفر كمية كافية من اليقطين لإعداد أكثر من 3000 فطيرة، وفاز المزارع، الذى أمضى 35 عاما فى زراعة القرع العملاق، بجائزة بلغت 2650 جنيها إسترلينيا، بما يعادل 3500 دولار أمريكى، فى المسابقة المحلية التى شهدت تسجيل رقمه القياسى الجديد.
وعلى الرغم من أن مسابقات أخرى قدمت جوائز وصلت قيمتها إلى نحو 53 ألف جنيه إسترلينى، أى ما يعادل 70 ألف دولار أمريكى، أكد والاس أنه أراد الاحتفال بإنجازه وسط مؤيديه وأبناء مسقط رأسه، ووصف لحظة وزن اليقطينة قائلا: "كنت فى غاية السعادة، لقد انفجر المكان فرحا"، مضيفا: "الطريقة الوحيدة لصنع يقطينة وزنها 3000 رطل هى أن يعمل المجتمع معا".
وقبل إعلان فوز والاس رسميا، خضعت اليقطينة العملاقة للفحص على يد مسئولين من "كومنولث القرع العظيم"، للتأكد من استيفائها الشروط المطلوبة، وقال ماثيو ديباكو، رئيس لجنة التحكيم فى المسابقة: "من المدهش أن نرى ما يمكن أن تنتجه الطبيعة تحت إشراف خبير فى البستنة"، فى إشارة إلى حجم الثمرة والجهد الذى يتطلبه الوصول إلى هذا الوزن الاستثنائى.
رون والاس يستعيد اللقب للمرة الثالثة منذ 2006
لا تعد هذه المرة الأولى التى يدخل فيها والاس سجلات الأرقام القياسية، إذ تشير موسوعة جينيس للأرقام القياسية إلى أنه استحوذ على لقب أثقل يقطينة فى العالم للمرة الثالثة، وحقق المزارع رقمه القياسى الأول عام 2006، عندما بلغ وزن اليقطينة التى زرعها 681.3 كيلوجرام، أى 1502 رطل، ثم عاد لتحقيق اللقب عام 2012 بثمرة بلغ وزنها 911.27 كيلوجرام، بما يعادل 2009 أرطال.
ورغم انتصاره الأخير واستعادته لقب اليقطينة العملاقة، يفكر والاس حاليا فى الحصول على استراحة من زراعة القرع خلال العام المقبل، من أجل الانتهاء من بعض المشروعات المتعلقة بمزرعته، وقال: "أفكر فى أخذ إجازة العام المقبل لإنهاء بعض المشاريع المتعلقة بمزرعتي"، لكن إنجازه الأخير أعاد لقب أثقل يقطينة فى العالم إلى رود آيلاند، بعد أسبوع واحد فقط من تسجيل الرقم القياسى البريطانى السابق.