استشهد فلسطيني وأصيب آخرون، اليوم /الجمعة/، جراء استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي سطح منزل في محيط مدرسة المأمونية قرب ملعب فلسطين، بمدينة غزة.
وأفادت مصادر طبية - وفقًا لوكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» - بوصول جثمان الشهيد أحمد الرملاوي وعدد من المصابين، إثر استهداف سطح منزل يعود لعائلة الرملاوي.
وفي القدس، أفادت محافظة القدس بأن عدد المستوطنين الذين اقتحموا المسجد الأقصى المبارك خلال موسم الأعياد العبرية، منذ رأس السنة العبرية وحتى نهاية الاقتحامات أمس /الخميس/، بلغ 11 ألفًا و409 مستوطنين، وسط تصعيد في وتيرة الاقتحامات والطقوس الدينية والإجراءات الاحتلالية المصاحبة لها داخل المسجد الأقصى ومحيطه.
وأوضحت المحافظة أن 593 مستوطنًا اقتحموا المسجد الأقصى يوم 13 سبتمبر 2026، فيما كان المسجد مغلقًا أمام الاقتحامات يوم 12 سبتمبر، الذي صادف يوم السبت، وسط مطالبات من جماعات «الهيكل» بفتح المسجد أمام الاقتحامات أيام السبت.
وأضافت أن 1678 مستوطنًا اقتحموا المسجد خلال يومي 20 و21 سبتمبر، بواقع 992 مستوطنًا في 20 سبتمبر و686 في 21 سبتمبر.
وخلال الأيام الخمسة الأولى من عيد العرش، من 27 سبتمبر وحتى 1 أكتوبر، بلغ عدد المقتحمين 9138 مستوطنًا، بواقع 1500 في 27 سبتمبر، و1792 في 28 سبتمبر، و1462 في 29 سبتمبر، و2474 في 30 سبتمبر، و1910 في 1 أكتوبر.
وأشارت محافظة القدس إلى أن الاقتحامات رافقتها ممارسات وطقوس دينية علنية وجماعية، بمشاركة وزراء وحاخامات ومسؤولين وشخصيات سياسية إسرائيلية، بينهم وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، وموشيه فيغلن، رئيس حزب الهوية، والحاخام يهودا غليك، إلى جانب مشاركة رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو في طقوس عند حائط البراق.
وشملت هذه الممارسات أداء صلوات وطقوس دينية داخل المسجد الأقصى، من بينها السجود والصلوات والترانيم والرقص والغناء والتصفيق والنفخ بالبوق، وحمل كتب وأوراق الصلاة وارتداء ملابس دينية وقمصان تحمل صورًا وشعارات مرتبطة بالهيكل.
ولم تقتصر هذه الممارسات على المنطقة الشرقية من المسجد، بل امتدت على طول مسار الاقتحامات والمصاطب وبعض المناطق المشجرة وصولًا إلى محيط مصلى باب الرحمة، فيما برزت المنطقة الشرقية كمركز متكرر لهذه الطقوس، مع مكوث مجموعات من المقتحمين فيها لفترات طويلة وأداء صلوات وطقوس جماعية وعلنية.