المدفعية الإسرائيلية تقصف بلدات جنوب لبنان.. تفجيرات في الخيام وميس الجبل والمنصوري.. لبنان يرفض رهن مستقبله بتسوية إقليمية مؤجلة.. سلام: انتظار تسوية كبرى ليس خيارًا لنا.. وكلفة إعادة الإعمار تفوق إمكانياتنا

الجمعة، 02 أكتوبر 2026 04:39 م
المدفعية الإسرائيلية تقصف بلدات جنوب لبنان.. تفجيرات في الخيام وميس الجبل والمنصوري.. لبنان يرفض رهن مستقبله بتسوية إقليمية مؤجلة.. سلام: انتظار تسوية كبرى ليس خيارًا لنا.. وكلفة إعادة الإعمار تفوق إمكانياتنا رئيس وزراء لبنان يضع حجر أساس مركز الدفاع المدنى خلال جولته اليوم إلى النبطية بالجنوب

إيمان حنا

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلية، عدوانها على جنوب لبنان ؛ حيث قصفت المدفعية بلدات بيت ياحون والمنصوري ووادي زبقين ووادي السلوقي وأطلقت نيران أسلحتها الرشاشة باتجاه بلدة حداثا وأطراف بلدة برعشيت في جنوب لبنان، وفق الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية.

كما استهدف القصف المدفعي بلدات النبطية الفوقا وميس الجبل ووادي زبقين واطراف ميفدون وحاريص والخيام وبرعشيت وزوطر الشرقية  وكفرتبنيت وحداثا وسهل الخيام  وبيت ليف.

ونفذت القوات الإسرائيلية أيضا تفجيرات في بلدات الخيام وميس الجبل والمنصوري ومجدل زون وعيترون وبيت ليف وحولا، وألقت قنابل مضيئة على بلدات وادي الحجيروالمنصوري وبيوت السياد.

 

جولة "سلام" بالجنوب..

ومن جهة أخرى، قال رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام؛ إن الحرب لم تكن خيارنا بل فرضت علينا؛ مؤكدًا أن عودة مؤسسات الدولة إلى عملها في النبطية لتكون في خدمة صمود أهلها.

وشدد سلام، خلال مؤتمر صحفي عقده على هامش جولة في مدينة النبطية جنوبي لبنان، على أن بلاده لا يمكن أن تبقى معلقة على مسارات الصراع الإقليمي، قائلا إن انتظار تسوية كبرى "قد تأتي أو لا تأتي، أو قد تتأخر سنوات، وإذا حصلت، فقد تكون على حسابنا". وتأتي تصريحاته بينما لا تزال مناطق جنوبية تتعرض لهجمات إسرائيلية، فيما تعمل الحكومة على إعادة تفعيل مؤسسات الدولة ودعم جهود إعادة الإعمار.

أضاف سلام أثناء جولته فى الجنوب اللبنانى ، أن حجم الاحتياجات في الجنوب جراء الحرب يفوق قدرة الدولة ونحتاج إلى تمويل كبير؛ مشددا أن التزام الحكومة تجاه أهل الجنوب والنبطية لن يتغير.

وأشار سلام إلى أنه يجب حشد الإمكانات لتحقيق الانسحاب الإسرائيلي وبناء الدولة بقرار وجيش واحد، وأكد سلام أن أولوياتنا وقف الاعتداءات وانسحاب إسرائيل وعودة المواطنين إلى بلداتهم، انتظار تسوية إقليمية كبرى ليس خيارا لنا لأنها قد تأتي أو لا تأتي أو قد تكون على حسابنا.

من جهة ثانية ، وضع سلام حجر الأساس لمركز الدفاع المدنى الجديد فى النبطية، بعد أن دُمر المركز السابق فى غارات إسرائيلية سابقة على النبطية؛ قائلا إن مركز الدفاع المدني في النبطية قدم شهداء في سبيل إنقاذ الناس وخدمتهم، ومن هنا، نستذكر اليوم الشهداء الذين سقطوا أثناء قيامهم بواجبهم الإنساني، ونحيي جميع رفاقهم الذين واصلوا، وما زالوا يواصلون، أداء هذه المهمة رغم كل الظروف.

أضاف سلام قائلا : أقل واجب تجاه هؤلاء الشباب أن يكون لديهم مركز جديد يليق بهم، ويوفر لهم الإمكانات والظروف اللازمة للقيام بواجبهم. واليوم نضع حجر الأساس لهذا المركز، وسيتولى مجلس الجنوب أعمال البناء، وإن شاء الله نلتقي هنا مجدداً، في أقرب وقت ممكن، لافتتاحه.

وكان رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام قد وصل ، الجمعة ، إلى مجمع قوى الأمن الداخلي في كفرجوز – النبطية، يرافقه وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار والعديد من القيادات الأمنية ، وذلك في إطار جولة يجريها اليوم في مدينة النبطية.

وتأتي الجولة في سياق تفقد الأوضاع في المدينة والاطلاع على واقعها الأمني والخدماتي، حيث من المقرر أن يعقد سلام لقاءات مع العديد من المسؤولين خلال جولته.

 

لقاءات "رجى" الدبلوماسية فى واشنطن..

على صعيد اللقاءات الدبلوماسية التي يجريها وزير الخارجية يوسف رجى خللا زيارته إلى الولايات المتحدة،  التقى وفد من لجنة التنسيق اللبنانية الأمريكية في واشنطن وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي، وبحث معه مستجدات الوضع اللبناني ودور اللجنة في حشد الدعم الأمريكي للبنان.

وتعد للجنة هي إطار يضم منظمات لبنانية أمريكية، ينسق جهودها للتواصل مع الإدارة الأمريكية والكونغرس للدفاع عن مصالح لبنان.

وقد سم الوفد رجي مذكرة تحدد 3 مسارات إستراتيجية، تهدف إلى دعم قيام دولة لبنانية ذات سيادة، تكون فيها المؤسسات الدستورية صاحبة القرار الحصري، بالتوازي مع الإصلاح والتعافي الاقتصادي. وتتضمن تلك المسارات دعم مسار التفاوض اللبناني الإسرائيلي حيث تدعو اللجنة إلى دعم مفاوضات تقودها الدولة اللبنانية وبرعاية أمريكية، لمعالجة القضايا الأمنية والحدودية العالقة، ووقف الأعمال العدائية والانتهاكات، وصولا إلى ترتيبات دبلوماسية وأمنية مستدامة.

وحصر السلاح وقرار الحرب والسلم بيد الدولة: تعتبر اللجنة أن ترسيخ السيادة يتطلب إنهاء وجود أي تشكيلات مسلحة خارج مؤسسات الدولة الشرعية، داعية إلى استكمال تسليم حزب الله سلاحه للدولة وتفكيك هياكله العسكرية والأمنية، إضافة إلى جمع السلاح الفلسطيني داخل المخيمات وخارجها ووضعه بعهدة الدولة.

وتسريع الإصلاح والتعافي الاقتصادي وإشراك المغتربين: تربط اللجنة استعادة السيادة بإعادة بناء مؤسسات الدولة، من خلال إصلاحات اقتصادية ومالية ودستورية، وتعزيز استقلال القضاء والشفافية والمساءلة وتحديث الإدارة العامة وتحسين بيئة الاستثمار. كما تدعو إلى الاستفادة من الطاقات الاقتصادية والمهنية والأكاديمية للبنانيين في الاغتراب.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة