رفات عمره 6 قرون يدعم جنود بوتين فى حرب أوكرانيا.. ما قصة الأمير دونسكوي؟

الجمعة، 02 أكتوبر 2026 10:29 ص
رفات عمره 6 قرون يدعم جنود بوتين فى حرب أوكرانيا.. ما قصة الأمير دونسكوي؟ بوتين بالزي العسكري

0:00 / 0:00
كتبت نهال أبو السعود

في الوقت الذي تستعد فيه القوات الروسية على خطوط جبهات القتال في شرق أوكرانيا لقضاء شتاء آخر، فإنها تتلقى شكلا غير معتاد من الدعم من رفات أمير محارب قاتل في صفوف موسكو قبل أكثر من 6 قرون.

 

وفقا لشبكة سي ان ان، تم إرسال جزء من رفات الأمير ديمتري دونسكوي —الذي يحتفى به في روسيا بفضل انتصاره في معركة كوليكوفو عام 1380— إلى الخطوط الأمامية في أوائل شهر سبتمبر، ويجري حاليا نقله بين القواعد العسكرية في المناطق الأوكرانية التي تسيطر روسيا عليها.

 

وقالت الدائرة العسكرية التابعة لبطريركية موسكو، التي تمثل القيادية الكهنوتية للكنيسة الأرثوذكسية الروسية، إن القائد القديس سيقف بشكل غير مرئي كتفا إلى كتف مع الجنود الروس وأضافت أن الرمز المقدس، وهو عبارة عن جزء من يده اليمنى، كانت هي نفس اليد التي رفع بها سيفه في معركة كوليكوفو.

 

أسطورة تحفيزية

يعد إرسال الرموز المقدسة إلى القوات ممارسة راسخة في المسيحية الأرثوذكسية، ويقول تشابنين الذي عمل من قبل في دار النشر التابعة لبطريركية موسكو: هذا المزيج بين المقدس والمادي يلفت الانتباه، وبالطبع تستغل الدعاية هذا الأمر.

 

ويقول الخبراء إن رفات دونسكوي تحمل أيضًا رسالة معاصرة وقال : لم يكن هو نفسه المعتدي، بل كان يدافع عن الوطن ومن منظور الحكومة، من المهم إظهار أن روسيا ليست هي المعتدية، وأننا ندافع عن أراضينا

 

ووصف تشابنين ذلك بأنه أسطورة تحفيزية، وأضاف: يمكن لهذه الأساطير، التي تربط بين أزمنة وحقب مختلفة، أن تؤثر بقوة كبيرة جدا في الوعي الجمعي، مشيراً إلى أن هذه الرموز يتم تقديمها باعتبارها أيقونة سحرية

 

وقال المطران فلاديمير الزعيم الأرثوذكسي الذي عينته روسيا في دونيتسك وماريوبول، إن هذه الرموز المقدسة ستساعد الجنود والمدنيين على حشد قوتهم الروحية والجسدية والانتصار على العدو

 

دونسكوي.. ليس الرفة الاولي التي تنقل لأرض المعركة

ولم يكن ديميتري دونسكوي أول قديس محارب تستعين به روسيا خلال حربها في أوكرانيا، تم أيضًا نقل رفات الأمير ألكسندر نيفسكي، وهو حاكم آخر من العصور الوسطى تحول إلى رمز للمجد العسكري الروسي، للقوات في وقت سابق من هذا العام.

 

كما أن توقيت إرسال رفات دونسكوي إلى ساحة المعركة كان ملائما أيضا. فقد تم العثور عليه خلال أعمال الترميم التي جرت في كاتدرائية أركانجيل في الكرملين في أغسطس بعد أسابيع من ظهور تقارير غير مؤكدة تفيد بفقدان رفات نيفسكي.

 

ووصف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين العثور على الرفات بأنها "اكتشاف فريد تماماً ومذهل  كما وصفها البطريرك كيريل، زعيم الكنيسة الأرثوذكسية الروسية الموالي للكرملين، بأنها دلالة خاصة على العناية الإلهية.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة