تناولت الصحف العالمية اليوم الجمعة، عددًا من الموضوعات والقضايا أبرزها إرسال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب 500 دولار لنحو مليون أمريكى، وسعر الديزل يتجاوز 2 جنيه إسترليني فى بريطانيا بعد التهديدات بحظر الصادرات، وتهديد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لأوروبا .
الصحف الأمريكية:
نيويورك تعين مدعية خاصة لقضية الاغتصاب الجماعي فى جامعة كورنيل
تتصاعد الأحداث المتعلقة بمزاعم حدوث اغتصاب جماعي لطالبة سابقة بجامعة كورنيل الأمريكية فى عام 2024، حيث أعلنت حاكمة ولاية نيويورك، التى تقع بها الجامعة، تعيين المدعية العامة للولاية ليتشيا جيمس مدعية خاصة للتحقيق في القضية.

وتحقق القضية فى مزاعم الطالبة السابقة المعروفة باسم جين دو بتعرضها للتخدير والاغتصاب على يد سبعة من زملائها السابقين في منزل تابع لإحدى جمعيات الطلاب أو ما يعرف بالأخويات الجامعية. وأثارت القضية اهتماما واسعا فى ضوء ما تم الكشف عنه من حديث الجناة المزعومين عما حدث فى جروبات خاصة تضم مجموعة أكبر من الطلاب بـ جامعة كورنيل. وقد أُعيد فتح القضية بعد أن رفعت المرأة دعوى مدنية الشهر الماضي، مما سلط الضوء على هذه المزاعم على المستوى الوطني.
وقالت حاكمة نيويورك كاثي هوكول إن هناك معلومات جديدة أثارت تساؤلات جدية حول كيفية التعامل مع هذه القضية، مضيفة أنها فقدتُ الثقة في قدرة المدعي العام لمقاطعة تومبكينز على الإشراف عليها بنزاهة.
ويترتب على إعلان هوكول استبعاد المدعي العام لمقاطعة تومبكينز، ماثيو فان هاوتن، من الإشراف على القضية.
وكان فان هاوتن قد دافع عن قرار مكتبه السابق بعدم توجيه اتهامات في القضية، معللاً ذلك بعدم توفر أدلة كافية تستوفي المعايير القانونية المطلوبة.
يُذكر أن فان هاوتن كان قد أعاد فتح القضية عقب رفع الدعوى المدنية، مشيراً إلى أن الكثير من المعلومات التي كُشف عنها في الأسابيع الأخيرة بخصوص القضية لم تكن قد عُرضت على مكتبه.
وقالت هوكول في بيان لها: "تستحق الشابة التي تتمحور حولها هذه القضية أن تدرك أنه سيتم فحص كل حقيقة والسعي لتحقيق العدالة".
وأوضحت الحاكمة أن المدعية العامة ستقوم -إذا استدعى الأمر- بملاحقة أي مخالفات تكشف عنها تحقيقاتها، وستعرض الأدلة على هيئة محلفين كبرى.
من جانبها قالت المدعية ليتيشا جيمس، التى اشتهرت بمواجهة ترامب فى الدعوى المدنية التى أدين فيها فى نيويورك، عبر منصة "إكس" أنها مستعدة "لقيادة عملية تستند إلى الحقائق والقانون".
ترامب يرسل 500 دولار لنحو مليون أمريكي..ما القصة؟
يستعد نحو مليون أمريكي لتلقى شيكات استرداد مالي بقيمة 500 دولار، مرتبطة بقانون الرعاية الصحية الميسرة أوباما كير، مرفقة برسالة من الرئيس ترامب يستعرض فيها إنجازاته فى مجال الرعاية الصحية.
وبحسب ما ذكرت شبكة CNN، فقد بدأت وزارة الخزانة الأمريكية منذ يوم الأربعاء في إرسال هذه الأموال التي تُصرف لمرة واحدة إلى أكثر من 950 ألف مشترك في برامج أوباما كير في 30 ولاية تعتمد منصة التبادل الفيدرالية (healthcare.gov).
وسيتم تمويل هذه المبالغ من خلال رسوم المستخدمين غير المنفقة التي سددتها شركات التأمين. وكان ترامب قد صرح بأن حاملي وثائق التأمين هذه قد "فُرضت عليهم رسوم زائدة بشكل غير محق" خلال فترة إدارة بايدن؛ وهو إدعاءاعترض عليه بعض الخبراء بحسب سي إن إن.
ويأتي رد هذه الأموال قبل نحو شهر من موعد انتخابات التجديد النصفي، في وقت يسعى فيه الجمهوريون جاهدين للحفاظ على سيطرتهم على الكونجرس. وتُعد تكاليف الرعاية الصحية مصدر قلق رئيسي للناخبين، لا سيما مع ارتفاع أقساط التأمين والتكاليف التي يتحملها الأفراد من جيوبهم الخاصة.
وهاجم ترامب سلفه جو بايدن فى الرسالة التى ارفقت مع الأموال المدفوعة، وكتب يقول: "لسنوات، قامت إدارة بايدن بتحصيل مبالغ زائدة منكم لتمويل تشغيل موقع HealthCare.gov. تلك الأموال ملك للأمريكيين الكادحين وليست ملكاً للحكومة، والآن، أنا أعيدها إليكم!"
وأضاف: "لقد دفعتم أموالاً لهذا النظام المعيب، وها أنتم أخيراً تستردون جزءاً منها"، مستعرضاً جهوده في مكافحة الاحتيال، وخفض أسعار الأدوية، وزيادة الإنفاق على الرعاية الصحية في المناطق الريفية.
وستُصرف هذه المبالغ المستردة لحاملي وثائق التأمين الذين لم يحصلوا على دعم فيدرالي لأقساط التأمين لشراء التغطية المشمولة بـ "قانون الرعاية ميسورة التكلفة" (Affordable Care Act)؛ علماً بأن الغالبية العظمى من المشتركين في برنامج "أوباما كير" يتلقون هذا الدعم. وينتمي معظم المستفيدين إلى الطبقة الوسطى من الأمريكيين الذين تتجاوز دخولهم الحد المسموح به للحصول على الدعم هذا العام، إذ تزيد عن 62,600 دولار للأفراد أو 128,600 دولار للأسرة المكونة من أربعة أفراد، وذلك وفقاً لبيانات البيت الأبيض.
وكان ترامب قد أعلن عن توفير هذه المبالغ المستردة الشهر الماضي، بعد يوماً من وعوده بمنح مدفوعات نقدية بقيمة 5000 دولار لجميع الأمريكيين البالغين في حال احتفظ الجمهوريون بالسيطرة على الكونجرس في الانتخابات النصفية.
أكسيوس: أمريكا أرسلت بطاريتي باتريوت لحماية منشآت الطاقة بالسعودية وقطر
نقل موقع أكسيوس عن مسؤولين أمريكيين ومصدر إقليمي قولهم إن الجيش الأمريكي أرسل، خلال الأسابيع الأخيرة، بطاريتين إضافيتين من أنظمة صواريخ باتريوت لحماية منشآت النفط والغاز في كل من السعودية وقطر.
وذكر الموقع أن أهمية هذه الخطوة تكمن في رغبة الولايات المتحدة في طمأنة حليفتيها بأنها ستحمي منشآت الطاقة الحيوية لديهما، في حال قرر الرئيس ترامب استئناف عمليات قتالية واسعة النطاق ضد إيران.
وكان ترامب قد صرح يوم الخميس بأنه يدرس إمكانية استئناف حملة قصف خلال الأسابيع المقبلة، قائلاً: "عليّ الآن اتخاذ قرار: إما أن توقع إيران على الاتفاق، أو أنها لن تعود موجودة بعد الآن".
وأشار أكسيوس إلى أن قادة السعودية وقطر حثوا ترامب في أوائل شهر أغسطس، عندما كان يدرس شن هجوم واسع النطاق يشمل ضربات تستهدف البنية التحتية للطاقة في إيران، على العدول عن هذه الخطوة؛ معربين عن قلقهم البالغ من أن تقوم إيران بضرب منشآت النفط والغاز الطبيعي لديهم رداً على ذلك.
وأوضح مسؤولون أمريكيون أن هذه المناشدات كانت سبباً رئيسياً في قرار ترامب عدم شن الهجوم، والتوجه بدلاً من ذلك نحو حملة للضغط الاقتصادي.
وفي الشهر الماضي، أرسل الجيش الأمريكي بطارية صواريخ "باتريوت" إضافية إلى السعودية لحماية منشأة نفطية حيوية، كما أرسل بطارية أخرى إلى قطر لحماية منشأة للغاز الطبيعي.
وستحتاج الولايات المتحدة إلى موافقة السعودية على استخدام مجالها الجوي في حال استئناف أي عمليات قتالية كبرى، غير أنه من غير المرجح أن يمنح السعوديون هذا الإذن إذا شعروا بأن منشآتهم النفطية لن تكون محمية، بحسب أكسيوس.
ويوضح الموقع الأمريكي أن بطاريات باتريوت وصواريخها الاعتراضية أصبحت سلع مطلوبة بشدة منذ اندلاع حرب إيران. ونقل الجيش الأمريكيى هذه البطاريات والصواريخ الاعتراضية إلى الشرق الأوسط من مناطق أخرى، مما أثار مخاوف بشأن الجاهزية الأمريكية في مناطق أخرى من العالم.
ويتزامن تقرير أكسيوس مع تعزيزات عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، حيث أرسلت الولايات المتحدة سبع سفن حربية إضافية إلى المنظقة، على متنها ما لا يقل عن 9000 جندي. وغادرت حاملة الطائرات الأمريكية ثيدور روزفلت وثلاث مدمرات مرافقة لها ميناءها في سان دييجو في وقت سابق من هذا الأسبوع، ومن المتوقع أن تصل إلى الشرق الأوسط بحلول نهاية شهر نوفمبر، وذلك وفقاً لما ذكره مسؤول أمريكي لصحيفة فاينانشيال تايمز.
الصحف البريطانية:
بعد تهديدات ترامب..سعر الديزل يتجاوز جنيهين إسترلينيين للتر في بريطانيا لأول مرة
تجاوز سعر الديزل في بريطانيا جنيهين إسترلينيين للتر، وذلك لأول مرة على الإطلاق، في ظل تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمطالبة دول أوروبا بالإفراج عن احتياطياتها من الديزل، مع سعيه لمنع الصادرات الأمريكية من الوقود.

وقالت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" إن هذه الخطوة قد تؤدي إلى خفض الأسعار بشكل كبير بالنسبة للسائقين الأمريكيين، لكن الخبراء يحذرون من أنها ستزيد الضغط على أسعار الديزل في دول أخرى، في ظل استمرار تأثير الحرب في إيران على الإمدادات.
ونقلت بي بي سي عن سايمون ويليامز، رئيس قسم السياسات في نادي السيارات البريطاني RAC، قوله إن هذا مستوى سعري في محطات الوقود لم يكن أحد يرغب في تجاوزه.
ويشير ويليامز إلى أن أسعار الديزل "لا تظهر أي علامات على التباطؤ، مما يزيد من معاناة السائقين".
وتابع قائلًا إن تكلفة ملء خزان سيارة عائلية متوسطة الحجم تبلغ الآن 110 جنيهات إسترلينية، وهو ما يزيد بنحو 32 جنيهًا إسترلينيًا عما كانت عليه التكلفة عند اندلاع الصراع بين الولايات المتحدة وإيران.
وحذر من أن هذه الزيادة ستعرض ميزانيات الأسر لضغوط كبيرة في ظل ارتفاع فواتير الكهرباء والغاز أيضًا.
وأشار سايمون إلى أن السائقين سيتطلعون كذلك إلى تدخل الحكومة لتخفيف العبء، وذلك من خلال خفض إضافي لرسوم الوقود أو تقليل ضريبة القيمة المضافة في ميزانية شهر أكتوبر.
وأشار سايمون إلى أن الارتفاع لا يقتصر على أسعار الديزل فحسب، بل يشمل أسعار البنزين أيضًا.
ويبلغ متوسط سعر اللتر من البنزين الخالي من الرصاص حاليًا 174.71 بنسًا، أي "أعلى بنحو 42 بنسًا عما كان عليه السعر عند اندلاع حرب إيران"، على حد قوله.
ويوضح ويليامز أن هذا يرفع التكلفة المعتادة لملء خزان الوقود بالكامل إلى 96 جنيهًا إسترلينيًا.
ويضيف أن متوسط أسعار البنزين "أعلى مما كنا نتوقع، مما يشير إلى أن بعض تجار التجزئة قد يسعون للحفاظ على أسعار الديزل منخفضة نسبيًا من خلال الموازنة بين أسعار نوعي الوقود".
زيادة التكهنات حول إجراء انتخابات مبكرة فى بريطانيا..ماذا قالت زعيمة المحافظين؟
توقعت كيمي بادينوك، زعيمة حزب المحافظين المعارض فى بريطانيا، أن يدعو رئيس الوزراء آندي بيرنهام إلى انتخابات عامة بحلول شهر مايو المقبل، وذلك على الرغم من محاولة الأخير استبعاد فكرة إجراء انتخابات مبكرة تماماً.
وقالت صحيفة إندبندنت إن زعيمة حزب المحافظين تساءلت عن السبب الذي دفع ببرنهام للكشف -خلال كلمته في مؤتمر حزب العمال- عن سلسلة من التعهدات التي لن تدخل حيز التنفيذ إلا بعد الانتخابات المقبلة.
وأشارت إلى أن هذه الإعلانات توحي بأن رئيس الوزراء يعتزم الدعوة لـ انتخابات مبكرة فى بريطانيا، مرجحةً شهر مايو من عام 2027 كموعد محتمل لذلك.
وفي ردها على سؤال حول الخسائر التي مني بها حزب المحافظين في الانتخابات المحلية التي جرت في شهر مايو الماضي، صرحت بادينوك لهيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي قائلة: "ما سنشهده هو عودة قوية لحزب المحافظين. نحن لا نزال نتعامل مع تداعيات بقائنا في السلطة لمدة 14 عاماً. ومهمتي هي معالجة هذا الوضع، وهذا بالضبط ما أقوم به".
وأضافت: "نحن نعيش حقبة تتسم بالتقلبات السياسية وتعدد الأحزاب. وعندما يحين موعد الدعوة للانتخابات -وأنا أعتقد بالفعل أن آندي بورنهام سيدعو لإجراء انتخابات في وقت أقرب مما يعلنه-..."
وتزداد التكهنات بشأن إجراء انتخابات مبكرة فى بريطانيا، وقبل عامين من الموعد المحدد للتصويت المقبل. ففى الاسبوع الماضي، قالت صحيفة تليجراف إن مستشارين في الحكومة البريطانية يضغطون من أجل إجراء انتخابات مبكرة في العام المقبل، معتبرين أن الربيع المقبل قد يمثل أفضل فرصة لحزب العمال لتعزيز وضعه البرلماني.
وذكرت الصحيفة أن العديد من كبار أعضاء فريق آندي بيرنهام يرون أن الدعوة لإجراء انتخابات في فصل الربيع المقبل ستمنح حزب العمال أفضل فرصة لتحقيق أغلبية برلمانية جديدة.
لكن رئيس الوزراء البريطاني استبعد، خلال مقابلات أجراها قبل مؤتمر حزب العمال هذا الأسبوع، إجراء انتخابا مبكرة.
وقال بيرنهام إنه يريد "طي الصفحة" والتركيز على مساعدة الناس ليشعروا بـ "قليل من الأمل في حياتهم"، بدلاً من الدخول في دورة انتخابية أخرى تثير الانقسام.
وقال: "يمكنني القضاء تماماً على كل هذه التكهنات بشأن إجراء انتخابات مبكرة".
الصحف الإيطالية والإسبانية
تهديد بوتين النووي يهز أوروبا.. الناتو يرد: لن نتراجع أمام موسكو
دخلت العلاقات بين روسيا وأوروبا مرحلة جديدة من التوتر بعد تجديد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تحذيراته بشأن احتمال استخدام الأسلحة النووية، في حال تعرضت الأراضي الروسية، وبينها جيب كالينينجراد الواقع بين بولندا وليتوانيا، لما تعتبره موسكو تهديدًا مباشرًا.

وخلال مشاركته في منتدى «فالداي» في موسكو، أمس الخميس، قال بوتين إن «نقطة اللاعودة» يمكن أن تأتي بصورة سريعة وغير متوقعة، مؤكدًا أن روسيا ستدافع عن أراضيها بكل الوسائل المتاحة. وأوضح أن تصريحاته ليست محاولة للترهيب، وإنما تأتي، بحسب روايته، ردًا على تصريحات لمسؤولين غربيين وعلى ما تعتبره موسكو سيناريوهات محتملة لعزل كالينينجراد، وفقا لصحيفة الباييس الإسبانية.
وكانت موسكو قد وجهت تحذيرًا إلى حلف شمال الأطلسي، قالت فيه إن أي محاولة لعزل كالينينجراد قد تدفع روسيا إلى استخدام كامل ترسانتها، بما فيها الأسلحة النووية، كما لوحت بإمكانية استهداف مراكز صنع القرار في دول أعضاء بالحلف منذ بداية أي صراع.
أوروبا: لا تهديد روسي يفرض تغيير موقف الناتو
وجاء الرد الأوروبي سريعًا عبر حلف الناتو، الذي أكد أمينه العام مارك روته أن الحلف «دفاعي» ولا يشكل تهديدًا للأراضي الروسية، داعيًا موسكو إلى وقف التهديدات النووية.
وقال روته إن هذه التهديدات «غير مبررة وغير مفيدة»، مؤكدًا أن الحلف مستعد للدفاع عن كل شبر من أراضي أعضائه. كما شدد على أن الناتو لا يرى في التصعيد الحالي مؤشرًا على تهديد نووي وشيك لدول الحلف.
أما المفوضية الأوروبية، فوصفت الخطاب النووي الروسي بأنه «غير مسؤول»، وقال المتحدث باسمها كريستيان فيجاند إن الاتحاد الأوروبي لن يساهم في نشر الخوف والترهيب الذي تسعى موسكو إلى إثارته، مؤكدًا أن بروكسل تعمل بشكل وثيق مع الناتو لمواجهة التهديدات الروسية.
كالينينجراد في قلب المواجهة
وتكتسب كالينينجراد أهمية استراتيجية خاصة بالنسبة لأوروبا؛ فالجيب الروسي يقع بين بولندا وليتوانيا، وهما عضوان في الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو، ما يجعل المنطقة إحدى أكثر النقاط حساسية في المواجهة الأمنية بين روسيا والغرب.
وتنفي دول الناتو وجود خطة لعزل المنطقة أو مهاجمة الأراضي الروسية، فيما تقول موسكو إن أي محاولة لقطع اتصال كالينينجراد بروسيا ستُعامل باعتبارها تهديدًا مباشرًا لأمنها.
وفي الوقت نفسه، تتجه أوروبا إلى تعزيز دفاعاتها والاستعداد لمخاطر أوسع، ليس فقط في المجال العسكري التقليدي، وإنما أيضًا أمام الهجمات السيبرانية وأعمال التخريب والتهديدات الهجينة التي تقول دول أوروبية إنها تواجهها من روسيا.
وبينما يؤكد الكرملين أنه لا يخطط لمهاجمة أي دولة أوروبية، فإن تصعيد الخطاب النووي يضع أوروبا أمام معادلة شديدة الحساسية: الحفاظ على الردع والدفاع عن دول الحلف، مع تجنب خطوات قد تؤدي إلى مواجهة مباشرة بين روسيا والناتو.
وهكذا، لا يتحدث الأوروبيون عن حرب نووية وشيكة، لكنهم يتعاملون مع التصعيد الروسي باعتباره تهديدًا أمنيًا يجب الرد عليه بالردع والوحدة الدفاعية، مع إبقاء الباب مفتوحًا أمام احتواء التصعيد قبل الوصول إلى «نقطة اللاعودة» التي حذر منها بوتين.
فيضانات المكسيك تلحق أضرار واسعة لأكثر من 100 منزل
عادت مدينة زابوتلانخو بولاية خاليسكو المكسيكية إلى مواجهة المياه والوحل والخسائر، بعد أن تسببت أمطار غزيرة في فيضانات ألحقت أضرارًا بأكثر من 100 منزل، إلى جانب عشرات المتاجر والمركبات والممتلكات الخاصة، وسط مخاوف من تكرار كارثة شهدتها المنطقة قبل عامين.
خسائر فادحة لفيضانات المكسيك
وكانت المدينة قد تعرضت في أغسطس 2024 لفيضانات أسفرت عن وفاة شخص وألحقت خسائر كبيرة بعدد من الأسر. ومع تجدد أزمة الفيضانات فى البلاد حيث وجد بعض السكان أنفسهم أمام مشهد مألوف، بعدما لم تكن بعض الأسر قد تعافت بالكامل من الخسائر السابقة، فيما كانت بعض المتاجر لا تزال تسدد أقساط بضائع ومعدات ومركبات اشترتها عقب الفيضان السابق.
وأرجعت السلطات المحلية والولائية الفيضان الأخير إلى شدة العاصفة وتشبع حوض التصريف بالمياه، فيما طالب بعض السكان بمراجعة أوضاع السدود والقنوات والتعديلات التي أُجريت في المنطقة، وبحث مدى ارتباطها بتفاقم مخاطر الفيضانات، وهي مسائل يتعين حسمها من خلال الجهات المختصة والخبراء.
وفي مواجهة الأزمة، تحركت كنيسة سيدة الوردية في زابوتلانخو، حيث شارك أعضاء من المجلس الرعوي ومجموعات من المتطوعين في تنظيف المنازل وإزالة الطين ومساندة الأسر المتضررة، بينما عمل القساوسة على حشد المساعدات والوصول إلى العائلات التي فقدت جزءًا من ممتلكاتها.
لكن جهود الكنيسة لم تتوقف عند المساعدة العاجلة، إذ أطلقت عملية لحصر المتضررين وتحديد الأسر الأكثر احتياجًا، تمهيدًا لتقديم الدعم لها. كما تسعى، بمشاركة متخصصين، إلى إعداد مقترحات لعرضها على حكومة خاليسكو والسلطات المحلية، بهدف تقليل مخاطر تكرار الفيضانات.
وبذلك تتحول الاستجابة من مجرد إزالة آثار الكارثة إلى محاولة لمعالجة أسبابها والبحث عن إجراءات وقائية تحمي السكان وممتلكاتهم في المستقبل.
البرازيل تلغي آخر مناظرة رئاسية قبل الانتخابات بعد قرارات قضائية مفاجئة
ألغت شبكة «تي في جلوبو» البرازيلية، آخر مناظرة تلفزيونية بين المرشحين للرئاسة قبل الجولة الأولى من الانتخابات المقررة الأحد، وذلك قبل نحو ساعة فقط من موعد انطلاقها، بعدما صدرت قرارات قضائية في اللحظات الأخيرة غيّرت بعض القواعد المتفق عليها مسبقًا بين القناة وحملات المرشحين.
وكان من المقرر أن يشارك في المناظرة المرشحون رونالدو كايادو، وأوجوستو كوري، وروميو زيما، بينما كان الرئيس لولا دا سيلفا والمرشح فلافيو بولسونارو قد أعلنا مسبقًا عدم مشاركتهما. وأكدت «جلوبو» أن القرارات القضائية المتتالية جعلت تنظيم المناظرة وفق القواعد المتفق عليها أمرًا غير ممكن.
وجاء أحد القرارات من القاضية في المحكمة الانتخابية العليا، إستلا أرانيا، التي منعت القناة من إبقاء المنصة المخصصة للولا فارغة خلال المناظرة، كما حظرت توجيه أسئلة إلى الرئيس في غيابه. وكانت قواعد المناظرة التي وافقت عليها الأحزاب تنص على إبقاء منصة المرشح الغائب في مكانها، مع السماح للمرشحين الحاضرين بتوجيه أسئلة إليه.
وفي قرار آخر، أمر قاضي المحكمة الاتحادية العليا جيلمار مينديس بإدراج المرشح رينان سانتوس، من حزب «ميساو»، ضمن المشاركين، بعدما كان مستبعدًا وفق القواعد الأصلية للمناظرة. كما أشارت «جلوبو» إلى قرار سابق غيّر طريقة احتساب تمثيل الأحزاب في البرلمان، ما أتاح لروميو زيما المشاركة في المناظرة.
وكان فلافيو بولسونارو قد أعلن انسحابه من المناظرة قبل إلغائها، واصفًا قرار منع المنصة الفارغة بأنه «رقابة» على الحدث، ومطالبًا بحرية الصحافة ونزاهة الانتخابات. أما لولا، فاختار الظهور في مقابلة عبر بودكاست «فلو» في التوقيت نفسه، وقال إن المناظرات الانتخابية بصيغتها الحالية لا تحقق، من وجهة نظره، نقاشًا فعالًا بين المرشحين
ويأتي إلغاء المناظرة قبل ثلاثة أيام من الجولة الأولى، ليحرم الناخبين من آخر مواجهة تلفزيونية كان مقررًا أن تتيح مقارنة برامج المرشحين قبل التصويت.