محمد الجالي: منتدى مصر 2026 اختبار لربط تقييم الإنجازات بأولويات التنمية حتى 2030

الإثنين، 19 أكتوبر 2026 10:16 ص
محمد الجالي: منتدى مصر 2026 اختبار لربط تقييم الإنجازات بأولويات التنمية حتى 2030 جانب من المداخلة

كتب محمد عبد المجيد

أكد الكاتب الصحفي محمد الجالي أن أهمية منتدى «مصر 2026» تتمثل في الجمع بين تقييم ما تحقق، والاستماع إلى احتياجات المجتمع، وتحديد أولويات التنمية حتى عام 2030، مشددًا على أن نجاح المنتدى يرتبط بقدرته على تحويل المناقشات إلى برامج محددة بمواعيد ومسؤوليات ومؤشرات متابعة، بعيدًا عن الاكتفاء بالتوصيات العامة.

التوازن بين الاستقرار المالي وتحفيز الاستثمار
وأوضح الجالي، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة أكسترا نيوز، أن التحدي أمام السياسات العامة لا يقتصر على وضع أهداف طموحة، وإنما يشمل تحقيق التوازن بين متطلبات الاستقرار المالي وتحفيز الإنتاج والاستثمار، وحماية الفئات الأكثر تأثرًا بالضغوط الاقتصادية، وضمان وصول عوائد التنمية إلى المواطنين.

وأشار إلى أن المخرجات العملية للمنتدى تمثل الاختبار الحقيقي لجدواه، مؤكدًا أهمية ألا تقتصر المناقشات على استعراض الإنجازات الحكومية أو طرح الأفكار النظرية، بل أن تسفر عن برامج واضحة وآليات قابلة للتنفيذ.

وأضاف أن المنتدى يمثل اختبارًا لحكومة الدكتور مصطفى مدبولي، من حيث توضيح ما تحقق، وما يمكن إنجازه مستقبلًا، والتحديات التي واجهت الحكومة، مشيرًا إلى حق المواطن في معرفة تكلفة المشروعات وأسباب تنفيذها وأهميتها.

تقييم الإنجازات واستشراف المستقبل مساران متكاملان
وشدد الجالي على أن معرفة ما تحقق وما يُخطط لتحقيقه مستقبلًا أمران متكاملان، موضحًا أن من حق المواطن الاطلاع على نتائج المشروعات، وكذلك معرفة التحديات التي سبقت تنفيذها وكيفية التعامل معها.

ولفت إلى أهمية رصد ما تكشف عنه المناقشات من فجوات قائمة، وما تطرحه من حلول، وما تتعهد به الجهات المعنية من خطوات للتنفيذ، معتبرًا أن ذلك يتيح تقييم القيمة العملية للمنتدى بعيدًا عن الأحكام المسبقة والشعارات.

وأوضح أن أجندة المنتدى تمثل فرصة لاختبار قدرة الحوار على إنتاج أولويات واضحة وآليات تنفيذ ومؤشرات للمتابعة، بما يعزز إمكانية تحويل الأفكار المطروحة إلى سياسات وبرامج عملية.

بناء الإنسان والاستثمار في رأس المال البشري
وأشار الجالي إلى أن بدء أجندة المنتدى بملف بناء الإنسان والاستثمار في رأس المال البشري يعكس أهمية قضايا التعليم والشباب والثقافة ضمن أولويات التنمية، ويرتبط بدور المؤسسات في توفير فرص التعليم والعمل وتعزيز الوعي والاستقرار المجتمعي.

وأكد أن بناء الإنسان لا ينفصل عن الاقتصاد، بل يرتبط بقدرة المجتمع على تنمية مهارات أفراده وتوفير الفرص أمامهم، بما يدعم مسار التنمية على المدى الطويل.

وأضاف أن إدراج ملفات التنمية وجودة الحياة والحماية والأمان المجتمعي، إلى جانب الأمن الغذائي والمائي، يكشف عن الترابط بين الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والأمنية في أجندة الدولة، لا سيما في مرحلة وصفها بالمهمة والحساسة.

وأوضح أن مناقشة هذه الملفات ضمن إطار واحد تتيح تناول احتياجات المواطنين بصورة مترابطة، بدلًا من التعامل مع كل ملف بمعزل عن الآخر.

الاقتصاد حتى 2030 من الاستقرار إلى النمو والإنتاج
ولفت الجالي إلى أن محور الاقتصاد حتى عام 2030 يمثل نقطة ارتكاز في أجندة المنتدى، إذ يتناول الطاقة والاستثمار والصناعة وفرص العمل والنقد الأجنبي وإدارة الدين، إلى جانب ملامح البرنامج الاقتصادي خلال السنوات المقبلة.

ودعا إلى متابعة المناقشات التي يشهدها المنتدى والاهتمام بمخرجاته، مؤكدًا أهمية دور وسائل الإعلام في عرض الأفكار المطروحة والتعليق عليها، بما يشمل الجوانب الإيجابية والتحديات والحلول المقترحة.

واختتم الجالي بالتأكيد على أن الاختلاف في الآراء ينبغي أن يكون لصالح الوطن، وأن الهدف هو الاتفاق على ما يخدم مصلحته، مشيرًا إلى أن انعقاد المنتدى يأتي بتوجيه مباشر من الرئيس عبد الفتاح السيسي.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة