بعد فوزها بـ بلانيتا.. لماذا عادت إيزابيل الليندى إلى بيت الأرواح بعد 44 عاما

الإثنين، 19 أكتوبر 2026 04:30 م
بعد فوزها بـ بلانيتا.. لماذا عادت إيزابيل الليندى إلى بيت الأرواح بعد 44 عاما إيزابيل الليندي

هبة الشافعى

فازت الكاتبة التشيلية الأمريكية إيزابيل الليندي بجائزة بلانيتا الإسبانية، التي تبلغ قيمتها مليون يورو، عن رواية جديدة تستكمل بها عالم روايتها الأولى الشهيرة "بيت الأرواح"، وذلك بعد تقديم العمل باسم مستعار، في واحدة من أبرز مفاجآت الدورة الخامسة والسبعين للجائزة.

وفازت الليندي، البالغة من العمر 84 عامًا، بالجائزة عن روايتها "La hora antes del alba"، التي تعود إلى شخصيات روايتها الصادرة عام 1982، وتستعيد من خلالها أجواء الاضطرابات السياسية في بلد استلهمت ملامحه من تشيلي.

وتتابع الرواية الجديدة قصة ألبا، حفيدة إستيبان تروبا وكلارا ديل بايي، وهي تحاول التعافي من السجن والتعذيب خلال حكم الديكتاتور أوغستو بينوشيه.

وقالت الليندي إن الرواية الجديدة ستضع نهاية لعالم "بيت الأرواح"، التي تُقرأ أحيانًا إلى جانب روايتيها "ابنة الحظ" و"بورتريه باللون البني الداكن"، ضمن ثلاثية غير رسمية من الحكايات العائلية المترابطة.

وخلال حفل توزيع الجوائز في برشلونة، بحضور الملك فيليبي السادس والملكة ليتيزيا، وصفت الكاتبة فوزها بأنه يشبه الفوز بجائزة نوبل، موضحة أنها لم تشارك من قبل في مسابقات أدبية خشية الإحراج إذا جاءت في المرتبة الأخيرة، لكنها قررت خوض التجربة في هذه المرحلة من حياتها، حين لم يعد لديها الكثير لتخسره، على حد تعبيرها.

إيزابيل الليندي تستعيد ذاكرة الديكتاتورية

وأوضحت الليندي أن أسئلة القراء المتكررة على مدى عقود بشأن مصير ألبا دفعتها إلى العودة إلى الشخصيات التي عرفها الجمهور في روايتها الأولى. لكن استعادة الماضي لم تكن الدافع الوحيد، إذ ربطت الكاتبة بين الظروف السياسية التي تستحضرها الرواية الجديدة ومخاوفها من تصاعد النزعات السلطوية والقومية المتطرفة في العالم.

واضطرت الليندي إلى مغادرة تشيلي بعد الانقلاب العسكري الذي قاده بينوشيه عام 1973، وأطاح بالرئيس سلفادور أليندي، ابن عم والدها، وخلال حكم بينوشيه، تعرض نحو 40 ألف شخص للتعذيب، فيما قُتل أكثر من 3 آلاف، وفق الأرقام الواردة في المادة الأصلية.

وقالت الكاتبة إنها تشعر مجددًا بالخوف الذي دفعها إلى مغادرة بلدها، مع رؤيتها ديمقراطيات عديدة تواجه تهديدات من السلطوية والقومية المتطرفة، بل والفاشية.

وتعد الليندي من أشهر الكاتبات في العالم الناطق بالإسبانية، إذ تجاوزت مبيعات كتبها 80 مليون نسخة عالميًا، وترجمت أعمالها إلى أكثر من 40 لغة.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة