اليوم العالمى للمسنين.. النصب الإلكترونى.. فخاخ للاستيلاء على أموال كبار السن وأصحاب المعاشات.. البنك المركزى يحبط الاستيلاء على 4 مليارات جنيه خلال عام 2025.. مبادرات حكومية وحملات توعية لمواجهة عمليات النصب

الإثنين، 19 أكتوبر 2026 06:00 م
اليوم العالمى للمسنين.. النصب الإلكترونى.. فخاخ للاستيلاء على أموال كبار السن وأصحاب المعاشات.. البنك المركزى يحبط الاستيلاء على 4 مليارات جنيه خلال عام 2025.. مبادرات حكومية وحملات توعية لمواجهة عمليات النصب النصب الإلكترونى

تحقيق - أحمد جمال الدين

- الإدارة المركزية لمكافحة الجرائم المالية: المحتالون يستهدفون كبار السن وأصحاب المعاشات

- 10.2 مليون مسن فى مصر بنسبة 9.3% من إجمالى السكان عام  2026

- 11.5 مليون مستفيد ومدرج بالمعاشات بحسب التأمينات الاجتماعية

- 26 ألف ماكينة صرف آلى تنتشر بمحافظات الجمهورية

 

احتفل العالم، منذ أسابيع قليلة، باليوم العالمى للمسنين الذى أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة فى الأول من أكتوبر من كل عام، بموجب القرار رقم 45 بتاريخ 14 ديسمبر لعام 1990 للاحتفاء بالمسنين وتسليط الضوء على حقوقهم واحتياجاتهم الصحية والاجتماعية، وتذليل الصعاب التى قد يواجهونها فى حياتهم اليومية، ومنها استخدام التكنولوجيا التى أصبحت جزءا أصيلا من حياتنا اليومية.

كبار السن يملكون معرفة بسيطة بالتكنولوجيا ما يجعلهم عرضة  للاستهداف الإلكترونى وااستيلاء على أموالهم بطرق احتيالية متعددة.

  وبحسب قانون رعاية حقوق  المسنين رقم 19 لسنة 2024، يعرف المسن بأنه «كل مصرى بلغ الخامسة والستين ميلادية، هم الذين بلغ عددهم وفقا للإحصاءات الرسمية من 9.8 مليون مسن بنسبة 9.1% من إجمالى السكان عام 2025 ليصل إلى حوالى 10.2 مليون مسن بنسبة 9.3% من اجمالى السكان عام  2026 ، بعدد ذكور يصل إلى 5.0 مليون بنسبة 8.9% من إجمالى السكان الذكور، بينما بلغ عدد المسنات الإناث 5.2 مليون بنسبة 9.7% من إجمالى السكان الإناث.

وبحسب البيانات الرسمية الصادرة عن هيئة التأمينات الاجتماعية،  يمثل مستحقو المعاشات  فى مصر نحو 11.5 مليون مستفيد، بحسب التأمينات الاجتماعية، ويتعامل الأكثرية منهم مع ما كينات الصرف الآلى، ويقدر عددها بنحو  26 ألف ماكينة صرف آلى منتشرة بمحافظات الجمهورية.

  يعرف «النصب الإلكترونى» بأنه الاستيلاء على أموال الغير، أو ممتلكاته، أو بياناته الشخصية والبنكية، بطرق احتيالية أو باستخدام وسائل تكنولوجية وحيل وخدع عبر الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعى.

تصل عقوبة الاستيلاء على أموال الغير باستخدام بيانات بطاقات الدفع أو الاحتيال الإلكترونى إلى الحبس مدة لا تقل عن سنة، وغرامة تتراوح بين 100 ألف إلى 200 ألف جنيه، أو بإحدى هاتين العقوبتين وذلك طبقا لقانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات رقم 175 لسنة 2018 .   

يتخذ النصب الإلكترونى أشكالا متعددة ومنها الإعلانات المضللة والمنتجات الوهمية، والتصيد الاحتيالى، بالهدايا والربح السريع، وانتحال الصفة والمكالمات البنكية، وطلب تحديث البيانات  أو الاستيلاء على بطاقات الصرف الآلى، والتلاعب فى أنظمة الدفع الإلكترونى والتحويلات البنكية، والرسائل النصية القصيرة التى تطلب الإفصاح عن معلومات بنكية أو مدخرات، وروابط إلكترونية ضارة، ومساعدة ظاهرية  أمام ماكينة الصرف الآلى، والوعود بالأرباح والمنح وطلب الإفصاح عن معلومات بنكية للتحويل.    

ورغم التحذيرات الحكومية المتعددة، ومنها البنك المركزى والعديد من المؤسسات الحكومية الأخرى، عبر الحملات  التوعوية والمبادرات التى تحذر من استهداف كبار السن وأصحاب المعاشات وطرق الوقاية منها، فإن هناك العديد من الضحايا لتلك الخدع نتيجة عدم اتباع الإجراءت الوقائية، وهو ما سيتم كشفه خلال قصص الضحايا التى يروونها بأنفسهم على الوجه التالى:

رسالة عمرة

الحاجة فتحية، أرملة تجتهد بمفردها لرعاية ابنتها من ذوى الإعاقات الذهنية، تعمل على مدار اليوم صباحا ومساء، لتوفير الأمور المعيشية لها ولابنتها وللوفاء بالأدوية والعلاج الطبيعى، الذى يستنزف مبلغ المعاش عن زوجها، والبالغ 3000 جنيه، وتأتى الجنيهات القليلة التى تحاول اكتسابها عبر عملها فى أداء باقى المتطلبات الأخرى، وعلى الرغم من المبالغ البسيطة التى تتحصل عليها، ظل أداء العمرة وزيارة الأماكن المقدسة هو حلمها الذى تصورت أنه قارب على التحقق قبل أن تصحو على مفاجأة صادمة تسببت فى الاستيلاء على معاشها.

تقول السيدة الخمسينية: «تلقيت رابطا إلكترونيا بأنه تم اختيارى من بين العديد من المرشحين للفوز برحلة عمرة، وبعد الضغط عليه اكتشفت أنه تم الاستيلاء على مبلغ المعاش فى نفس اللحظة، ولا أعلم كيف تم ذلك، ولكنى قمت بتحرير محضر فى محاولة لاستعادة المعاش». 

 

سيارة الأحلام

لم يكن خليل السيد، 74 عامًا، يتوقع أن تنتهى فرحته بامتلاك سيارة بخسارة جزء من مدخراته، التى جمعها عبر سنوات عمره بعد تلقيه  رسالة عبر الهاتف تفيد بأنه قد ربح فى مسابقة، وتم إرسال سجل وهمى يتضمن كشفا بالفائزين، وهو من بينهم، ولكن يتطلب تحويل مبلغ لإتمام الإجراءات.

يقول «خليل» من محافظة الجيزة، الأب لعدد من الأبناء، بعضهم أنهى دراسته الجامعية والآخرون موزعون بين الثانوية والإعدادية: «لم أفكر فى امتلاك سيارة إلا بعد بلوغى سن المعاش، لتسهيل توجهى لأداء المهام المختلفة، وتوفير الجهد ووقت المواصلات».
وتابع: «فوجئت برسالة تشير إلى فوزى بسيارة، وتم إرسال بعض الأوراق التى تؤكد ذلك، وتطلب تحويل مبلغ يزيد عن 70 ألف جنيه  لإتمام الإجراءات، ولفرحتى الشديدة قمت بتحويل المبلغ على دفعات دون التأكد من صحة الأوراق لأكتشف فى النهاية أننى وقعت ضحية لنصاب محترف».

 

مكالمة هاتفية بقيمة 200 ألف جنيه

مكالمة هاتفية من رقم أرضى استمرت 10 دقائق، كانت نتيجتها فقد أكثر من 250 ألف جنيه من مدخرات أحد المسنين، الذى رفض ذكر اسمه، والمقيم بمحافظة الدقهلية.

ويقول:«تلقيت مكالمة عبر هاتفى من أحد الأشخاص يزعم فيها  بأنه أحد العاملين بالبنك المركزى، طالبا منى ضرورة تحديث بيانتى وهو ما يتطلب الكشف عن أرقام الحساب، وغيرها من المعلومات البنكية، وبعد انتهاء المكاملة بدقائق فوجئت بإشعار من البنك يفيد بسحب وتحويل أكثر من 200 ألف من مدخراتى». 

فى واقعة مماثلة كانت ضحيتها هادية فرج، ربة منزل، تعرضت لفقد  أكثر من 120 ألفا من حسابها بأحد البنوك بعد مكالمة طلب المتحدث فيها أيضا تحديث بياناتها.

تقول «هادية»: «بعد وفاة والدى وتوزيع الميراث بينى وبين أشقائى أودعت نصيبى بالكامل فى أحد البنوك، وفوجئت بمكالمة تطلب منى  ما يعرف بـ«أو تو بى»، لتحديث البيانات والاستمرار فى صرف المعاش، وكانت النتيجة الاستيلاء على 120 ألف جنيه من حسابى البنكى.
تكشف المرأة الخمسينية عن مفاجأة بقولها: «وعلى الرغم من المبادرات والتحذيرات التى كان يتم تداولها من البنك المركزى بعدم الإفصاح عن أى بيانات بنكية، وأن تحديث البيانات لا يتم عبر الهاتف، إلا أننى لم أهتم بهذه النصائح، فوقعت ضحية للنصب الإلكترونى وضياع أموالى».

    

الثقة المفرطة

فى حى الدقى بالجيزة، تعرضت إحدى المسنات لواقعة احتيال نتيجة الثقة المفرطة وعدم اتخاذ الاحتياطات اللازمة بخصوص طلب المساعدة فى إنهاء بعض المعاملات البنكية، فتم تحويل 400 ألف من حسابها عبر تطبيق خدمة التحويل البنكى «إنستا باى»، وهو ما تكشفه  بقولها: «صديقة عمرى وكانت مربية لأولادى لأكثر من 40 عاما، كانت بمثابة الأم الثانية لهم، فلم تكن مجرد مربية فقط بل شريكة فى كل القرارات، حتى أبنائى كانوا يأخذون رأيها فى المشكلات اليومية التى يصادفونها منذ دراستهم وحتى زواجهم».

تضيف السيدة الستينية: «لذلك كان من المعتاد أن ألجأ لمساعدتها فى إنهاء العديد من الأمور، وكانت المفاجأة أنها استغلت ثقتى المفرطة فى الاستيلاء على جزء كبير من أموالى عبر أحد تطبيقات تحويل الأموال، وهو الانستا باى، وتحويل أكثر من 400 ألف جنيه من مدخراتى لحسابها البنكى الخاص».

 

مساعدة وهمية

وقف العجوز حائرا أمام ماكينة الصرف الآلى، ولم يعرف كيفية التصرف للحصول على المعاش، خاصة قبل أن يتدخل بعض الأفراد  الذين عرضوا بود شديد إنهاء تلك المهمة، والحصول على الأموال من ماكينة الصراف الآلى، وبالفعل خلال ثوانى، ساعدوه فى إنهاء معاملته والحصول على المبلغ الذى يطلبه، وانصرفوا سريعا عبر دراجة نارية قبل أن يتمكن من شكرهم ليكتشف بعدها أنه تم الاستيلاء على مبلغ كبير من أمواله، وأن عرض المساعدة كانت وسيلة استدراج لخداعه والاستيلاء على أمواله.. وهو ما يكشفه بقوله: «كنت أعتمد على ابنى فى المعاملات الإلكترونية، لكن ظروف عمله منعته من مرافقتى، كما تعودنا عبر السنوات السابقة، فذهبت بمفردى ولكنى وقفت حائرا أمام ماكينة الصراف لا أعرف كيفية التعامل معها».

وتابع: «وجدت من يعرض على المساعدة، وبالفعل خلال ثوان معدودة، تم إنهاء طلبى بعد أن أخذ الرقم السرى لخدمة الخصم البنكية «الفيزا» لأفاجأ بعدها بالاستيلاء على مبلغ من أموالى نتيجة هذا التصرف».

وعلى الجانب الآخر، كانت هناك العديد من المبادرات الحكومية التى استهدفت الكشف عن النصب الإلكترونى  ومبادرات عديدة تحذر المواطنين، عن طريق فيديوهات توعية أو عبر الشاشات والإعلانات أو من  خلال التحذيرات الشفهية التى تكشف وتوضح  الأساليب التى يتبعها المحتالون للإيقاع باالضحايا، خاصة من كبار السن وأصحاب المعاشات.

 

البنك المركزى يحذر من تحديث البيانات

وفى بيان له، حذر البنك المركزى من الرسائل والروابط غير الموثوقة، والمكالمات التى تنتحل صفة موظفى البنوك أو البنك المركزى للحصول على بيانات شخصية أو مصرفية، وأكد البنك المركزى ضرورة حماية المعلومات البنكية وعدم الاستجابة لطلبات تحديث البيانات عبر مكالمات أو روابط مجهولة.

شدد البيان الرسمى للبنك على أنه لا يتعامل بشكل مباشر مع عملاء البنوك، ولا يطلب أى معلومات شخصية أو متعلقة بالحسابات البنكية بأية وسيلة اتصال.

حذر البنك المركزى المواطنين من رسائل الهاتف المحمول، والبريد الإلكترونى، والروابط الإلكترونية الواردة من مصادر غير موثوقة، والمكالمات الهاتفية التى ينتحل أصحابها صفات ووظائف غير حقيقية ويدعون أنهم من موظفى البنك المركزى أو أحد البنوك، وذلك بهدف الحصول على بيانات شخصية وبنكية للاستيلاء على أموال العملاء.

شدد البنك المركزى على ضرورة الحفاظ على سرية البيانات، بما فيها بيانات البطاقة البنكية المتمثلة فى رقمها، وتاريخ انتهائها، والرقم السرى، ورمز التحقق والرقم السرى المتغير، وكذلك بيانات الرقم القومى، مؤكدًا أن البنوك لن تطلب من عملائها تحديث بياناتهم إلا فى مقر البنك أو عن طريق التطبيقات الإلكترونية الآمنة الخاصة بالبنوك «على سبيل المثال.. الإنترنت البنكى» وليس عبر أى وسيلة اتصال أخرى».

من جانبه، كشف حسن عبدالله، محافظ البنك المركزى، خلال افتتاح المؤتمر العربى لمكافحة الاحتيال عن نجاح البنك فى إجهاض محاولات احتيالية بـ4 مليارات جنيه خلال عام 2025 بزيادة تقترب من 268% عن عام 2024.

وأضاف «عبدالله»: إن إجمالى المبالغ المستردة لصالح ضحايا الاحتيال بلغت 116.8 مليون جنيه خلال 2025، مقابل 6.5 مليون جنيه فى 2024.

وفى 8 أبريل 2026، نشر المركز الإعلامى لمجلس الوزراء فيديو توعويًا للبنك المركزى المصرى، تحدث فيه مصطفى خضر، مدير عام الإدارة المركزية لمكافحة الاحتيال والجرائم المالية بالبنك المركزى حينها، عن أبرز أساليب الاحتيال الإلكترونى.

وقال «خضر»: إن بعض المحتالين يدّعون مساعدة أصحاب المعاشات فى صرف مستحقاتهم، بينما يستهدفون الاستيلاء على بطاقاتهم وسحب أموالهم.

وأضاف: إن صور الاحتيال تشمل مكالمات تطلب تحديث بيانات الحساب البنكى، ورسائل نصية تحتوى على روابط مزيفة لاستلام شحنة أو الاستفادة من عروض ونقاط، فضلًا عن استغلال حسابات مخترقة على تطبيقات المحادثة، مثل «واتساب»، لإرسال طلبات عاجلة بتحويل الأموال أو إرسال صور البطاقات البنكية.

أوضح «خضر» أن التعامل مع الاشتباه فى الاحتيال يبدأ بوقف التواصل مع المحتال، والاحتفاظ بالرسائل والأدلة، والتواصل فورًا مع البنك لإيقاف البطاقة أو الحساب عند الضرورة، ثم الإبلاغ عن الواقعة.

 

من حماية النظام إلى حماية العميل

تتصل هذه الرؤية بما كشفه شريف حازم، نائب محافظ البنك المركزى للأمن السيبرانى، فى يونيو 2026، من أن الذكاء الاصطناعى التوليدى يرفع من تعقيد التهديدات السيبرانية، ويسرع الانتقال من اكتشاف الثغرة إلى استغلالها، محذرًا من منظومة الاحتيال المالى الرقمى المدعوم بالذكاء الاصطناعى.

كما أوضح نائب محافظ البنك المركزى المصرى للأمن السيبرانى وقتها: «إن بعض أساليب الاحتيال الجديدة قد تدفع العملاء إلى تنفيذ تحويلات مالية غير مخطط لها بأنفسهم من خلال أساليب هندسة اجتماعية متقدمة، محذرًا كذلك من تصاعد مخاطر انتحال هويات العملاء بما يهدد وسائل التحقق التقليدية».

وتابع: الاعتماد المتزايد على التكنولوجيا ومزودى الخدمات الرقمية يجعل اختراق نقطة واحدة قادرًا فى بعض الحالات على التأثير على نطاق أوسع داخل القطاع المالى.

وأشار نائب محافظ البنك المركزى حينها إلى أن البنك يعمل على إعداد النسخة الثانية من إطار الأمن السيبرانى للقطاع المصرفى، إلى جانب العمل على تأسيس شركة وطنية للهوية الرقمية بهدف الحد من مخاطر الاحتيال وتعزيز موثوقية المعاملات الرقمية.

واستطرد «حازم»: إن مركز الاستجابة لطوارئ الحاسب الآلى للقطاع المالى يلعب دورًا فى تعزيز الربط بين المؤسسات، وتحسين قدرات الرصد المبكر للتهديدات، وتبادل التحذيرات وتسريع الاستجابة على مستوى القطاع.

 

البريد المصرى 

كما حذّر البريد المصرى من رسائل نصية تطلب تحديث البيانات عبر روابط مجهولة، مؤكدًا أنها رسائل مزيفة وليست صادرة عنه، داعيًا المواطنين إلى عدم مشاركة بياناتهم الشخصية أو البنكية مع جهات غير موثوقة، كما جدد تحذيره فى بيانه المنشور فى شهر مايو من العام الماضى، عبر المنصات المختلفة من رسائل نصية أوبريدية  إلكترونية مزيفة تدعى أنها صادرة من خلاله، وتطلب من العملاء أو الأفراد، تحديث البيانات أو دفع رسوم شحن، وأكد ضرورة التحقق من الشحنات عبر القنوات الرسمية، متيحا خطا ساخنا للاستفسار والإبلاغ  وهو الخط الساخن 16789.

 

اليوم العالمى للمسنين.. النصب الإلكترونى.. فخاخ للاستيلاء على أموال كبار السن وأصحاب المعاشات
اليوم العالمى للمسنين.. النصب الإلكترونى.. فخاخ للاستيلاء على أموال كبار السن وأصحاب المعاشات

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة