خبير إيراني: التحرك الروسي قد يمهد لتسوية مع إيران وسط غموض الموقف الأمريكي

الإثنين، 19 أكتوبر 2026 02:30 م
خبير إيراني: التحرك الروسي قد يمهد لتسوية مع إيران وسط غموض الموقف الأمريكي الدكتور يوسف هزيمة الخبير في الشؤون الإيرانية

كتب محمد عبد المجيد

أكد الدكتور يوسف هزيمة، الخبير في الشؤون الإيرانية، أن فرص تنفيذ خطة الأيام السبعة التي طرحها وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ترتبط بمدى استعداد الولايات المتحدة للذهاب نحو تسوية مع طهران والعودة إلى المفاوضات، مشيراً إلى أن الحراك السياسي الجاري يطرح تساؤلات بشأن موقف واشنطن من الحل السلمي للأزمة.

وأوضح الخبير في الشؤون الإيرانية، ، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة القاهرة الإخبارية من العاصمة اللبنانية بيروت، أن المشهد السياسي يشهد تحركات مختلفة نسبياً عن جهود الوساطة السابقة التي قادتها باكستان وقطر وسلطنة عُمان ودول الخليج، لافتاً إلى أن روسيا الاتحادية تتصدر الحراك الحالي.

أسئلة مفتوحة بشأن استعداد واشنطن للتسوية
وقال الخبير في الشؤون الإيرانية إن تقييم خطة الأيام السبعة يستدعي أولاً الإجابة عن أسئلة أساسية، في مقدمتها مدى اقتناع واشنطن بإمكانية العودة إلى المفاوضات، واستعدادها للاعتراف بأن الحل السلمي قد يكون المخرج من الأزمة، وما إذا كانت ترى أن الوقت قد حان للتوصل إلى تسوية.

وأضاف أن هذه الأسئلة لا تزال تبحث عن إجابات واضحة من الجانب الأمريكي، رغم التحركات السياسية الجارية.

الحراك الروسي يختلف عن جهود الوساطة السابقة
وأشار هزيمة إلى أن التحرك الحالي تقوده روسيا، مستشهداً بالاجتماع المرتقب بين وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ومسؤولين إيرانيين، معتبراً أن اللقاء لا ينبغي قراءته باعتباره اجتماعاً عادياً أو زيارة منفصلة عن التطورات الإقليمية.

ورأى أن هذه التحركات تأتي ضمن مسار سياسي أوسع، معرباً عن اعتقاده بأن التحرك الروسي يجري بتنسيق واضح مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي وصفه بأنه الطرف الرئيسي في الحرب على إيران.

وأكد هزيمة أنه يعوّل على هذا الحراك في تحريك مسار التسوية، لكنه شدد في الوقت نفسه على ضرورة عدم الإفراط في التفاؤل، في ظل غياب إجابات أمريكية حاسمة بشأن المفاوضات.

وفي تعليقه على سؤال بشأن تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حول احتمال توجيه ضربة استباقية لإيران، أشار هزيمة إلى أن التحركات الروسية واتصالاتها مع طهران قد تكون أحد العوامل التي أثارت هذه المخاوف لدى الجانب الإسرائيلي.

لكنه لم يجزم بأن ضربة إسرائيلية ستقع، مؤكداً أن تقييم الموقف يظل مرتبطاً بتطورات المشهد السياسي والأمني، وبمدى استعداد الأطراف المعنية للانتقال من التصعيد إلى التفاوض.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة