أكد الكاتب الصحفي أحمد إمبابي، رئيس تحرير مجلة روزاليوسف، أن منتدى «مصر 2026» يمثل منصة موسعة للحوار والتفاعل بين مؤسسات الدولة والمسؤولين ومختلف قطاعات الرأي العام، إلى جانب المتخصصين والأكاديميين وأصحاب الفكر والرأي، بهدف تقييم ما حققته الدولة المصرية منذ ثورة 30 يونيو، ومناقشة ما يمكن البناء عليه خلال المرحلة المقبلة.
منصة للحوار بين الدولة والمجتمع
وأوضح رئيس تحرير مجلة روز اليوسف، اثناء تواجده ضيفا ببرنامج الستات ما يعرفوش يكدبوا المذاع عبر فضائية CBC، أن المنتدى يتيح مساحة واسعة للنقاش بين مختلف الأطراف حول ما قدمته الدولة المصرية على مدار أكثر من 12 عامًا، من خلال استعراض ما تحقق في قطاعات التنمية المختلفة، ومناقشة رؤية المستقبل والفرص المتاحة لاستكمال مسيرة العمل.
وأشار إلى أن أهمية المنتدى لا تقتصر على عرض الإنجازات، بل تمتد إلى إدارة نقاش حول طبيعة التحديات التي واجهتها الدولة قبل عام 2011 وفي عام 2013، والفجوات التنموية التي كانت موجودة في القطاعات المختلفة، وما تحقق لمعالجتها.
ولفت رئيس تحرير مجلة روزاليوسف إلى أهمية توقيت انعقاد المنتدى على مدار ستة أيام، بالتزامن مع الإعلان عن برنامج وطني لإعداد كوادر لإدارة الدولة مستقبلًا، وتجهيز كفاءات لمختلف القطاعات، بما يشمل الوزراء والمحافظين ودوائر صنع القرار.
وأضاف أن انعقاد المنتدى بالتوازي مع هذه الخطوة يتيح مناقشة ما تحقق خلال السنوات الماضية، بالتزامن مع التفكير في مستقبل الدولة والقدرات اللازمة لإدارة المرحلة المقبلة.
إنجازات التنمية في ظل تحديات متزامنة
وأشار إمبابي إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي تحدث، خلال لقاء بأكاديمية الشرطة، عن حجم ما تحقق خلال السنوات الاثنتي عشرة الماضية، معتبرًا أن حجم الإنجاز يعادل عملًا يستغرق نحو 30 عامًا، وفق ما نقله عن التصريحات الرئاسية.
وأوضح أن العمل في قطاعات التنمية المختلفة جرى بالتوازي مع مواجهة تحديات أخرى، من بينها الإرهاب والتحديات الإقليمية، وما وصفه بمعركة الصمود الإقليمي التي خاضتها الدولة في ظل الأوضاع المحيطة بها.
صوت المواطن حاضر في تقييم ما تحقق
وأكد إمبابي أن من أبرز أهداف المنتدى إتاحة الفرصة أمام المواطن للتعبير عن آرائه ومناقشة أولوياته مع المسؤولين، بما يجعل الحوار ممتدًا بين مؤسسات الدولة والمجتمع.
ووصف المنتدى بأنه فرصة لإجراء ما سماه «الحوار العام للدولة المصرية»، لمناقشة القضايا المختلفة وتقييم ما أُنجز، والإجابة عن تساؤلات تتعلق بما كانت عليه الدولة وما وصلت إليه، وما يمكن البناء عليه مستقبلًا.
وشدد على أن المنتدى يمثل فرصة لمشاركة كل من يرغب في الإسهام في الحوار والنقاش حول قضايا الدولة المصرية ومستقبلها.