لم تتخيل زوجة أن تبدأ حياتها الزوجية وسط خلافات بسبب تدخل والدة زوجها في تفاصيل حياتها، لتنتهي بها الأيام القليلة التي عاشتها داخل منزل الزوجية بالهروب منه، بعدما قالت إنها تعرضت للإهانة والتهديد والاعتداء، وأن حماتها كانت طرفا أساسيا في تصاعد الخلافات.
خلافات بدأت منذ الخطوبة
بحسب رواية الزوجة، بدأت الأزمة قبل إتمام الزواج، بعدما شعرت ـ على حد قولها ـ بأن والدة زوجها لا تتقبلها وترى أنها غير مناسبة لابنها، رغم أنها تحملت تجهيز مسكن الزوجية وتكفلت بالكثير من احتياجاته.
وقالت الزوجة إن تدخل حماتها لم يتوقف بعد الزواج، بل امتد إلى تفاصيل حياتها اليومية، ومع كل محاولة منها للاعتراض كانت الخلافات تتجدد، حتى أصبحت تشعر بأنها فقدت قدرتها على إدارة حياتها الزوجية بصورة طبيعية.
«كانت تحرضه ضدي»
وأوضحت الزوجة أن حماتها، وفقًا لما ورد في دعواها، كانت تتدخل في الخلافات بينها وبين زوجها، وتطلب منه إنهاء الزواج، مدعية أنها حرضته عليها ودفعته إلى معاملتها بعنف والإساءة إليها.
وأضافت أن الأمر تطور، بحسب أقوالها، إلى تعدي بالضرب وتهديدات متكررة، ما دفعها إلى مغادرة مسكن الزوجية خوفا على سلامتها، مؤكدة أنها لم تعد قادرة على تحمل الضغوط والإهانات المستمرة.
مصوغات ومنقولات سبب النزاع
ولم تتوقف الخلافات عند العلاقة بين الزوجين، إذ قالت الزوجة إن خروجها من المنزل جاء بعدما فقدت ـ عددا من حقوقها-، وعلى رأسها المصوغات والمنقولات التي كانت تمتلكها، إلى جانب الخلاف حول الشقة التي أكدت أنها تحملت تجهيزها بالكامل.
واتهمت الزوج بالاستيلاء على بعض ممتلكاتها ورفض تمكينها من الحصول عليها، بينما أشارت إلى أنها تقدمت بما لديها من مستندات وشهادات قالت إنها تؤيد روايتها.
النهاية.. دعوى طلاق للضرر
وبعد فشل محاولات إنهاء الخلاف بصورة ودية، قررت الزوجة اللجوء إلى محكمة الأسرة، مطالبة بالتطليق للضرر، وقالت إن ما تعرضت له من تدخلات وإهانات وتهديدات واعتداءات جعل استمرار الحياة الزوجية أمرًا بالغ الصعوبة.