في مداخلة هاتفية عبر شاشة قناة "إكسترا نيوز"، أكد الكاتب الصحفي محمود عبد الراضي، مدير تحرير جريدة "اليوم السابع" ورئيس قطاع الحوادث، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال حفل تخريج دفعة جديدة من طلاب أكاديمية الشرطة حملت رسائل استراتيجية وشاملة، تجاوزت إطار المناسبة لتضع خريطة طريق متكاملة لحماية الوعي القومي وتعزيز الاستقرار الداخلي.
وأوضح "عبد الراضي" أن الرئيس السيسي أرسى مفهومًا جديدًا للمسؤولية الوطنية، حينما أكد بصراحة أن حماية الدولة المصرية وصيانة مقدراتها ليست حكرًا على المؤسسة العسكرية أو الأمنية أو القيادة السياسية بمفردها، بل هي أمانة في رقبة 100 مليون مصري، مشيرًا إلى أن القوات المسلحة والشرطة يمثلان الجناحين الأساسيين لحفظ أمن الوطن، وأن أي محاولات يائسة للتشكيك في أدوارهما أو استهدافهما تسعى بالأساس لنزع فتيل الاستقرار وتفكيك الجبهة الداخلية.
وأضاف مدير تحرير "اليوم السابع" أن الكلمة أولت اهتمامًا بالغًا بـ "معركة الوعي" وتصحيح المفاهيم لدى الأجيال الناشئة التي لم تعايش أحداث عام 2013 وما تلاها من تحديات وإرهاب، مشيدا بتركيز الرئيس السيسى الخاص على دور المرأة المصرية والسيدات باعتبارهن الحارس الأمين للذاكرة الوطنية، والمسؤول الأول عن نقل الحقائق للأبناء دون تزييف أو تشويه للواقع.
واختتم "عبد الراضي" تصريحاته بالإشارة إلى الرسائل التربوية والمهنية الحازمة التي وجهها رئيس الجمهورية للضباط الجدد، والتي شدد فيها على أن الالتزام، والانضباط، وسعة الصدر، والهدوء في التعامل مع المواطنين هي الركائز الأساسية لاستمرار ثقة الشارع في جهاز الشرطة، مؤكدًا أن سلوك كل ضابط يعكس الهيبة الحقيقية للمؤسسة الأمنية بأكملها.