رحبت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بباربرا ثورنهيل، بصفتها مديرة مكتب وزارة الخارجية الأمريكية لمراقبة ومكافحة الاتجار بالبشر، وهي تحمل رتبة سفيرة متجولة.
الخارجية الامريكية: الاتجار بالبشر انتهاك خطير لحقوق الانسان
وكتب مساعد وزير الخارجية رايلي بارنز في رسالة إلى مجلس الشيوخ: السفيرة ثورنهيل، أهلاً وسهلاً بكِ في فريقنا. أنا فخور بانضمام قائدة متفانية مثلكِ إلينا كسفيرة متجولة لمراقبة ومكافحة الاتجار بالبشر، وتابع: يعد الاتجار بالبشر انتهاكًا خطيرًا لحقوق الإنسان وجريمة عابرة للحدود تستغل الرجال والنساء والأطفال لتحقيق الربح. سنواصل ملاحقة المتجرين، وحماية الناجين، وتحقيق العدالة للشعب الأمريكي.
وتمت إحالة ترشيح ثورنهيل إلى مجلس الشيوخ في 11 مايو، وعقدت جلسة استماع في 25 يونيو وأعلن الكونجرس تثبيتها في المنصب بأغلبية 51 صوتًا مقابل 47 في 7 أغسطس.
لم يشهد مكتب وزارة الخارجية مديرًا مُعتمدًا من مجلس الشيوخ منذ بداية الولاية الثانية للرئيس دونالد ترامب، حيث انتهت فترة عمل المديرة السابقة، سيندي داير، مع نهاية إدارة بايدن، كما ذكرت شبكة بي بي سي، ثم قامت إدارة ترامب بتسريح 70% من موظفي المكتب، ليتبقى أقل من ثلاثين شخصًا.
وفي بيانها أمام جلسة الاستماع، أشادت ثورنهيل بفترة عملها مع الأم تيريزا وراهبات المحبة في كلكتا، بالإضافة إلى عملها مع كشافة أمريكا ومعهد الأطفال في لوس أنجلوس، حيث شغلت منصب أمينة مجلس الإدارة.
باربرا ثورنهيل: الاتجار بالبشر من ابشع الجرائم
وقالت: قادتني مشاركاتي المجتمعية السابقة إلى قناعة بأن الاتجار بالبشر من بين أبشع الجرائم وأكثرها استهجانًا. إن مواجهة هذه الجرائم تحمي الأمريكيين من خلال ضمان حقوقهم الطبيعية، ومنع استغلالهم، والدفاع عن المجتمعات والشركات من الشبكات الإجرامية وممارسات العمل غير العادلة.
وأضافت ثورنهيل: أنا ملتزمة بإشراك الناجين من الاتجار بالبشر كشركاء. فخبراتهم تسهم في صياغة سياسات فعالة وتقدم رؤى ثاقبة حول كيفية عمل المتاجرين بالبشر في حال تأكيد تعييني، سأعطي الأولوية أيضاً لتعزيز التنسيق بين الوكالات، وقيادة الجهود الموحدة لدعم أجندة الرئيس ترامب واستخدام ثقل حكومة الولايات المتحدة ضد المتاجرين بالبشر.