العالم هذا المساء.. تطور معارك المضايق والديزل.. غرق سفينة وإصابة أخرى بهرمز.. تدمير أسراب مسيرات أوكرانيا وروسيا تعتبرها تكذيب لكييف في هدنة الحرب.. لبنان لموسكو: نعول على اتفاق الإطار لانسحاب إسرائيل

الأربعاء، 14 أكتوبر 2026 10:00 م
العالم هذا المساء.. تطور معارك المضايق والديزل.. غرق سفينة وإصابة أخرى بهرمز.. تدمير أسراب مسيرات أوكرانيا وروسيا تعتبرها تكذيب لكييف في هدنة الحرب.. لبنان لموسكو: نعول على اتفاق الإطار لانسحاب إسرائيل مضيق هرمز

كتب إسماعيل رفعت

يقدّم اليوم السابع في هذا التقرير اليومي نظرة شاملة على أهم ما شهدته الساحة الدولية من أخبار وتحليلات، في متابعة مستمرة لما يشكّل ملامح المشهد العالمى وتأثيره على المنطقة والعالم.

 

حرب الديزل تحرق كييف.. أوكرانيا: ترامب يساعد روسيا في الحرب ضدنا

اتهم مسؤول أوكراني رفيع المستوى، الولايات المتحدة بمساعدة روسيا في حربها ضد أوكرانيا، قائلا إن واشنطن لم تحذر كييف مسبقا من هجمات روسية بصواريخ بالستية، وخفضت سرعة شبكة "ستارلينك"، في وقت تتعرض منشآت الطاقة الأوكرانية لهجمات روسية واسعة.

 

وقف "ستارلينك" الأمريكية إحدى وسائل الاتصال في أوكرانيا

وقال المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، لـ"فرانس برس"، الأربعاء، إن أوكرانيا لم تتلق تحذيرات أمريكية في حالتين من إطلاق صواريخ بالستية روسية استهدفت قطاع الطاقة، مضيفا أن الولايات المتحدة خفضت سرعة شبكة "ستارلينك"، التي تمثل إحدى وسائل الاتصال الحيوية في أوكرانيا.

 

وقف تبادل المعلومات الاستخباراتية

وأفادت وسائل إعلام أوكرانية أن أجهزة الأمن رصدت اضطرابات في عمل محطات "ستارلينك" خلال الليل، وسط مخاوف من أن تكون القيود التي فرضتها الشركة المملوكة للملياردير الأميركي إيلون ماسك قد جاءت بطلب من حليفه الرئيس دونالد ترامب.

 

حرب الديزل تحرق كييف.. أوكرانيا تتهم ترامب بساعدة روسيا في الحرب ضدها ووقف شبكات الاتصال

وتعد شبكة "ستارلينك" من وسائل الاتصال الرئيسية في أوكرانيا خلال الحرب، بينما أدت الاضطرابات التي طالت خدماتها إلى تعطيل عدد من المهام الحيوية.
وفي سياق متصل، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في مقابلة مع إذاعة "إن بي إر" الأمريكية، إن إدارة ترامب لوحت بوقف تبادل المعلومات الاستخباراتية مع كييف إذا واصلت استهداف مصافي النفط الروسية.

 

تسبب أوكرانيا في ارتفاع أسعار الديزل

ورفض زيلينسكي اتهامات ترامب لأوكرانيا بالتسبب في ارتفاع أسعار الديزل، مؤكدا أن الضربات الأوكرانية تستهدف منشآت الطاقة والخدمات اللوجستية الروسية لإضعاف قدرة موسكو على مواصلة الحرب، ومشددا على أن كييف لن توقف هذه الهجمات ما دامت روسيا تواصل استهداف منشآت الطاقة الأوكرانية.

وفي منشور منفصل كتب زيلينسكي قائلا: "أنظمة الدفاع لم ترصد هذه الصواريخ إلا وهي تقترب فعليا من كييف"، مضيفا أن أوكرانيا "لم تتلق أي تحذير من شركائها" للمرة الثانية.

وأكد زيلينسكي أن المعلومات الاستخباراتية تشير إلى أن "الروس يستعدون لشن المزيد من الهجمات بصواريخ بالستية".

وشدد على أن التحذيرات المسبقة من الشركاء بشأن إطلاق الصواريخ البالستية الروسية "تساعد في إنقاذ الأرواح"، واصفا ذلك بأنه "من أكثر القضايا حرجا".
وتزامنت هذه التصريحات مع هجوم روسي بالستي استهدف منشآت للطاقة في كييف وخاركيف ومحيطهما.

وأعلن رئيس الوزراء الأوكراني سيرجي كوريتسكي أن القوات الروسية قصفت محطات التوليد المشترك للكهرباء والتدفئة الثلاث في العاصمة، إلى جانب منشآت حيوية تغذي كييف ومناطق وسط البلاد بالكهرباء.

وقال كوريتسكي إن منشآت للسكك الحديدية في 5 مقاطعات تعرضت لهجمات روسية، من دون تسجيل إصابات بفضل الإجلاء المسبق.

والسبت انتقد ترامب زيلينسكي بسبب شن هجمات على مصافي النفط الروسية، وذلك بعد يوم واحد من رفع الولايات المتحدة مؤقتا العقوبات المفروضة على الوقود الروسي، وهي عقوبات كانت تهدف إلى حرمان موسكو من الإيرادات اللازمة لتمويل حربها في أوكرانيا.

وقال ترامب للصحفيين في البيت الأبيض: "أعتقد أن الوقت قد حان لكي تحصل أوكرانيا على رئيس جديد".

وبعدها أعلن ترامب، توصل روسيا وأوكرانيا إلى اتفاق بشأن ما وصفه بـ"هدنة في قطاع الطاقة"، قال إنها تدخل حيز التنفيذ فورا، غير أن الضربات تواصلت.

 

غرق سفينة وإصابة أخرى ترفعان علم سنغافورة في مضيق هرمز

أعلنت سلطة الموانئ والملاحة البحرية في سنغافورة، اليوم الأربعاء، تعرض سفينتي حاويات ترفعان العلم السنغافوري لقصف بمقذوفات مجهولة أثناء عبورهما مضيق هرمز؛ مما أدى إلى غرق إحداهما إثر تعرضها لأضرار بالغة واشتعال النيران فيها.

وأوضحت السلطات السنغافورية، أن السفينتان "جي إف إس برايد" وإف إس جيزيل" تعرضتا للاستهداف يومي 13 و14 أكتوبر على التوالي.. حسبما ذكرت شبكة "تشانيل نيوز آشيا" الإخبارية.

وقالت سلطة الموانئ إن السفينة "جي إف إس برايد" تعرضت لأضرار واندلع حريق على متنها قبل أن تغرق لاحقا، مؤكدة إجلاء جميع أفراد طاقمها البالغ عددهم 21 شخصا بسلام دون تسجيل أي إصابات، وفي السياق ذاته، تعرضت السفينة "جي إف إس جيزيل" لأضرار في هيكلها، غير أنها تمكنت من مواصلة الإبحار بمحركاتها نحو منطقة آمنة للرسو، وأكدت الهيئة سلامة طاقمها المكون من 22 فرداً وعدم وقوع أي إصابات، كما أشارت إلى عدم وجود أي مواطنين سنغافوريين ضمن طاقمي السفينتين.

 

وبحسب بيانات الوكالة البحرية التابعة للأمم المتحدة (المنظمة البحرية الدولية)، يُعد غرق السفينة "جي إف إس برايد" الحادثة الثانية من نوعها لسفينة تغرق منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإيرانية في 28 فبراير الماضي.

 

وأكدت سلطة الموانئ والملاحة البحرية في سنغافورة أنها على تواصل دائم مع الشركة المشرفة على إدارة السفينتين وتتابع عن كثب تطورات الموقف.

 

وقالت: "تشعر سلطة الموانئ والملاحة البحرية بقلق عميق إزاء استمرار الهجمات على الشحن التجاري في مضيق هرمز، بما في ذلك الحادثين الأخيرين اللذين طالا سفينتين ترفعان العلم السنغافوري".

وأضافت: "مثل هذه الهجمات غير مبررة وغير مقبولة وتهدف إلى خرق القانون الدولي"، مشددة على أن "جميع التحركات التي تؤثر على الملاحة الدولية يجب أن تمتثل بالكامل للقانون الدولي، لاسيما اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، وألا تشكل أي خطر على سلامة البحارة والسفن في البحار".

 

روسيا تدمر 91 مسيرة فوق مقاطعتي ريازان وساراتوف
أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الأربعاء، أن أنظمة الدفاع الجوي دمرت خلال الساعات الـ24 الماضية 91 طائرة مسيرة فوق أراضي مقاطعتي ريازان وساراتوف.

 

وجاء في بيان وزارة الدفاع الروسية: "خلال الساعات الـ24 الماضية وحتى الساعة 18:00 من 14 أكتوبر الجاري، اعترضت أنظمة الدفاع الجوي ودمرت 23 طائرة مسيرة فوق أراضي مقاطعة ريازان، و68 طائرة مسيرة فوق أراضي مقاطعة ساراتوف".

وفي وقت سابق من اليوم الأربعاء، صرح نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك، أن الجانب الأوكراني لا يظهر أي إشارة على التحرك نحو هدنة تتعلق بقطاع الطاقة، مشيرًا إلى أن نظام كييف هاجم اليوم مصفاتي نفط في مقاطعتي ساراتوف وريازان.

وقال نوفاك للصحفيين على هامش فعاليات منتدى "أسبوع الطاقة الروسي": "وفقا لبيانات وزارة الطاقة والشركات المعنية، تعرضت مصفاتان للنفط، في مقاطعتي "ساراتوف" و"ريازان"، لهجوم من قبل نظام كييف اليوم".

 

وزير خارجية لبنان لموفد روسيا: نعوّل على اتفاق الإطار للانسحاب الإسرائيلي الكامل
بحث وزير الخارجية والمغتربين اللبناني يوسف رجي، في العاصمة الروسية موسكو، مع النائب الأول لرئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الاتحاد الروسي أندريه إيفانوفيتش دينيسوف، التطورات في لبنان والعلاقات اللبنانية الروسية وسبل تفعيلها، مؤكداً تطلع لبنان إلى دور إيجابي لروسيا في المساعدة على تأمين سيادته واستقراره.

وشكر رجي دينيسوف على اللقاء، ونقل إليه وإلى رئيسة مجلس الاتحاد الروسي تحيات رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس لجنة الشؤون الخارجية النائب فادي علامة.

وعرض رجي خلال اللقاء مسار المفاوضات المباشرة مع إسرائيل، مشدداً على أن لبنان يعوّل على اتفاق الإطار للتوصل إلى انسحاب إسرائيلي كامل من الأراضي اللبنانية، وتحرير الأسرى، ووقف الاعتداءات، ومعالجة النقاط الحدودية المتنازع عليها.

كما جدّد رجي التأكيد على قرارات الحكومة اللبنانية المتعلقة بحصر السلاح، مشدداً على تمسك لبنان بعدم إبقاء أي تنظيم مسلح موازٍ للجيش اللبناني.

من جهته، أكد دينيسوف تضامن بلاده مع لبنان، وأدان الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة عليه، معتبراً أن المحادثات هي السبيل الوحيد للحل.

وأعرب دينيسوف عن أمله في أن يدرك اللبنانيون، بمختلف مكوناتهم، ضرورة تجنب الانزلاق إلى أي مواجهة داخلية، مؤكداً أن الاستقرار في لبنان يشكل شرطاً أساسياً لاستقرار المنطقة.

واتفق الجانبان على أهمية تفعيل العلاقات الثنائية، ولا سيما على المستوى النيابي. وفي هذا السياق، طلب دينيسوف إعادة تنشيط التواصل بين البلدين عبر لجنة الصداقة البرلمانية اللبنانية الروسية، فيما وعد رجي بنقل الطلب إلى رئيس مجلس النواب نبيه بري.

 

السفير الفرنسي من مرفأ بيروت: دعم فرنسي لجهود الإدارة في تحسين ورفع مستوى الخدمات
أكد السفير الفرنسي لدى لبنان باتريك دوريل دعم فرنسا للمسار الذي تعتمده إدارة مرفأ بيروت والجهود المبذولة لتحسين الأداء ورفع مستوى الخدمات، مشدداً على استمرار الاهتمام الفرنسي بالدور الحيوي الذي يؤديه المرفأ في حركة التجارة والنقل في المنطقة.

جاء ذلك خلال زيارة دوريل مرفأ بيروت، اليوم، حيث التقى رئيس مجلس الإدارة المدير العام مروان النفّي، في إطار الاطلاع على طبيعة العمل في المرفأ وآليات تشغيله.

ورافق النفّي السفير الفرنسي في جولة ميدانية شملت محطة الحاويات وموقع أجهزة السكانير، تخللها عرض لآليات العمل والإجراءات المعتمدة، وشرح للعمليات التشغيلية والجهود التي تبذلها إدارة المرفأ لتطوير الأداء وتعزيز مستوى .

 

المبعوث الفرنسي الخاص للسودان يدعو لتوحيد جهود المجتمع الدولي للدفع بمسار الحوار

دعا المبعوث الفرنسي الخاص الجديد للسودان والقرن الأفريقي، جان ماري صافا، إلى توحيد جهود المجتمع الدولي لدعم مسار واحد للحوار السوداني السوداني، مؤكداً أن استعادة الثقة بين السودانيين تمثل المدخل الأساسي لإنهاء الحرب وبناء دولة تتسع لجميع مواطنيها.

علم السودان
علم السودان

 

وقال صافا، عقب لقائه أعضاء لجنة تهيئة الحوار السوداني السوداني بالخرطوم، اليوم الأربعاء، إن الحوار يجب أن يكون أقوى من السلاح، محذراً من أن استمرار الحرب يقود إلى مأزق للجميع، ومشدداً على أن فرنسا تتمسك بوحدة السودان وتدعم الجهود الرامية إلى استعادة السلام وإحياء الأمل في مستقبل البلاد، وفقا لما نشرته وكالة الأنباء السودانية سونا.

وأوضح أن المباحثات مع اللجنة تناولت بصورة صريحة قضايا بناء الثقة، وتهيئة المناخ للحوار، ودور المرأة ومختلف المكونات السودانية في تقريب وجهات النظر، لافتاً إلى أن إنهاء الحرب يتطلب تجاوز التباينات السياسية والاتفاق على مبادئ واضحة تضمن قبول الآخر ومشاركة الجميع.

 

مبعوث فرنسا: انعدام الثقة تحديا رئيسيا أمام عملية الحوار

وأشار المبعوث الفرنسي إلى أن انعدام الثقة يمثل تحدياً رئيسياً أمام إطلاق عملية حوار شاملة، مؤكداً ضرورة التعامل مع هذه المخاوف بصورة تدريجية، والعمل على استعادة الثقة عبر التواصل المستمر والانفتاح على مختلف الآراء.

وشدد صافا على أن المجتمع الدولي مطالب بالتحدث بصوت واحد وتنسيق جهوده لدعم إطار موحد للحوار، بدلاً من تعدد المسارات.

وقال إن مسئولية تجاوز الأزمة لا تقع على السودانيين وحدهم، بل تتطلب أيضاً مراجعة الأطراف الدولية لأدوارها وتصحيح الأخطاء السابقة، داعياً إلى استخلاص الدروس من عقود الحروب التي شهدها السودان، ووضع أسس تحول دون تكرارها.

وأضاف أن الحوار الحقيقي لا يمكن أن يتحقق دون الاعتراف بالتعدد وقبول الآراء المختلفة، مؤكداً أن جمع السودانيين في عملية شاملة يمثل الطريق نحو استعادة الدولة وخدمة المصالح العليا للشعب الذي عانى طويلاً من الحروب.

وأعلن صافا عزمه مواصلة زياراته للسودان، قائلاً إن زيارته الحالية لن تكون الأخيرة، ومؤكداً حرص بلاده على الإسهام في الجهود الرامية إلى استعادة الثقة، وإحياء الأمل، وتحقيق السلام، حتى تكون الحرب الحالية الأخيرة في تاريخ البلاد.

 

رئيس وزراء العراق يؤكد موقف بلاده الثابت بعدم استخدام أراضيها لاعتداءات تمس السعودية

أكد رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي، موقف بلاده الثابت بعدم السماح باستخدام أراضيها منطلقا لأي اعتداءات أو أعمال تمسّ أمن السعودية ودول المنطقة، والحرص على الالتزام بمبادئ حسن الجوار واحترام سيادة العراق والدول الشقيقة والصديقة.

وذكر المكتب الإعلامي للزيدي - في بيان أوردته وكالة الأنباء العراقية (واع) - أن ذلك جاء خلال لقائه، اليوم / الأربعاء / في الرياض، بولي العهد السعودي رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، حيث جرى مناقشة تطورات الأحداث الإقليمية، وتنسيق الجهود بشأنها، بما يعزز أمن واستقرار المنطقة.

وأعرب الزيدي عن إدانة الحكومة العراقية لاستهداف مطار الملك خالد الدولي في الرياض، وكل ما يطال المدنيين والمنشآت المدنية من أذى خلال الصراعات، لما في ذلك من تهديد للأمن والاستقرار الإقليمي.

وأشار البيان إلى أن اللقاء شهد استعراض أوجه العلاقات العراقية السعودية، وسبل تعزيزها، في مختلف المجالات، وعلى وجه الخصوص تعزيز التنسيق الأمني بين البلدين للتعامل مع أي تحديات أمنية إقليمية.

وأكد الأمير محمد بن سلمان دعم المملكة لجهود الحكومة العراقية في مساعي تعزيز الحوار لتحقيق الاستقرار في المنطقة.

الجامعة العربية تدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس وتطالب بالتراجع عن القرار

أدانت جامعة الدول العربية، اليوم الأربعاء، افتتاح جمهورية كولومبيا سفارة لها في مدينة القدس، معتبرة أن الخطوة تمثل مخالفة لقرارات الشرعية الدولية وتجاهلاً للوضع القانوني والسياسي للقدس الشرقية، بوصفها جزءاً من الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967 وعاصمة دولة فلسطين.

وحذرت الجامعة العربية، في بيان صحفي، من التداعيات الخطيرة للقرار الكولومبي، مؤكدة أنه جاء رغم التحذيرات والاتصالات المتكررة مع الجانب الكولومبي، ويتعارض مع الإجماع الدولي بشأن القدس ويمس الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني.

 

الجامعة العربية: افتتاح السفارة جاء رغم تحذيرات واتصالات متكررة مع كولومبيا

وشددت الجامعة على أن الوضع القانوني لمدينة القدس لا يمكن تغييره من خلال إجراءات أحادية أو قرارات دبلوماسية تتعارض مع القانون الدولي، مؤكدة أن افتتاح السفارة من شأنه تقويض جهود السلام وإضعاف فرص التوصل إلى تسوية عادلة ودائمة للقضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين.

وأوضحت أن احترام الوضع القانوني والسياسي للقدس يمثل مسؤولية دولية، محذرة من أن اتخاذ خطوات أحادية بشأن المدينة لا يخدم جهود تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.

 

الجامعة العربية تستند إلى قراري مجلس الأمن 478 و2334 لرفض الخطوة الكولومبية

واستندت الجامعة العربية في موقفها إلى قرار مجلس الأمن الدولي رقم 478 لعام 1980، الذي رفض الاعتراف بالإجراءات الرامية إلى تغيير طابع القدس ووضعها، ودعا الدول إلى سحب بعثاتها الدبلوماسية منها.

كما أشارت إلى قرار مجلس الأمن رقم 2334 لعام 2016، الذي أكد عدم الاعتراف بأي تغييرات على خطوط الرابع من يونيو 1967، بما في ذلك ما يتعلق بالقدس، إلا ما يتفق عليه الطرفان من خلال المفاوضات.

وأكدت أن قرارات الشرعية الدولية، بما فيها قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة، تشكل مرجعية أساسية للتعامل مع قضية القدس، ولا يجوز تجاوزها من خلال قرارات منفردة تمس وضع المدينة.

 

الجامعة العربية تطالب كولومبيا بالتراجع عن قرارها وتؤكد أن القدس الشرقية عاصمة فلسطين

وطالبت جامعة الدول العربية الحكومة الكولومبية بإعادة النظر في قرار افتتاح السفارة في القدس والتراجع عنه، والالتزام بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.

وجددت الجامعة تأكيد موقفها الثابت بشأن ضرورة إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، باعتبار ذلك أساساً للتوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، وفقاً لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.

 

الصحة العالمية: شخص من كل 4 يعانى من ضائقة مالية عند دفع تكاليف الرعاية

عقدت الدورة الـ 73 للجنة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، فى اليوم الثانى للدورة جلسة خاصة عن التمويل بعنوان "النهوض بالتمويل الصحي تعزيزًا للحماية المالية في إقليم شرق المتوسط: سُبُل تحقيق الإنصاف وبناء القدرة على الصمود".

ويتمثل الغرض الرئيسي من التمويل الصحي في حماية الناس من الوقوع في ضائقة مالية ناجمة عن تكاليف الرعاية الصحية، وتتحقق تلك الحماية من خلال ضمان حصول الأسر والأفراد على الخدمات الصحية دون القلق بشأن التكاليف،  ومن الضروري ضمان إتاحة الخدمات الصحية العالية الجودة والميسورة التكلفة للجميع، بغض النظر عن ظروفهم.


وأثناء العرض التقديمي، أكد المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط مجددًا التزامَه بالقرارات الإقليمية والعالمية بشأن التغطية الصحية الشاملة، وبتقديم توجهات للسياسات تستند إلى البينات من أجل تعزيز الحماية المالية في مختلف السياقات القطرية في الإقليم.

وقالت المنظمة، إنه لا يزال ارتفاع الإنفاق الشخصي يمثل تحديا كبيرا، إذ يصل إلى ما يقرب من 80% من الإنفاق الصحي الحالي في بعض البلدان، ويواجه شخصٌ واحد من كل 4 أشخاص في الإقليم ضائقة مالية عند دفع تكاليف الرعاية الصحية، ويضطر شخص واحد من كل 5  أشخاص إلى التخلي عن الاحتياجات الأساسية مثل الغذاء أو السكن أو التعليم عند دفع الفواتير الطبية.


وخلال العرض، سلط الدكتور علي أردلان، المستشار الإقليمي للتمويل الصحي والحوكمة في المكتب الإقليمي، الضوء على 4 توجهات استراتيجية للنهوض بالتمويل الصحي وبناء حمايات مالية أقوى، وهي: تعزيز التمويل العام للصحة، والنهوض بالإنصاف في الحماية المالية، وتحسين الكفاءة والقيمة مقابل المال في الإنفاق على الصحة، وتعزيز حوكمة التمويل الصحي والقدرة المؤسسية على التنفيذ الفعّال.


وشدد على أن الاستثمار في الصحة استثمار في التنمية الاجتماعية والاقتصادية، وشدد على دور الحكومات في الحد من الإنفاق المباشر من الأموال الخاصة عن طريق زيادة الاستثمارات العامة في الصحة، وتوسيع نطاق التغطية بالتأمين الصحي، وتعزيز الرعاية الصحية الأولية، وضمان الحصول على الأدوية الأساسية بتكلفة ميسورة، وحماية الفئات المستضعفة.


ويشجع القرار الدول الأعضاء على تعزيز وظائف التمويل الصحي الأساسية، وإجراء الإصلاحات المؤسسية اللازمة للنهوض بالتمويل الصحي والحماية المالية، ووضع سياسات مستنيرة بالبيّنات وتنفيذها، واعتماد طرائق التمويل المبتكرة وتوسيع نطاقها.


ولدعم هذه الخطة، طلبت الدول الأعضاء من المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية بدء عمل فرقة العمل الإقليمية المعنية بالتمويل الصحي لتقديم الدعم الاستراتيجي والتقني.


وقد أُنشِئت فرقة العمل بمشاركة الدول الأعضاء لتكون نقطة انطلاق للدعوة إلى التمويل الصحي مع وزارات المالية، ولتساعد على ضمان تمتع جميع البلدان بالقدرات اللازمة لتصميم إصلاحات التمويل الصحي وتنفيذها.

 

المفوضية الأوروبية تخصص 168.2 مليون يورو لتعزيز الإنتاج الدفاعي في أوروبا

خصصت المفوضية الأوروبية 168.2 مليون يورو لدعم أول 8 مشروعات ضمن محور تعزيز القدرات الصناعية في إطار برنامج الصناعات الدفاعية الأوروبية، بهدف تسريع وتوسيع إنتاج المكونات النشطة المستخدمة في الصواريخ والطائرات المسيّرة والذخائر، باستثمارات صناعية يُتوقع أن تصل إلى 1.26 مليار يورو.

وأوضحت المفوضية في بيان أن المشروعات يُتوقع أن تسهم، اعتباراً من عام 2027، في خفض أوقات التصنيع بنسبة تصل إلى 90%، وإتاحة إنتاج سنوي يتجاوز 20 ألف طن من المواد النشطة، و3500 نظام دفع للطائرات المسيّرة والصواريخ، و200 ألف رأس حربي للذخائر الجوالة، و60 مليون قطعة ذخيرة.

وأضافت أن الاستثمارات ستدعم عمليات الإنتاج في 17 موقعاً موزعة على 14 دولة عضواً في الاتحاد الأوروبي والنرويج، فضلاً عن تعزيز حماية هذه المنشآت من التهديدات المادية والهجمات السيبرانية المتزايدة.

وكانت الدعوة الأولى لتقديم المشروعات، التي أُطلقت في يونيو 2026 وركزت على المكونات النشطة، قد شهدت إقبالاً كبيراً، إذ تلقت 83 مقترحاً من شركات في 23 دولة عضواً في الاتحاد الأوروبي والنرويج.

ويبلغ إجمالي ميزانية برنامج الصناعات الدفاعية الأوروبية 1.5 مليار يورو، ويهدف إلى تعزيز الصناعة الدفاعية الأوروبية، فيما خُصص أكثر من 700 مليون يورو لمحور تعزيز القدرات الصناعية لتوسيع الإنتاج الدفاعي في الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي والنرويج وأوكرانيا.

 

المفوضية الأوروبية تصرف نحو مليار يورو للسويد وهولندا لدعم التعافي الاقتصادي

أعلنت المفوضية الأوروبية صرف نحو مليار يورو للسويد وهولندا، في إطار مرفق التعافي والقدرة على الصمود، الذي يمثل الركيزة الأساسية لبرنامج " الجيل القادم من الاتحاد الأوروبي "، الهادف إلى دعم تعافي الدول الأعضاء من تداعيات جائحة كورونا، وتعزيز النمو الاقتصادي والقدرة التنافسية.

وأوضحت المفوضية في بيان لها أن السويد حصلت على 333 مليون يورو، في ثالث دفعة لها والأخيرة ضمن المرفق، لدعم إصلاحات واستثمارات مرتبطة بالتحول الأخضر وتحسين أوضاع سوقي العمل والإسكان. وتشمل هذه الإجراءات تعزيز تطوير التقنيات الصناعية المبتكرة ونشرها، بما يحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري أو يخفضها إلى مستويات منخفضة أو سلبية، وزيادة الالتحاق بالتعليم العالي، وتوسيع المعروض من المساكن الجديدة المخصصة للإيجار والموفرة للطاقة.

 

وقدمت السويد طلبها النهائي للحصول على الدفعة في 2 يوليو الماضي، ووافقت عليه المفوضية الأوروبية في 31 أغسطس الماضي. وعقب صدور رأي إيجابي من اللجنة الاقتصادية والمالية التابعة لمجلس الاتحاد الأوروبي، واتخاذ المفوضية قرار الصرف، جرى تحويل الأموال.

وبصرف هذه الدفعة، تكون السويد قد حصلت على كامل مخصصاتها البالغة 3.45 مليار يورو، بعد استيفاء جميع المعالم والأهداف المحددة في خطتها الوطنية للتعافي والقدرة على الصمود.

وفي المقابل، حصلت هولندا على 661 مليون يورو، تمثل الدفعة الرابعة من التمويل المخصص لها ضمن المرفق. وتشمل الإصلاحات والاستثمارات المرتبطة بهذه الدفعة الانتقال إلى نظام جديد للمعاشات التقاعدية، وحماية البيئة في مشروعات طاقة الرياح البحرية، وتطوير المنازل لتحسين كفاءة استهلاك الطاقة، ودعم مشروعات أبحاث الهيدروجين الأخضر والتطبيقات التجريبية له، وتطوير حلول التعليم الرقمي، فضلاً عن رفع مهارات العاطلين عن العمل وإعادة تأهيلهم مهنياً.

وقدمت السلطات الهولندية طلب الدفعة الرابعة في 2 يوليو الماضي، ووافقت عليه المفوضية في 7 سبتمبر الماضي. وصُرفت الأموال عقب صدور رأي إيجابي من اللجنة الاقتصادية والمالية التابعة لمجلس الاتحاد الأوروبي، واتخاذ المفوضية قرار الصرف.

وتبلغ قيمة المنح المخصصة لخطة هولندا 5.44 مليار يورو، ومع صرف الدفعة الأخيرة، وصلت نسبة إجمالي المدفوعات التي تلقتها البلاد إلى 68.6% من مخصصاتها، فيما أنجزت 81.1% من المعالم والأهداف المحددة في خطتها.

وأكدت المفوضية أن صرف التمويلات في إطار مرفق التعافي والقدرة على الصمود يخضع، بالنسبة إلى جميع الدول الأعضاء، لمعايير الأداء، ويرتبط بمدى التنفيذ الناجح للإصلاحات والاستثمارات المتفق عليها.

ومع اقتراب انتهاء عمل المرفق في نهاية عام 2026، كان يتعين على الدول الأعضاء استكمال جميع المعالم والأهداف المتبقية بحلول أغسطس 2026، وتقديم طلبات الصرف النهائية بحلول نهاية سبتمبر من العام نفسه.

 

من مولر إلى صفقة الديزل.. ترامب يلعب «الروليت الروسي» بعلاقته مع بوتين ويخاطر بالتجديد النصفي
يظهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تعاطفه تجاه نظيره الروسي فلاديمير بوتين في لحظة سياسية حرجة ما يجبر الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي على التراجع في الاستطلاعات.

 

وفقا لموقع اكسيوس، يحاول ترامب إعادة إحياء علاقة دامت عقدا من الزمن مع بوتين الذي لا يحظى بشعبية كبيرة بين الأمريكيين بمن فيهم مؤيدي ترامب نفسه، ومع اقتراب انتخابات التجديد النصفي وعدم وجود اسم ترامب على بطاقات الاقتراع يبدو ان الرئيس الأمريكي يضع حزبه في موقف اشبه بلعبة الروليت الروسي.

 

ترامب يشن حملة دبلوماسية لتحسين صورة روسيا

منذ حديثه مع بوتين الجمعة، شن ترامب حملة دبلوماسية استثنائية استمرت خمسة أيام، اتسمت بالتنازلات والتغطية على روسيا، ما أثار ردود فعل غاضبة من الحزبين، في الوقت الذي يستعد فيه الناخبون للإدلاء بأصواتهم.

وأعلن ترامب عن صفقة الديزل الروسي لإطلاق ملايين الأطنان في الأسواق العالمية، مخففًا العقوبات المفروضة على موسكو بهدف تجفيف مواردها الحربية ويوم السبت، هاجم ترامب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لضربه مصافي النفط الروسية، وطالب كييف باستبدال رئيسها.

والاثنين، تجاهل ترامب تقارير استخباراتية استمرت لأشهر تفيد بأن روسيا تدعم المجهود الحربي الإيراني بتزويدها بمعلومات عن الأصول العسكرية الأمريكية.

والثلاثاء، شدد ترامب على صفقة الديزل، متجاهلاً المخاوف من أن تستخدم عائداتها لتمويل آلة الحرب الروسية، حتى مع وصف أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين لها بأنها "خيانة"

 

بريطانيا تدعو إلى إصلاح جذري للنظام المالي العالمي لدعم الدول النامية
دعت بريطانيا إلى إجراء إصلاح جذري للنظام المالي العالمي، محذرة من أن النظام الحالي لا يلبي احتياجات الاقتصادات النامية ويعرقل تحقيق الرخاء العالمي المشترك، في ظل ارتفاع أعباء الديون وتراجع تدفقات الاستثمار إلى هذه الدول، وتزايد المخاطر الناجمة عن الصدمات المناخية والاقتصادية والأمنية.

وقال وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند، خلال مشاركته في الاجتماعات السنوية للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي في بانكوك، إن هناك حاجة ملحة إلى اتخاذ إجراءات لمعالجة ديون الدول النامية، وتعزيز تدفقات الاستثمار الخاص، ومساعدة الدول على مواجهة الأزمات، لا سيما في ظل توقعات بظاهرة "إل نينيو" المناخية التي قد تكون من الأقوى في الذاكرة الحديثة.

ونسب موقع الحكومة البريطانية إلى ميليباند قوله، في كلمة استضافتها مؤسسة (روكفلر)، أن الإصلاح المقترح يستند إلى أربعة محاور رئيسية، تشمل معالجة أعباء الديون غير المستدامة من خلال بنوك التنمية متعددة الأطراف، وزيادة الاستثمار الخاص في الاقتصادات النامية، وتعزيز الاستعداد للكوارث والصدمات، إلى جانب تطوير آليات التعامل مع الدول المتأثرة بالصراعات وعدم الاستقرار، مشيرًا إلى أن هذه الإصلاحات تخدم القيم الإنسانية والمصالح الوطنية البريطانية، من خلال دعم الازدهار وحماية أمن المملكة المتحدة.

وأشار وزير الخارجية البريطاني إلى أن تكاليف خدمة الديون بلغت أعلى مستوياتها منذ 25 عامًا، وأن دول إفريقيا جنوب الصحراء تنفق على خدمة الديون أكثر من ثلاثة أضعاف ونصف ما تنفقه على التعليم. ودعا إلى إتاحة فترات سداد أطول وشروط تمويل أفضل عند الاقتضاء، وتسريع إعادة هيكلة الديون للدول التي تحتاج إلى تخفيف أعبائها، بما يسمح للحكومات بتوجيه مزيد من الموارد إلى توفير فرص العمل والخدمات العامة وتحفيز النمو الاقتصادي.

وأضاف أن بريطانيا تسعى إلى حشد مزيد من الاستثمارات الخاصة في الأسواق الناشئة، وتعزيز التمويل المسبق لمواجهة الكوارث، وتطوير البنية التحتية القادرة على الصمود، وإتاحة تعليق سداد الديون عقب الصدمات الكبرى، فضلًا عن تحسين التنسيق الدولي لتسريع الاستجابة في الدول المتأثرة بالصراعات. وشدد على ضرورة تنفيذ الإصلاحات بالشراكة مع الدول النامية، ومنح دول الجنوب العالمي صوتًا أكبر في القرارات التي تؤثر على مستقبلها، مؤكدًا أن بريطانيا ستضع هذه الأولويات في صميم تعاملها مع المؤسسات المالية الدولية.

 

بريطانيا تسعى لاتفاق دولي جديد لإعادة هيكلة ديون الدول النامية خلال رئاستها مجموعة العشرين

دعا وزير الخارجية البريطاني إيد ميليباند إلى التوصل لاتفاق دولي جديد لإعادة هيكلة ديون الدول النامية وتخفيف أعبائها التمويلية، مؤكدًا أن معالجة ضغوط الديون ستكون من الأولويات الرئيسية خلال رئاسة بريطانيا مجموعة العشرين العام المقبل.

وقال ميليباند - خلال فعالية في بانكوك على هامش الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين - إن الاتفاق المنشود ينبغي أن يتيح للدول النامية سداد ديونها على آجال أطول، وإعادة تمويلها بأسعار فائدة أفضل، بما يوفر حيزًا ماليًا أكبر للإنفاق على التنمية والخدمات الأساسية.

وأوضح أن ارتفاع تكاليف الاقتراض في الاقتصادات المتقدمة أدى إلى زيادة أعباء خدمة الديون على الدول النامية إلى أعلى مستوياتها منذ 25 عامًا، محذرًا من أن هذه الضغوط تهدد فرص الأجيال المقبلة، حتى في الدول التي لا تتعثر في سداد التزاماتها المالية.

وأشار إلى أن بنوك التنمية متعددة الأطراف تمتلك القدرة على زيادة التمويل الموجه للدول الفقيرة المثقلة بالديون بعشرات المليارات من الدولارات، فيما قد تتيح إصلاحات إضافية تعبئة مئات المليارات من الدولارات لإعادة التمويل، داعيًا إلى وضع شروط تحول دون عرقلة حاملي السندات من القطاع الخاص عمليات إعادة الهيكلة لتحقيق استردادات أكبر.

من جانبها، حذرت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا جورجييفا من أن التطورات الاقتصادية السلبية والتقدم السريع في الذكاء الاصطناعي قد يوسعان الفجوة بين الاقتصادات المتقدمة والنامية، لا سيما في ظل التخفيضات الكبيرة في المساعدات الخارجية.

ورحب مركز التنمية العالمية، وهو منظمة أمريكية غير حكومية، بحذر بالمقترحات البريطانية، مؤكدًا ضرورة استجابة دولية طموحة لأزمة الديون، مع التحذير من استخدام تمويل صندوق النقد وبنوك التنمية المخصص للاستثمار في الاقتصادات النامية لسداد مستحقات دائنين كبار، ومن بينهم الصين وحاملو السندات. ودعا المركز لندن إلى التراجع عن خطط خفض المساعدات الخارجية، فيما قال ميليباند إن أي تغيير في هذه الخطط سيعود إلى وزير المالية البريطاني الجديد جون هيلي، في ظل القيود المالية وزيادة الإنفاق الدفاعي.

 

صفقة الديزل الروسي بين الفوائد الواضحة ومصالح ترامب الشخصية

وفقا لموقع اكسيوس، فوائد الصفقة لروسيا واضحة أما ما تحققه تنازلات ترامب للأمن الأمريكي، أو الحلفاء الأوروبيين، أو حتى لمصالحه السياسية الشخصية، فهو أقل وضوحاً، وبالنسبة لأمريكا يشكك محللو الطاقة في أن صفقة الديزل ستساهم بشكل ملموس في خفض أسعار الوقود المرتفعة جراء حرب إيران.

أما بالنسبة لأوروبا تنشق واشنطن عن حلف الناتو الذي يواجه تهديداً غير مسبوق، في ظل تصعيد روسيا لحملتها الهجينة من التخريب والهجمات الإلكترونية وتوغلات الطائرات المسيرة.

وفي الولايات المتحدة، بالنسبة للجمهوريين في ظل تعلق السيطرة على الكونجرس، يظهر ترامب تقاربًا مع بوتين الذي ينظر إليه 81% من ناخبيه في انتخابات 2024 نظرةً سلبية

 

ترامب وبوتين.. علاقة ودية بدأت بهيلاري كلينتون

لطالما أثرت علاقة ترامب الودية مع بوتين سلبًا على مسيرته السياسية منذ عام 2016، حين تدخلت روسيا في الانتخابات الرئاسية لمساعدته على هزيمة هيلاري كلينتون ومن تحقيق مولر إلى قمة هلسنكي، كان خضوع ترامب لبوتين سببًا في انقسام الجمهوريين ووضعه في خلاف مع مؤسسة الأمن القومي في حكومته.

قد يؤدي فقدان السيطرة على الكونجرس إلى شلّ أجندة ترامب التشريعية وتعريض إدارته لسنوات من التحقيقات والاستدعاءات، ولكن مع تزايد المخاوف في استطلاعات الرأي، يبدو ترمب أكثر استعدادًا لاتباع غرائزه السياسية، بغض النظر عن العواقب التي ستلحق بالجمهوريين الذين يناضلون من أجل بقائه في السلطة.

في منشور على تروث سوشيال يوم الثلاثاء، أوضح ترامب أنه يعتبر نفسه محصنًا شخصيًا من نتائج انتخابات التجديد النصفي، فكتب: لن أترشح في الانتخابات، لقد فزت بالفعل، وبفوز ساحق.

روسيا تحذر من استبعاد قوى ليبية مؤثرة وتدعو لتوحيد مسارات الوساطة
 

حذرت روسيا من أن استبعاد مؤسسات وقوى ليبية مؤثرة من العملية السياسية قد ينعكس سلباً على الاستقرار طويل الأمد، داعية إلى ضمان مشاركة الأطراف الرئيسية في أي ترتيبات سياسية مقبلة.

وقال مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا - خلال جلسة مجلس الأمن بشأن ليبيا اليوم - إن بلاده ترحب بالاتفاق الذي يستهدف إجراء الانتخابات خلال عامين، لكنه شدد على أن الانقسامات السياسية لا تزال قائمة وأن المؤسسات الموازية مستمرة في عملها، فيما يواصل تدهور الوضع الأمني التأثير على مستويات المعيشة.

وأكد أن أي مبادرات سياسية جديدة يجب أن تستند إلى التشريعات والاتفاقات القائمة، مشيراً إلى أن موسكو ستدعم الترتيبات التي تحظى بتأييد القوى السياسية الليبية الرئيسية.

وأضاف أن الحلول ينبغي أن تتبلور من خلال الحوار والتوصل إلى تسويات مقبولة من مختلف الأطراف، مؤكداً أن جميع القرارات الأساسية بشأن مستقبل البلاد يجب أن يتخذها الليبيون أنفسهم.

ودعا نيبينزيا إلى استمرار التنسيق تحت قيادة الأمم المتحدة، والعمل على إدماج مبادرات الوساطة الخارجية المختلفة تحت مظلتها، بما يمنع تشتت المسارات السياسية ويعزز فرص التوصل إلى تسوية شاملة.

وجدد المندوب الروسي دعم بلاده لسيادة ليبيا ووحدة أراضيها، مشدداً على أن الحفاظ على العملية السياسية الشاملة يمثل أساساً ضرورياً لتحقيق الاستقرار وإعادة توحيد مؤسسات الدولة.

الرئيس السيسى: لا مساس بالدستور.. «خلوا بالكم من مصر وبلدكم» أبرز عناوين اليوم السابع غدًا
 

تحت عنوان «لا مساس بالدستور.. الرئيس للمصريين: خلوا بالكم من مصر.. خلوا بالكم من بلدكم»، تتابع اليوم السابع في عددها الورقي، غدًا الخميس 15 أكتوبر 2026، أبرز رسائل الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الندوة التثقيفية الـ44 بمناسبة ذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة، مؤكدًا أهمية الحفاظ على الدولة وحماية وعي المصريين وذاكرتهم الوطنية.

وتسلط الصحيفة الضوء على تأكيد الرئيس السيسي أن مسؤولية حماية الدولة لا تقع على عاتق الأجهزة الرسمية وحدها، وإنما هي مسؤولية مجتمعية مشتركة تتطلب مشاركة جميع المواطنين، مشددًا على أن الواجب الوطني اليوم هو العمل، في ظل محاولات الحرب النفسية والتأثير في إرادة المصريين، التي تستهدف إضعاف قدرتهم على الصمود.

كما ترصد الصحيفة حديث الرئيس عن التحديات التي واجهتها مصر، بدءًا من معركة استعادة الأرض في أكتوبر 1973، وصولًا إلى الحفاظ على الدولة في عام 2013، وما تلا ذلك من ضرورة استكمال معركة البناء والتنمية في ظل محدودية الإمكانات والضغوط الاقتصادية.

وفي السياق ذاته، تبرز اليوم السابع تأكيد الرئيس أن مصر لا تسعى إلى الحرب أو التوسع، ولا تمتلك أطماعًا في أراضي الآخرين، وأنها تتمسك بالسلام باعتباره خيارًا استراتيجيًا، مع دعم تسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس حل الدولتين، والتأكيد أن أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري.

147875-p.1

واقرأ أيضًا في العدد:
• الرئيس السيسي خلال الندوة التثقيفية الـ44: لا مساس بالدستور.

• الرئيس للمصريين: «خلوا بالكم من مصر.. خلوا بالكم من بلدكم».
• حماية الدولة تبدأ بالحفاظ على وعي المصريين وذاكرتهم الوطنية.

• الرئيس: حماية الدولة مسؤولية مجتمعية مشتركة تتطلب مشاركة جميع المواطنين.
• الحرب النفسية ومحاولات التأثير في إرادة المصريين تستهدف إضعاف قدرتهم على الصمود.

• مصر واجهت تحدي استعادة الأرض في 1973 والحفاظ على الدولة في 2013.
• استكمال معركة البناء والتنمية في ظل محدودية الإمكانات والضغوط الاقتصادية.

• الرئيس السيسي: مصر لا تسعى إلى الحرب أو التوسع ولا تطمع في أراضي الآخرين.
• السلام خيار استراتيجي.. ومصر تتمسك بحل الدولتين لتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

• الرئيس: أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة