تتنوع مقتنيات المتحف المصري الذي يضم بين جنباته تحفا عمرها آلاف السنين، وهي تحف أثرية تشهد لمصر القديمة أمام العالم كله بالتمدن والحضارة التي سبقت البشر إلى آثار فنية في مجالات النحت والتصوير الفني بكل أشكاله.
ويُعد الختم الأسطواني من الأدوات المنقوشة التي عُرفت في مصر القديمة منذ عصور مبكرة، واستُخدمت في توثيق الملكية وتأمين الأبواب والحاويات والوثائق، وكان الختم يُمرر فوق الطين الرطب ليترك انطباعًا متصلًا بالنقوش المحفورة على سطحه، بما يسمح بالتعرف إلى صاحب الختم وضمان سلامة المحتويات.
وتحمل هذه القطعة؛ التي تُعرض بقاعة (13 علوي) بالمتحف المصري بالقاهرة، اسم الملك مرنرع الأول (Merenre I)، أحد ملوك الأسرة السادسة من الدولة القديمة، لتقدم مثالًا على ارتباط أدوات التوثيق والإدارة بالسلطة الملكية.
الأختام الملكية
ولم تكن الأختام الملكية مجرد وسيلة عملية لإغلاق الأبواب أو الحاويات، بل كانت تحمل أيضًا دلالة رسمية على الملكية والسلطة؛ إذ يمكن أن تكشف النقوش والألقاب الملكية عن هوية صاحبها ومكانته.
وتتميز الأختام الأسطوانية بقدرتها على إنتاج انطباع زخرفي متصل عند دحرجتها فوق الطين، وهو ما يجعلها مصدرًا مهمًا لدراسة الكتابة والنقوش ونظم الإدارة في مصر القديمة.
ويتواجد هذا الأثر في المتحف المصري بالقاهرة ويعود إلى الأسرة السادسة وتحديدا عصر الدولة القديمة ويعود إلى الملك مرنرع الأول.

خاتم الملك