أكد الإعلامي والباحث السياسي حسام الغمري، أن جماعة الإخوان لا يزال لها دور في ما وصفه بالمخططات الرامية إلى استهداف الدولة المصرية، مشددًا على أهمية متابعة تحركات الجماعة وخطابها الإعلامي، رغم وجود عناصر منها في السجون أو خارج البلاد.
جاء ذلك خلال استضافته ببرنامج «الحياة اليوم»، المذاع على قناة «الحياة»، حيث تناول ما اعتبره محاولات من جانب الجماعة للتأثير على الرأي العام المصري، إلى جانب تعليقه على وقائع مرتبطة بشخصيات مصرية في هولندا.
الغمري: الخطاب الإعلامي للإخوان يستهدف الدولة
وأوضح الغمري أن اللجنة الإعلامية التابعة لجماعة الإخوان تداولت، قبل عدة أشهر، تساؤلات عبر منصات التواصل الاجتماعي بشأن استمرار الحديث عن الجماعة، رغم وجود عناصر منها في السجون أو في الخارج.
وأضاف أن الرد على هذا الطرح، من وجهة نظره، يتمثل في استمرار ما يصفه بدور الجماعة في محاولات التأثير على الدولة المصرية، معتبرًا أن متابعة خطابها وتحركاتها الإعلامية تظل ضرورية لفهم طبيعة نشاطها.
وقائع في هولندا تثير تساؤلات حول الحريات
وأشار الباحث السياسي إلى أن المواطن المصري تابع خلال الفترة الماضية وقائع أثارت نقاشًا بشأن أوضاع المصريين في الخارج، مستشهدًا بما وصفه بتعرض شخص يدعى أنس حبيب لإساءات لفظية في هولندا، قال إنها وقعت في ظل وجود حماية من الشرطة الهولندية.
كما تطرق إلى قضية أحمد ناصر، متحدثًا عن ملابسات قال إنها تتعلق باختفائه قسريًا في هولندا بسبب رغبته في دعم بلده، وفقًا لما طرحه خلال المداخلة.
وتساءل الغمري عن مدى اتساق هذه الوقائع، بحسب روايته، مع المبادئ المعلنة بشأن الديمقراطية والحريات، معتبرًا أن التعامل مع المصريين في الخارج يستدعي توضيحًا بشأن الضمانات القانونية وحقوق الأفراد.
وتظل التفاصيل المتعلقة بالوقائع التي أشار إليها، بما في ذلك ملابسات قضية أحمد ناصر والادعاءات بشأن الاختفاء القسري، بحاجة إلى معلومات موثقة من مصادر مستقلة لتحديد ما حدث بدقة.