قررت محكمة جنايات الإسكندرية تأجيل محاكمة المتهمة «ن. م. خ»، في القضية المعروفة إعلاميًا بواقعة خطف الطفل فارس من مستشفى الشاطبي بالإسكندرية منذ 11 عامًا، وذلك لسماع الشهود ومناقشتهم، مع تحديد دور الانعقاد المقبل في نوفمبر لمحاكمتها.
وجاء القرار برئاسة المستشار حسن معوض الباهي، رئيس المحكمة، وعضوية المستشارين محمد أيمن محفوظ، وجلال فتحي عمار، وأحمد علي مرسي، وسكرتارية أحمد عبد الوهاب.
تفاصيل واقعة خطف الطفل فارس من مستشفى الشاطبي
تعود أحداث القضية المقيدة برقم 2015 جنايات قسم شرطة باب شرقي، إلى تلقي الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الإسكندرية إخطارًا من قسم شرطة باب شرقي، يفيد بخطف طفل من داخل مستشفى الشاطبي، دون تحايل أو إكراه، بدائرة القسم.
وكشفت التحقيقات أنه أثناء توجه والدة الطفل «فارس. م. ا» إلى المستشفى للكشف الطبي والاطمئنان على حالته الصحية، التقت بالمتهمة «ن. م. خ»، التي اصطحبتها إلى قسم الأطفال.
وأثناء انشغال الأم بإجراء التحاليل الطبية واستلام نتائجها، عهدت إلى المتهمة برعاية الطفل لحين عودتها، إلا أنها عندما عادت لم تجد المتهمة أو نجلها، ولم تتمكن من العثور عليهما رغم البحث عنهما، فحررت محضرًا بالواقعة في ذلك الوقت.
إحالة المتهمة إلى محكمة جنايات الإسكندرية
وبعد اكتشاف الواقعة واتخاذ الإجراءات القانونية، عُرضت القضية على النيابة العامة، التي قررت إحالة المتهمة إلى محكمة جنايات الإسكندرية لمحاكمتها، فيما قررت المحكمة تأجيل نظر القضية إلى دور الانعقاد المقبل في نوفمبر، لسماع الشهود ومناقشتهم.