طهران: تبادل الرسائل مع واشنطن مستمر عبر الوسطاء ومازلنا ندرس الرد الأمريكى على اقتراحنا.. إيران تربط أمن هرمز بإنهاء الحرب الاقتصادية ورفع الحصار.. واشنطن تكشف خطة الإضعاف.. وألغام "هرمز" تصيب 3سفن فى 48 ساعة

الإثنين، 12 أكتوبر 2026 04:15 م
طهران: تبادل الرسائل مع واشنطن مستمر عبر الوسطاء ومازلنا ندرس الرد الأمريكى على اقتراحنا.. إيران تربط أمن هرمز بإنهاء الحرب الاقتصادية ورفع الحصار.. واشنطن تكشف خطة الإضعاف.. وألغام "هرمز" تصيب 3سفن فى 48 ساعة إيران vs أمريكا

إيمان حنا


- الألغام تصيب 3 ناقلات في مضيق هرمز خلال 48 ساعة


- خارجية إيران: قلقون بشدة بعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض.. بكثير..مستعدون لتسهيل الحوار بين اطراف النزاع


- زعيم المعارضة في إسرائيل : لا حرب متوقعة مع إيران قبل الانتخابات


- رضائى يتهم (سنتكوم) بإدارة عمليات لتهريب النفط في مضيق هرمز

مستشار المرشد: مضيق هرمز جزء من مياهنا الإقليمية وإدارتنا له حق قانوني


- مستشار المرشد الإيراني: إدارة هرمز وسيلة لرفع العقوبات البحرية ومسار لتحقيق السلام مع دول المنطقة

 

لا تزال حرب إيران مفتوحة على كل الاحتمالات ؛ وفى الوقت الذى تقول إيران أن الرد الأمريكى على مقترحها لا يزال قيد الدراسة ؛ والرسائل متبادلة بين الجانبين عبر وسطاء ؛ تشتعل التوترات فى مضيق هرمز حيث ارتفع عدد الحوادث الناجمة عن ارتطام السفن بألغام إيرانية من جهة واستهدافات لبعض السفن من جهة أخرى؛ وسط سجال متواصل حول السيطرة على الملاحة فى المضيق ؛ وتصريحات متضاربة بشأن هجمات أمريكية محتملة ضد إيران .

فى هذا السياق ؛ أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي ؛ الاثنين، إن بلاده لا تزال تدرس ردا أمريكيا على اقتراحها المتعلق بإعادة فتح مضيق هرمز، وسترد على واشنطن عبر الوسطاء عند انتهاء هذه الدراسة.

وأوضح أن المقترح الذي قدمته إيران لأمريكا يتضمن التعهدات الواردة في مذكرة التفاهم.

وأكد بقائي أن إيران تواصل تبادل الرسائل عبر الوسطاء، لافتاً إلى أن ما يشهده هرمز حالياً هو نتيجة مباشرة لهجوم الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير الماضي.

كما أوضح بقائي أن بلاده "قلقة بشدة"بعد ضربات شنّها الحوثيون على مطار الرياض ومناطق أخرى في السعودية، قائلاً: كان ينبغي حل قضية اليمن في وقت أبكر بكثير، ومن خلال الاتفاق نفسه الذي تم التوصل إليه بين اليمنيين والسعودية.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيراني "نشعر بقلق بالغ إزاء تطورات الوضع في شبه الجزيرة العربية"، مؤكّدا استعداد طهران لـ"تسهيل الحوار بين أطراف" النزاع.

وأكد بقائي، أن الأوضاع الأمنية في مضيق هرمز لن تستقر في ظل استمرار العدوان الأمريكي والإسرائيلي على إيران، إلى جانب الحصار والحرب الاقتصادية المفروضة عليها، رافضةً التصريحات الأمريكية التي تفيد بأن المضيق مفتوح أو أن طهران فقدت ورقة الضغط المرتبطة به.

وقال بقائي،إن حديث الولايات المتحدة عن فقدان إيران القدرة على التأثير في حركة الملاحة عبر المضيق لا يعكس الواقع، معتبرًا أن الاضطرابات الحالية جاءت نتيجة الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على البلاد.

وعلى صعيد إيران أيضا وبشأن مباحثات إنهاء الحرب، قال الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي إن طهران تعتبر الرد الأمريكي الأخير على مقترح لإنهاء الحرب "غير كافٍ"؛ مضيفا ن إيران لم تعد ترد على الولايات المتحدة، مشيرا إلى أن على واشنطن توضيح بعض المسائل، وأن الولايات المتحدة وافقت على بعض الشروط السبعة، بينما لا تزال شروط أخرى غير واضحة.

في سياق تعليقه على تهديدات أمريكا بشن هجوم جديد على إيران، هدد رضائي باستخدام بلاده "قدرات جديدة" لم يُفصح عن طبيعتها.

كما اتهم رضائى  قائد القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) الأدميرال براد كوبر بإدارة عمليات لتهريب النفط في مضيق هرمز؛ موضحًا وفقا لقناة "برس تي في" الإيرانية؛ إنهم يستخدمون 5 إلى 6 قوارب صغيرة لنقل النفط إلى ناقلات ضخمة، ونحن نستهدف 5 إلى 6 منها كل ليلة".

وعلى الجانب الأمريكى ؛ كشف وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت عن تفاصيل خطة هجوم اقتصادي تتبعها الولايات المتحدة ضد إيران، متوقعا تحقيق نتائجها خلال 3 إلى 4 أشهر باتجاه استسلام كامل للمطالب الأمريكية بالملف النووي، بالتزامن مع شل صادرات النفط الإيرانية تماما ومصادرة العملات المشفرة وإضعاف قدراتها بمضيق هرمز.

هل تشن أمريكا وإسرائيل ضربات على إيران ؟

وعلى صعيد آخر التوقعات بشأن ضربات أمريكية محتملة على إيران ؛ أفغدت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية بأن التقديرات لدى المنظومة الأمنية الإسرائيلية بأنه إذا لم تهاجم إيران اليوم فإن المواجهة التالية ستتأجل إلى ما بعد الانتخابات.

فى السياق نفسه ؛ قال زعيم المعارضة الإسرائيلي يائير لبيد، الاثنين، إن المعلومات الاستخبارية المتاحة له لا تشير إلى حرب متوقعة مع إيران قبل الانتخابات الإسرائيلية في 27 أكتوبر الجاري.
واتهم لبيد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو باستغلال التحذير من احتمال نشوب حرب أو تعرض إسرائيل لهجوم من أجل ممارسة دعاية انتخابية.

وبصفته رئيسا للمعارضة، يتلقى لبيد تحديثات من نتنياهو حول التطورات الأمنية والعسكرية، وبخاصة في حال تنفيذ الجيش الإسرائيلي عمليات عسكرية كبيرة أو احتمال نشوب حرب.

الألغام ترفع مخاطر الملاحة في مضيق هرمز

وبالنسبة للأوضاع في مضيق هرمز ؛ فلا تزال وتيرة الحوادث متزايدة ؛ حيث أعلنت بحرية الحرس الثوري الإيراني اصطدام ناقلة نفط بلغم بحري في مضيق هرمز، بالتزامن مع تعرض ناقلة أخرى لهجوم بطائرة مسيّرة قرب ميناء صحار العُماني، وسط اتهامات إيرانية للقوات الأمريكية بتهريب النفط عبر المضيق.

وقالت بحرية الحرس الثوري إن ناقلة النفط من نوع "شاتل" كانت تحمل 750 ألف برميل من النفط الخام، وتجاهلت تحذيراتها فاصطدمت بلغم بحري أثناء محاولتها العبور من مسار "غير مصرح به" في المضيق.

وذكرت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إيسنا) أن هذه هي ثالث ناقلة نفط "مخالفة" تشتعل فيها النيران -منذ السبت الماضي- أثناء عبورها "مسارا غير مسموح به" في هرمز.

وفى السياق نفسه ؛ أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية إعادة تصنيف واقعة في منطقة رسو قرب صحار العُمانية باعتبارها هجوما، بعد التأكد من تعرض ناقلة نفط لهجوم بمسيرة؛ وأضافت الهيئة أن السلطات المحلية تساعد في إجلاء الطاقم، مشيرة إلى أن حجم الأضرار والتأثير البيئي لم يتضحا حتى الآن.

ومن جانبه قال المستشار العسكري للمرشد الإيراني إن إدارة هرمز وسيلة لرفع العقوبات البحرية ومسار لتحقيق السلام مع دول المنطقة؛ مؤكدا أن "مضيق هرمز جزء من مياهنا الإقليمية وإدارتنا له حق قانوني وليست ادعاء سياسيا".




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة