قد تكشف اليدان عمر المرأة بصورة أكثر وضوحًا مما تفعل ملامح الوجه، وهو ما دفع إحدى الكاتبات إلى خوض تجربة تجميلية استمرت قرابة عام بهدف استعادة مظهر أكثر شبابًا ليديها، بعد أن لاحظت بروز الأوردة والأوتار وظهور البقع الناتجة عن التعرض للشمس.
البداية مع حقن حمض الهيالورونيك
وحسبما نشر موقع الديلي ميل بدأت التجربة لدى طبيبة للأمراض الجلدية حيث خضعت الكاتبة أولًا لعلاج يعتمد على حقن محفزات البشرة "Restylane Vital"، وهي مادة غنية بحمض الهيالورونيك تساعد على ترطيب الجلد وزيادة امتلائه، ما يقلل من وضوح الأوردة والأوتار البارزة.
وقبل الحقن، وُضع كريم يحتوي على الليدوكايين لتخدير اليدين وتقليل الشعور بالألم، وخلال الجلسة، تلقت اليدان نحو 10 حقن تقريبًا، ولاحظت الكاتبة تأثيرًا فوريًا تمثل في زيادة نعومة الجلد ومنحه مظهرًا أكثر امتلاءً، بينما وصفت الألم بأنه كان محتملًا.

قبل وبعد حقن اليدين
إبر دقيقة لتحفيز الكولاجين
بعد ذلك، انتقلت إلى مرحلة أخرى تعتمد على تقنية الإبر الدقيقة مع الإكسوسومات، بهدف تحفيز إنتاج الكولاجين وتحسين جودة الجلد، والإكسوسومات عبارة عن جزيئات مجهرية تعمل كرسل بين الخلايا، ويُعتقد أنها تساعد في إرسال إشارات إلى الجلد لتحفيز عمليات الإصلاح وبناء الكولاجين وتهدئة الالتهابات.
ولإيصالها إلى طبقات أعمق من الجلد، استخدمت الطبيبة جهاز "Dermapen" مزودًا بمجموعة من الإبر المعقمة التي يبلغ طولها 1.5 ملليمتر، لتكوين قنوات دقيقة تسمح بوصول المادة إلى طبقات الجلد.
وكانت هذه المرحلة أكثر إيلامًا بشكل واضح، إذ تعرضت اليدان للنزيف أثناء الجلسة، لكن الاحمرار كان محدودًا بعد مغادرة العيادة، وفي اليوم التالي، بدت البشرة غير متجانسة قليلًا وشعرت الكاتبة بأن ملمسها أصبح خشنًا يشبه ورق الصنفرة، إلا أن هذه الآثار تراجعت خلال أيام قليلة.

اليد تكشف علامات تقدم السن
ليزر للتخلص من التصبغات
بعد أربعة أسابيع، عادت الكاتبة إلى العيادة للخضوع لعلاج بالليزر يستهدف التصبغات الناتجة عن الشمس، وتعتمد التقنية على توجيه طاقة حرارية إلى صبغة الميلانين الموجودة في الطبقات العميقة من الجلد، ما يؤدي إلى تفتيتها إلى جزيئات أصغر تصعد تدريجيًا إلى سطح البشرة ثم تتساقط.
وخضعت الكاتبة لاحقًا لجلسات إضافية من الإكسوسومات ومحفزات البشرة، إلى جانب عدة جلسات أخرى من الليزر، ومع الجلسة الأخيرة زادت الطبيبة قوة الليزر، ما جعل العلاج أكثر إزعاجًا، لكنه أدى إلى نتائج أكثر وضوحًا.
النتيجة بعد عام تقريبًا
استغرقت رحلة العلاج بأكملها قرابة عام، رغم إمكانية إتمامها خلال فترة أقصر مع الالتزام بجدول علاجي أكثر انتظامًا، وبحسب التجربة، أصبحت اليدان أكثر امتلاءً ونعومة، كما تراجعت علامات أضرار الشمس والتصبغات، وأصبحت أكثر تناسقًا مع مظهر الوجه.
وبلغت التكلفة الإجمالية للعلاجات نحو 4,995 جنيهًا إسترلينيًا، إلا أن الكاتبة أشارت إلى إمكانية خفض التكلفة من خلال اختيار علاج واحد فقط، مثل الليزر أو محفزات البشرة أو جلسات الإكسوسومات، وفقًا للمشكلة التي يرغب الشخص في استهدافها.