عاد الجدل التحكيمي ليفرض نفسه على فريق الريال، بعد إلغاء هدف البرازيلي فينيسيوس جونيور أمام فياريال أمس السبت، في لقطة شهدت أيضًا طرد جناح الفريق الملكي، عقب ارتكابه خطأ ضد أحد لاعبي الغواصات الصفراء.
وكان الريال قد تغلب على فياريال بهدف نظيف في المباراة التي جمعتهما أمس السبت، وانتهت بفوز الملكي 1-0 بالجولة الثامنة من عمر مسابقة الدوري الإسباني.
الريال ضد فياريال
وأثارت الواقعة تساؤلات بشأن القرارات التحكيمية واستخدام تقنية حكم الفيديو المساعد «VAR»، خاصة في ظل الأرقام التي نشرها موقع «Okdiario» الإسباني، بشأن عدد الأهداف الملغاة لثلاثة من أبرز أندية الدوري الإسباني منذ تطبيق التقنية عام 2018.
وبحسب الأرقام الواردة في التقرير، أُلغي 42 هدفًا لريال مدريد منذ دخول تقنية الفيديو حيز التطبيق في الليغا، مقابل 19 هدفًا لبرشلونة و22 هدفًا لأتلتيكو مدريد.
وبذلك، يتقدم ريال مدريد بفارق 23 هدفًا ملغيًا عن برشلونة، كما يتجاوز بمفرده مجموع الأهداف الملغاة لكل من برشلونة وأتلتيكو مدريد، والبالغ 41 هدفًا، بفارق هدف واحد.
وأعادت لقطة فينيسيوس أمام فياريال تسليط الضوء على هذه الإحصائية، لتفتح باب النقاش حول القرارات التحكيمية التي يتعرض لها الفريق الملكي، ومدى اتساق معايير تدخل تقنية الفيديو في الحالات المختلفة.
ومع ذلك، فإن عدد الأهداف الملغاة وحده لا يكفي للحكم على مدى صحة القرارات التحكيمية أو إثبات وجود انحياز ضد فريق بعينه، إذ يتطلب ذلك دراسة أسباب إلغاء الأهداف، وطبيعة الحالات، ومدى صحة القرارات وفقًا لقوانين اللعبة.
يذكر أن فريق ريال مدريد يحتل المركز الثالث في جدول ترتيب الدوري الإسباني، برصيد 18 نقطة، خلفًا لأتلتيكو مدريد الوصيف برصيد 19 نقطة وبرشلونة المتصدر برصيد 24 نقطة.