إعلام ماليزي: العلاقات المصرية الماليزية تعزز التعاون المشترك منذ عام 1959

السبت، 10 أكتوبر 2026 09:35 ص
إعلام ماليزي: العلاقات المصرية الماليزية تعزز التعاون المشترك منذ عام 1959 استقبال الرئيس السيسي في ماليزيا

0:00 / 0:00
أ ش أ

تواصل العلاقات الماليزية المصرية ترسيخ مكانتها بوصفها نموذجًا للتعاون الثنائي الممتد، مستندةً إلى روابط دبلوماسية تأسست عام 1959، وإلى تطلعات مشتركة نحو توسيع آفاق الشراكة في مختلف المجالات.

وأبرزت وسائل إعلام ماليزية أن العلاقات الماليزية المصرية، الممتدة لأكثر من ستة عقود منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية عام 1959، شكلت ركيزة لتعزيز الحوار والتفاهم المتبادل بين البلدين، ومهدت الطريق أمام توسيع مجالات التعاون المشترك.

وأشارت إلى أن التجارة تمثل أحد أبرز المسارات الواعدة لدفع الشراكة الاقتصادية إلى آفاق أرحب، لا سيما في ضوء احتلال مصر المرتبة السابعة بين أكبر الشركاء التجاريين لماليزيا في إفريقيا خلال عام 2025، بما يعزز فرص تنمية الاستثمارات وتوسيع التبادل التجاري وترسيخ التعاون الاقتصادي بين القاهرة وكوالالمبور.

ماليزيا ومصر ترتبطان بعلاقات دبلوماسية منذ عام 1959

وذكرت وكالة الأنباء الرسمية الماليزية " برناما " أن ماليزيا ومصر ترتبطان بعلاقات دبلوماسية منذ عام 1959. وفي عام 2025، كانت مصر سابع أكبر شريك تجاري لماليزيا في إفريقيا.

ووفقا للوكالة، بلغت قيمة إجمالي التبادل التجاري بين ماليزيا ومصر 3.08 مليار رينجيت ماليزي (0.72 مليار دولار أمريكي)، حيث بلغت قيمة الصادرات 2.55 مليار رينجيت (600 مليون دولار)، والواردات 530 مليون رينجيت (120 مليون دولار).

وفي الفترة من يناير إلى أغسطس 2026، ارتفع إجمالي التبادل التجاري بين البلدين بنسبة 74.7 في المائة ليصل إلى 3.49 مليار رينجيت (870 مليون دولار).

تتجه العلاقات بين القاهرة وكوالالمبور نحو مرحلة جديدة

ومع تنامي المصالح المشتركة، تتجه العلاقات بين القاهرة وكوالالمبور نحو مرحلة جديدة تستند إلى رصيدها الدبلوماسي وتستكشف آفاقًا أرحب لشراكة أكثر تنوعًا واستدامة.

يأتي ذلك بالتزامن مع الزيارة الرسمية الأولى للسيد الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى ماليزيا منذ توليه منصبه في يونيو 2014، تلبيةً لدعوة من جلالة السلطان إبراهيم، ملك ماليزيا، وفقًا لما أوردته صحيفة «مالاي ميل» الماليزية.

وقوبلت زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى ماليزيا بترحيب رسمي، حيث أُقيمت مراسم استقبال رسمية له في قصر " إستانا نيجارا " اليوم السبت.

وكان السلطان إبراهيم في مقدمة مستقبلي الرئيس السيسي لدى وصوله، ، بحضور رئيس الوزراء الماليزي داتوك سيري أنور إبراهيم، وعدد من كبار المسؤولين، من بينهم وزير الدفاع محمد خالد نوردين، ووزير الخارجية محمد حسن، ووزير الاستثمار والتجارة والصناعة جوهري عبد الغني.

استقبال الرئيس السيسي في ماليزيا

وعكست أجواء الاستقبال أهمية الزيارة في تعزيز العلاقات الثنائية، إذ أعلن رئيس الوزراء الماليزي أن اللقاء مع الرئيس السيسي سيشهد تبادل عدد من مذكرات التفاهم بين البلدين.

وعبر أنور إبراهيم عن ترحيبه بالرئيس السيسي في منشور عبر حسابه على فيسبوك، قائلًا: " أهلًا وسهلًا بكم في ماليزيا، سيادة الرئيس السيسي ".

وفقا لتقرير مالاي ميل، تكتسب الزيارة أهمية خاصة، إذ تُعد الأولى لرئيس مصري إلى ماليزيا منذ ما يقرب من ثلاثة عقود، حيث كانت آخر زيارة للرئيس المصري الأسبق محمد حسني مبارك إلى كوالالمبور في نوفمبر 1997، للمشاركة في قمة مجموعة الـ15 (G-15)، فيما سبق له زيارة ماليزيا رسميًا عام 1979 عندما كان يشغل منصب نائب الرئيس المصري.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة