كنا فين وبقينا فين.. توثيق التاريخ عبر عاش هنا وذاكرة المدينة

الخميس، 01 أكتوبر 2026 05:00 م
كنا فين وبقينا فين.. توثيق التاريخ عبر عاش هنا وذاكرة المدينة عاش هنا

كتبت بسنت جميل

ضمن جهود الجهاز القومي للتنسيق الحضاري للحفاظ على ذاكرة المدن المصرية وتوثيق تاريخ الشخصيات والأماكن ذات القيمة، تحولت الشوارع والمباني إلى صفحات مفتوحة تحكي تاريخ مصر، من خلال مشروعي "عاش هنا"، و"حكاية شارع"ً، وصولا إلى إطلاق تطبيق ذاكرة المدينة.

 

كنا فين؟

كانت معلومات كثيرة عن الشخصيات المصرية التي أثرت في الحياة السياسية والثقافية والفنية والعلمية، وكذلك تاريخ أسماء الشوارع والمباني ذات القيمة، موجودة في الكتب والمراجع، دون أن تكون ظاهرة أمام المارة في الأماكن المرتبطة بها.

 

بقينا فين؟

أطلق الجهاز القومي للتنسيق الحضاري مشروع "عاش هنا"ً عام 2017، لوضع لوحات تعريفية على العقارات التي عاش بها عدد من الشخصيات المصرية البارزة، وتحويل هذه الأماكن إلى نقاط موثقة في ذاكرة المدينة.

ووصل عدد اللوحات المنفذة ضمن المشروع إلى 1050 لوحة في 14 محافظة حتى نهاية عام 2025.

كما نفذ الجهاز مشروع "حكاية شارع" للتعريف بتاريخ أسماء الشوارع والشخصيات والأحداث المرتبطة بها، ووصل عدد اللوحات ضمن المشروع إلى 365 لوحة حتى نهاية 2025.

ولم يتوقف الأمر عند اللوحات الموجودة في الشوارع، حيث أطلق الجهاز بالتعاون مع مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء تطبيق "ذاكرة المدينة" عام 2025، ليجمع معلومات عن مشروعات توثيق التراث، ومنها "عاش هنا" و"حكاية شارع" والمباني ذات القيمة، ويتيح للجمهور الوصول إلى هذه المعلومات عبر الهاتف.

 

ماذا لو؟

ماذا لو ظلت هذه المعلومات حبيسة الكتب والأرشيفات؟

كان من الصعب على المارة معرفة أن المبنى الذي يمرون أمامه ارتبط بشخصية مصرية بارزة، أو معرفة قصة اسم شارع يسيرون فيه يومياً.

أما اليوم، فأصبحت اللوحة في الشارع وسيلة للتوثيق، والتطبيق وسيلة للوصول إلى المعلومات رقمياً، بما يربط المواطن بتاريخ المكان الذي يعيش فيه.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة