في مقال وجداني حمل دلالات إنسانية ووطنية عميقة، وصف قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، عيد الميلاد المجيد بأنه "مدرسة للحب" ووجه قداسته من خلال مقاله بجريدة "اليوم السابع" عدة رسائل محورية ركزت على قيم التسامح، والوحدة الوطنية، والدور المصري التاريخي في احتواء المحبة.

البابا تواضروس
وجاءت أبرز رسائل قداسة البابا فى الحوار كالآتى:
"في عالم امتلأ بالصراعات يأتي عيد الميلاد المجيد لا كاحتفال بل كرسالة إلهية تذكر العالم بأن خلاصه الحقيقي يبدأ حين يتعلم كيف يحب".
"مصر قبلت العائلة المقدسة دون سؤال أو شروط، واحتضنتها في صمت لتقدم للعالم درساً خالداً: إن أعظم صور المحبة هي التي تحمي الحياة".
"خالص الشكر والتقدير للرئيس السيسي على زيارته الكريمة وتهنئته التي تفيض بالمودة وحرصه الدائم على مشاركة جموع المصريين فرحة العيد".
"نثمن غالياً جهود الرئيس المخلصة وجهود الدولة المصرية في السعي الحثيث نحو إقرار السلام والأمن في منطقتنا".
"أصلي إلى الله أن يحفظ مصرنا ويديم علينا نعمة المحبة والوحدة وأن تظل المحبة هي شعار الإنسانية وصورتها الحقيقية".
