أثار تجديد مسلسل Emily in Paris للموسم السادس حالة من الجدل والانقسام بين جمهور العمل، خاصة بين محبي شخصيتي جابرييل ومارسيلو، حيث تفاعل عدد كبير من المتابعين عبر مواقع التواصل الاجتماعي مع الإعلان.
وعبر محبو جابرييل، الذي يجسد دوره لوكاس برافو، عن تمسكهم بعودته كخيار عاطفي نهائي لإميلي، مطالبين صناع العمل بإعطاء العلاقة بينهما فرصة جديدة أكثر نضجًا.
وكتب أحد المتابعين: "نريد جابرييل فقط بدلًا من مارسيلو، شكرًا مقدمًا"، فيما علّق آخر: "لا أصدق هذا، نريد نسخة أكثر نضجًا عاطفيًا من إميلي وجابرييل"، وأضاف معجب ثالث: "حان وقت تألقك يا جابرييل".
في المقابل، دافع محبو مارسيلو عن شخصيته، معتبرين أنه الخيار الأنسب لإميلي، وأنه أكثر نضجًا واستقرارًا من جابرييل، الذي يرون أنه أضاع فرصًا عديدة بسبب تردده وعلاقته المعقدة مع كاميل.
وكتب أحد المعجبين: "تخلوا عن فكرة ارتباط جابرييل وإميلي، من الواضح أن علاقتهما لم تنجح، وهذا أمر طبيعي، على إميلي ومارسيلو تحسين التواصل بينهما، وأود أن أرى ذلك يحدث. يمكنهما الاستمرار في علاقة عن بُعد، فهما يحققان نجاحًا كبيرًا".
كما علّق متابع آخر قائلًا: "أتيحت لجابرييل فرص كثيرة وأضاعها، إما بسبب كاميل أو لأسباب أخرى. في المقابل، كان مارسيلو دائمًا صادقًا ومخلصًا وواضحًا بشأن ما يريده لقد كان رجلًا نبيلاً".
ويترقب جمهور Emily in Paris بشغف عرض الموسم السادس، لمعرفة المصير العاطفي لإميلي، وما إذا كانت ستختار جابرييل أم تمضي قدمًا في علاقتها مع مارسيلو.