قال المستشار الألماني، فريدريش ميرز، إن بلاده تسعى إلى وقف لإطلاق النار يحمي سيادة أوكرانيا، مؤكدًا أن أي اتفاق محتمل للسلام يجب أن يتضمن ضمانات أمنية شاملة لكييف من الولايات المتحدة وأوروبا.
وأوضح ميرز، في رسالة بمناسبة بداية العام وجهها إلى أعضاء حكومته الائتلافية، موقفه من محادثات السلام المحتملة بين أوكرانيا وروسيا، مشددًا على ضرورة توفير "ضمانات أمنية قوية" لأوكرانيا ضمن أي اتفاق، وذلك وفق ما نقلته شبكة دويتشه فيله الألمانية اليوم الثلاثاء.
وأضاف المستشار الألماني أن أي صفقة سلام يجب أن "تستند إلى ضمانات أمنية من الولايات المتحدة وأوروبا"، لافتًا إلى أن الظروف المحيطة بالمحادثات صعبة "في ظل محدودية استعداد روسيا للتفاوض"، وسعي الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي للحفاظ على وحدة الأوكرانيين، إلى جانب "التغير العميق" الذي طرأ على التعاون عبر الأطلسي.
وأشار ميرز إلى مشاركته، اليوم في اجتماع بباريس حول النزاع في أوكرانيا، بحضور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، والمبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف، إلى جانب عدد من الشخصيات الرئيسية.
كما أشاد المستشار الألماني باتفاق الاتحاد الأوروبي خلال قمة قادته في ديسمبر على مواصلة دعم أوكرانيا، معتبرًا أنه لبّى "المتطلبات المالية" اللازمة لدعم كييف في حربها الدفاعية "لفترة طويلة مقبلة".
وأكد ميرز أن روسيا يجب ألا "يكون لديها أي شك في عزمنا"، معربًا في الوقت نفسه عن أمله في إنهاء "الحرب وسفك الدماء المروع في أسرع وقت ممكن".