أكد النائب محمد سعفان، وزير القوى العاملة الأسبق وعضو مجلس النواب، أن شعوره الأول عقب استلام كارنيه عضوية المجلس هو "الشعور بالمسؤولية"، واصفاً العضوية بأنها أمانة ثقيلة أمام الشعب المصري أولاً وأمام الدولة ثانياً، معرباً عن تمنياته بأن يكون عام 2026 عام خير وسعادة على المواطنين ومصر كافة.
وكشف "سعفان"، في تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، عقب استخراجه كارنيه العضوية، عن رغباته بشأن اللجان النوعية تحت قبة البرلمان، مشيراً إلى أن الأمر متروك في النهاية للتوافق مع الهيئة البرلمانية لحزب مستقبل وطن، إلا أنه أبدى شغفاً كبيراً للانضمام لـ "لجنة القوى العاملة"، نظراً لخبرته الطويلة كوزير سابق للحقيبة ذاتها، مما يمكنه من "بلاء حسناً" لصالح عمال مصر.
وحول كيفية تحوله من مسؤول في السلطة التنفيذية (كوزير سابق) إلى مراقب ومشرع في السلطة التشريعية، وكيفية تعامله مع الحكومة الحالية، أوضح "سعفان" أن خبرته العملية التي تتجاوز 35 عاماً في العمل النقابي وقطاع البترول واتحاد العمال والوزارة، منحته القدرة على التنوع والمرونة في التعامل وفقاً لطبيعة كل موقع.
وشدد "سعفان" على أن تعامله مع الحكومة سيقوم على الشفافية الكاملة والتعاون، مؤكداً أن دوره الرقابي لن يقتصر على انتقاد المشكلات في الوزارات، بل سيمتد لتقديم "مقترحات وحلول" عملية لمعالجة هذه القضايا، قائلاً: "لكل مقام مقال، وسنتعامل بما يتلائم مع دورنا النيابي".
ووجه النائب رسالة هامة للناخبين، مشيداً بالعرس الديمقراطي، وداعياً المواطنين للحرص الدائم على ممارسة حقهم الدستوري في الاقتراع وعدم ترك هذا الحق، مؤكداً أن اختيار النائب يعود بالنفع والمردود المباشر على المواطن نفسه.
واختتم "سعفان" تصريحاته بتوجيه رسالة إلى السيد رئيس الجمهورية، مشيداً بمتابعته الدقيقة لمجريات العملية الانتخابية وملاحظاته التي أبداها، والتي أسعدت الشعب المصري، مؤكداً أن مصر تمتلك رئيساً "لا يترك صغيرة ولا كبيرة إلا ويكون مشاركاً فيها بما يحقق الصالح العام للدولة والمواطن".
