أكد الكاتب الصحفي جمال الكشكي، رئيس تحرير مجلة الأهرام العربي، أن العلاقات المصرية السعودية علاقات راسخة وعميقة، واصفاً الدولتين بـ "الوازنتين والقويتين" في المنطقة، مشدداً على أن التنسيق بين القاهرة والرياض يمثل "رافعة" لحماية وصون الأمن القومي العربي في ظل توقيت دقيق يمر فيه الإقليم بأعاصير وعواصف سياسية واستراتيجية غير مسبوقة.
وقال "الكشكي"، في مداخلة هاتفية لقناة "إكسترا نيوز"، تعليقاً على استقبال السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي لوزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، إن هذا اللقاء ينطلق من ثوابت مصرية سعودية تهدف لحماية مفهوم "الدولة الوطنية" وتحصينها من التصدعات ومخططات التفكيك.
وأوضح رئيس تحرير الأهرام العربي أن المباحثات ركزت على ملفات مشتركة تمس الأمن القومي العربي بشكل مباشر، وعلى رأسها الأوضاع في السودان، الصومال، اليمن، وقطاع غزة.
الشراكة الاقتصادية والسياسية بين مصر والسعودية
وحول انعقاد مجلس التنسيق الأعلى المصري السعودي للمرة الأولى، أشار "الكشكي" إلى أن هذه الخطوة سيكون لها تداعيات إيجابية كبرى، مؤكداً أن الشراكة الاقتصادية الضخمة بين البلدين تؤتي ثمارها بالضرورة على الصعيد السياسي، مما يعزز موقف البلدين كحائط صد منيع أمام التحديات.
وفيما يخص الوضع في غزة، أكد "الكشكي" أن القاهرة والرياض تمتلكان موقفاً ثابتاً وواضحاً، مشيراً إلى أن الخطر لا يقتصر على غزة فحسب، بل إن القطاع بات جزءاً من حزام نار وأخطار يلف أرجاء الشرق الأوسط، بدءاً من ليبيا والسودان وصولاً إلى اليمن.