أكدت النائبة صبورة السيد، عضو مجلس النواب، أن المرحلة المقبلة تحت قبة البرلمان تحمل تحديات كبيرة تفوق مرحلة الانتخابات، مشيرة إلى أن العمل التشريعي والرقابي يتطلب جهداً مضاعفاً لتحقيق طموحات المواطن المصري.
وقالت "السيد" في تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع" من تحت قبة البرلمان، تزامناً مع استخراج كارنيه العضوية، إنها قررت الانضمام إلى لجنة التعليم؛ معللة ذلك بأن هذا الملف يمثل صميم عملها وخبراتها المتراكمة، قائلة: "حياتي كلها قضيتها في التعليم، ولذلك سأمارس دوري النيابي من خلال هذه اللجنة".
ورداً على سؤال حول أيهما أصعب، مرحلة الانتخابات أم العمل البرلماني، شددت النائبة على أن "الخمس سنوات المقبلة هي الأصعب بالتأكيد"، موضحة أن الفترة القادمة تتضمن انعقاد اللجان العامة والنوعية، وتقديم طلبات الإحاطة، وممارسة الدور التشريعي الذي يضع مصر على خطوات متقدمة، بالإضافة إلى الدور الرقابي لمتابعة أداء الحكومة ورصد أي تقصير تجاه المواطنين.
مفهوم العمل النيابى
وصححت النائبة صبورة السيد المفهوم السائد لدى البعض حول دور النائب، مؤكدة أن الوظيفة الأساسية لعضو البرلمان هي "الرقابة والتشريع"، أما الجانب الخدمي فهو واجب وحق أصيل للمواطن على النائب، قائلة: "خدمة المواطن حق علينا لأنه هو من وقف خلفنا وهو من أتى بنا إلى هذا المجلس".
رسالة طمأنة
وفي رسالتها للمواطنين، دعت النائبة إلى الاطمئنان، مشيرة إلى أن الحالة الانتخابية شهدت منافسة شرسة وهو أمر طبيعي بين البشر، إلا أن وسائل التواصل الاجتماعي (السوشيال ميديا) ساهمت في تهويل بعض الأمور.
واختتمت تصريحاتها لـ"اليوم السابع" بالتأكيد على أن الانتخابات خرجت بمستوى يليق بالمواطن المصري، معربة عن أملها في أن ينجح النواب في تأدية واجبهم بما يرضي الله، وأن يتكاتف الجميع من أجل استقرار مصر وارتقائها، للوصول إلى حالة من الرضا العام.