البعض يشعر بالإرهاق والتعب رغم الحصول على قسط كافٍ من النوم، قد لا تدرك أن السبب يكمن في عادات يومية صغيرة لكنها مؤثرة على طاقتك النفسية والجسدية بشكل كبير، فروتينك اليومي، سواء في العمل أو المنزل، يمكن أن يحتوي على سلوكيات تسرق منك الحيوية تدريجيًا، مثل تعدد المهام والتسويف المستمر، أو محاولة إرضاء الجميع على حساب نفسك، هذه العادات تخلق شعورًا مستمرًا بالتوتر والإجهاد وتقلل قدرتك على التركيز واتخاذ القرارات، لذا يستعرض اليوم السابع بعض العادات التي تسبب الاجهاد والتوتر وفقا لما نشره موقع " realsimple".

الشعور بالاجهاد
تعدد المهام
الانتقال المستمر بين المهام يجبر عقلك على إعادة التركيز مرات عدة، ما يستنزف طاقته بسرعة ويزيد من احتمالية الأخطاء والإحباط، غالباً ما يؤدي تعدد المهام إلى فوضى ذهنية وبطء في الإنتاجية، التركيز على مهمة واحدة في كل مرة وأخذ فترات راحة قصيرة يعيد نشاط العقل ويقلل التوتر ويجعل الأداء أكثر فعالية.
التسويف المستمر
التأجيل المستمر للمهام يزيد من القلق والتوتر الذهني، لأن عقلك يذكرك دوماً بما لم تُنجزه بعد، فكلما طال التأجيل، بدت المهمة أكبر وأكثر إرهاقاً، لتخفيف العبء، قسم المهام إلى خطوات صغيرة وحدد أوقاتاً قصيرة لإنجازها، واستخدم المؤقتات أو التذكيرات للبقاء على المسار الصحيح دون شعور بالضغط النفسي.
إرضاء الآخرين
السعي الدائم لإرضاء الآخرين على حساب احتياجاتك الشخصية قد يؤدي إلى استنزاف طاقتك الذهنية، فإرضاء الناس يمكن أن يقلل من احترام الذات ويخلق شعوراً بالاستياء غير المعلن، وضع حدود واضحة ومراقبة دوافعك يساعد على الحفاظ على طاقتك، ويجعلك تساعد الآخرين بدافع الاختيار لا الخوف من الرفض.
الفوضى في أي مكان حولك
الفوضى في المنزل أو مكان العمل لا تؤثر على المساحة فقط، بل تشوش العقل وتزيد من الضغط النفسي، تبدأ الفوضى صغيرة وتتراكم لتصبح عبئاً ذهنياً كبيراً، مما يؤدي للتجنب والشعور بالخجل، الحل هو البدء بخطوات صغيرة، وربط المهمة بمكافأة بسيطة لتحفيز الاستمرارية وتحقيق الشعور بالإنجاز دون إرهاق إضافي.
الاجترار.. الانغماس المستمر في الأفكار السلبية
الانغماس المستمر في الأفكار السلبية أو المخاوف يُبقي العقل عالقاً ويزيد من التوتر، لاجترار يبدو مفيداً للسيطرة على القلق، لكنه في الواقع يزيده، للتخلص من هذه العادة، استخدم استراتيجيات التشتيت المعرفي مثل تسمية الفكرة بصوت عالٍ أو إدراك أن الأفكار ليست حقائق، بل مجرد أحداث ذهنية يمكن توجيهها بعيداً عنك.
اتخاذ الكثير من القرارات الصغيرة
أيامنا مليئة بالخيارات اليومية الصغيرة من الطعام إلى الملابس أو الترفيه، واتخاذ الكثير منها يرهق الذهن ويزيد الشعور بالإرهاق، لتخفيف العبء، فوض بعض المهام للآخرين وحدد أوقاتاً قصيرة لاتخاذ القرارات البسيطة دون التفكير المبالغ فيه.

التفكير الزائد

الشعور بالتعب