في هذا الشتاء، قد تشعر وكأن الجميع من حولك مصابون بالإنفلونزا. فبرودة الجو، وتلوث الهواء، ونمط الحياة المزدحم خلال موسم الأعياد، كلها عوامل قد تسبب لك المرض.
تعد الحمى من أكثر الأعراض المرضية شيوعًا، ورغم أنها قد تزول من تلقاء نفسها أحيانًا، إلا أنها قد تكون أيضًا علامة على مشكلة صحية أكثر خطورة وتحدث الحمى عندما يقوم مركز التحكم في الدماغ برفع درجة حرارته استجابةً للعدوى، أو الالتهاب، أو غيرها من عوامل الإجهاد، فتعزز الحمى نشاط الجهاز المناعي، وتبطئ نمو مسببات الأمراض، وتحسن وظيفة خلايا الدم البيضاء، مما يساعد على مكافحة الجراثيم حسب ما جاء في تقرير نشره الموقع الإلكتروني"نيوز18"
علاج الحمى
قال الدكتور نافنيت أرورا المعروف باسم طبيب الحمى: "إذا كنت ستسعى للعلاج، فاستشر متخصصًا مؤهلًا" عند التعامل مع الحمى.
تحدث الدكتور نافنيت أرورا، أخصائي الأمراض المعدية في مستشفى باراس في الهند والمعروف على مواقع التواصل الاجتماعي باسم "طبيب الحمى"، عن كل ما يتعلق بالحمى خاصة عن أخطاء شائعة يجب تجنبها عند الإصابة بالحمى قد تكون لها عواقب عند الإصابة بالحمى. وهذه الأخطاء قد تؤخر الشفاء أو تزيد الأعراض سوءًا، مما قد يؤدي إلى مضاعفات.
اخطاء شائعة تجنبها
ويوضح د.فانيت، الأخطاء التي يجب تجنبها عن الإصابة بالحمى وهى الآتي:
1.العلاج الذاتي خطأ فادح يمنع معالجة السبب الجذري ويؤخر العلاج.
2.تجاهل العلامات التحذيرية أو التقليل من شأن الحمى التي استمرت لأكثر من ثلاثة أيام خطأ قد يعرضك لمشاكل صحية .
3.الاعتماد على نصائح من مصادر غير طبية عشوائية والعلاج الذاتي بناءً على تلك المعلومات خطأ جسيم قد يسبب ضررًا أكبر من النفع.
شدد الدكتور نافنيت أرورا على أهمية طلب المساعدة الطبية المتخصصة عند التعامل مع الحمى، محذرا من العلاج الذاتي أو الاعتماد على الإنترنت أو مصادر غير موثوقة لانه يؤخر التشخيص والعلاج المناسب، بل ويزيد أيضًا من خطر حدوث مضاعفات يمكن تجنبها.
-إذا كنت ستطلب العلاج، فاستشر طبيبًا مختصًا.
- لا تسلك طريقًا وسطًا - بتناول جرعتين من هذا ثم جرعة من ذاك، لتكتشف لاحقًا أن لا شيء يجدي نفعًا.