حصل الكاتب الصحفي محمد الأحمدي، الصحفي المسؤول عن تغطية ملف الكنائس بـ«اليوم السابع»، على جائزة الحوار الصحفي ضمن جوائز الصحافة المصرية «دورة محمود عوض 2025»، التي تنظمها نقابة الصحفيين، وذلك عن حواره مع قداسة البابا تواضروس الثاني.
حوار مختلف يركز على البعد الإنساني
وقال الأحمدي، خلال لقائه ببرنامج «كلمة أخيرة» المذاع على قناة «ON» التابعة للشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، إن خصوصية الحوار جاءت من تركيزه على الجوانب الإنسانية والشخصية في حياة البابا تواضروس، وليس فقط الجوانب الكنسية أو الطقسية المعتادة.
محطات شخصية صنعت الوجدان الوطني
وأوضح أن الحوار تطرق إلى المراحل المختلفة في حياة البابا، منذ خدمته الكهنوتية ثم الرهبنة، وصولًا إلى توليه منصب بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، إلى جانب المواقف الوطنية التي عاشها بعد عامي 2011 و2013، والتي كان لها أثر كبير في تشكيل رؤيته ومواقفه.
تفاعل واسع وصدى جماهيري
وأشار الأحمدي إلى أن توقيت الحوار، في ظل الأحداث الإنسانية المرتبطة بقطاع غزة، أسهم في إبراز مواقف إنسانية ووطنية للبابا تواضروس، لاقت تفاعلًا واسعًا لدى القراء، وهو ما انعكس في صدى الحوار وحصوله على الجائزة.