لعنة الجنجويد تحرق دارفور وكردفان.. الجيش السودانى يستعيد مدينتى الدبيبات وهبيلة.. الحركة الشعبية تطالب سكان كادقلى والدلنج بالإخلاء.. وتعزيزات عسكرية لميليشيات الدعم السريع فى أم صميمة تنذر بمعارك وشيكة

الأحد، 04 يناير 2026 05:00 ص
لعنة الجنجويد تحرق دارفور وكردفان.. الجيش السودانى يستعيد مدينتى الدبيبات وهبيلة.. الحركة الشعبية تطالب سكان كادقلى والدلنج بالإخلاء.. وتعزيزات عسكرية لميليشيات الدعم السريع فى أم صميمة تنذر بمعارك وشيكة السودان

كتبت ريهام عبد الله

يعيش كل من إقليمي دارفور وكردفان، أوضاعا إنسانية وأمنية بالغة الصعوبة، فى ظل تزايد حدة الاشتباكات، وتصاعد الصراع بين القوات المسلحة السودانية، وميليشيا الدعم السريع، التى تفرض سيطرتها على مساحات ضخمة من الإقليمين، وهو الأمر الذي يدفع ثمنه المدنيين، الذين يجدون أنفسهم أمام خيارين كلاهما سيئين، فإما البقاء وسط انعدام شبه كامل للخدمات، وانعدام الأمن، أو النزوح إلى مناطق خاضعة لسيطرة الجيش في رحلة محفوفة بالمخاطر.

 

الجيش يستعيد السيطرة على مدينتين فى كردفان

وفى هذا الصدد، تمكنت القوات المسلحة السودانية من السيطرة على مدينتي الدبيبات وهبيلة الواقعتين في ولاية جنوب كردفان جنوبي البلاد، وذلك بعد مواجهات شديدة مع الدعم السريع والحركات المسلحة المتحالفة معها.


وفى نفس السياق، أفادت وسائل إعلام سودانية أن الجيش دخل مدينة الحمادي في جنوب كردفان بعد مواجهات قوية.

 

الجيش يستهدف مواقع للدعم السريع فى دارفور

ونفذ الجيش السوداني، مساء الجمعة، هجمات بطائرات مسيرة، استهدفت مواقع تابعة لميلشيا الدعم السريع في مدينتي نيالا بولاية جنوب دارفور وكلبس بولاية غرب دارفور، الواقعتان تحت سيطرة الدعم السريع.


وكشفت  مصادر عسكرية إن الطائرات المسيرة التابعة للجيش أصابت مواقع متعددة داخل نيالا وكلبس في الولايتين، وكشفت المصادر أن القصف في نيالا طال مخازن وقود تابعة لقوات الدعم السريع داخل هيئة مياه الولاية.

وأضافت المصادر أن الهجوم الجوي في مدينة كلبس بولاية غرب دارفور استهدف أيضاً مخازن وقود ومعدات عسكرية تعود لقوات الدعم السريع.

 

الحركة الشعبية تدعو المدنيين لإخلاء كادقلي والدلنج فى جنوب كردفان

ومن جهة أخري، تزداد حدة التصعيد فى ولاية جنوب كردفان، إذ طالبت الحركة الشعبية – شمال المتحالفة مع ميليشيا الدعم السريع، المدنيين بإخلاء مدن جنوب كردفان، ودعت في كادقلي والدلنج إلى الاستسلام.

وتفرض قوات تأسيس "المكونة من الحركة الشعبية – شمال بقيادة عبد العزيز الحلو وقوات الدعم السريع" حصارا على مدينتي كادقلي والدلنج كبرى مدن ولاية جنوب كردفان، منذ نحو 9 شهور، حيث تدور معارك على عدة محاور خارج المدينتين وتتعرضا للقصف، مما أدى لموجة نزوح واسعة.

ودعا رئيس هيئة أركان الجيش الشعبي لتحرير السودان – شمال، عزت كوكو أنجلو ضباط وجنود الجيش السوداني في الفرقة 14 مشاة كادقلي واللواء 54 مشاة الدلنج، بولاية جنوب كردفان لتسليم المدينتين بلا خسائر في الأرواح والممتلكات والمؤسسات، وفقا لما نشرته صحيفة سودان تربيون.

وذكر رئيس هيئة أركان جيش الحركة الشعبية، في بيان أن قوات تأسيس ستسيطر على مدينتي كادوقلي والدلنج، وفقا لتعبيره.

 

تعزيزات عسكرية فى أم صميمة

ومن جهة أخري، كشفت مصادر عسكرية أن ميليشيا الدعم السريع قد دفعت بتعزيزات عسكرية كبيرة إلى بلدة أم صميمة الواقعة على بعد 60 كيلومتراً غرب مدينة الأبيض، تحسباً لهجوم محتمل من الجيش السوداني الذي بدأ عمليات واسعة في محور شمال كردفان.

وتكتسب أم صميمة أهمية استراتيجية لكونها تربط طريق الأبيض بمدينة الخوي على حدود ولاية غرب كردفان، ما جعلها مسرحاً لتقلبات عسكرية متسارعة منذ مايو 2025.


وتحظى البلدة بموقع حيوي يربط بين شمال وغرب كردفان، وتعد ممراً أساسياً للقوات المتحركة بين الأبيض والخوي، الأمر الذي جعلها هدفاً متكررا.


ففي 11 مايو الماضي تمكن الجيش السوداني من استعادة السيطرة عليها بعد معارك عنيفة ضد قوات الدعم السريع، لكن سرعان ما تجددت المواجهات وانتهت باستعادة الأخيرة قبضتها على البلدة في 13 يوليو.
ويستمر الصراع على المواقع الاستراتيجية في كردفان، وسط تصاعد العمليات العسكرية بين الجيش والدعم السريع في مناطق مختلفة من السودان.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة