قالت فانيسا نيومان، الدبلوماسية الفنزويلية السابقة خلال مداخلة بتقنية الفيديو في برنامج «كلمة أخيرة» المذاع على قناة «أون»، إن غالبية الفنزويليين، نحو ثلاثة أرباع السكان، ضد مادورو والنظام الحاكم، مشيرة إلى أن الرئيس الفنزويلي السابق كان ديكتاتوراً ومتشبثاً بالقصر الرئاسي وبالمنصب، وهارباً من العدالة مع أحكام قضائية عدة موجهة ضده، ويُفترض أنه ملاحق من الإنتربول.
تعذيب المعارضة واستغلال الدولة لمصالح شخصية
وأكدت نيومان أن مادورو استخدم جميع القدرات الوطنية المتاحة، بما فيها الاستخبارات والجيش والموارد الاقتصادية والمالية، لخدمة مصالحه الشخصية، مستغلاً ثروات البلاد من الذهب والبترول لمصلحته، مشيرة إلى الانتهاكات التي رصدتها بنفسها من تعذيب السجناء والمعارضين خلال الانتخابات الماضية في 2018 و2024.
النفط والفوسفاد الاقتصادي وراء الأزمة
وتطرقت الخبيرة إلى ما يثار عن أن الهدف من الإجراءات ضد مادورو كان البترول والفوسفاد الاقتصادي، مشددة على أن إنتاج البترول في فنزويلا كان منخفضاً بسبب الفساد الكبير والسرقات، وأن المؤسسة النفطية كانت مجرد غطاء للتستر على الفساد المستشري في وزارة النفط، إلى جانب وجود احتياطات كبيرة من الغاز الطبيعي يجب استغلالها.
تدهور الوضع السياسي والاجتماعي
وأشارت فانيسا نيومان إلى أن النظام الفنزويلي قام عبر السنوات الماضية بتكميم المعارضة والسيطرة على الثروات الوطنية، مؤكدة أن هذه الممارسات أسهمت في زيادة حالة الفوضى والفساد، وأن جهود المجتمع الدولي يجب أن تركز على تحقيق العدالة وضمان احترام القانون وحقوق المواطنين.