مع التقدم السريع في تقنيات الذكاء الاصطناعي، تتغير صورة سوق العمل بوتيرة لم يشهدها العالم من قبل، فالذكاء الاصطناعي لا يعد مجرد أداة مساعدة فحسب، بل أصبح قادراً على أداء مهام كانت حتى وقت قريب من اختصاص البشر فقط، ومع دخولنا عالم 2026، هناك مجموعة من الوظائف التي من المرجح أن يحل فيها الذكاء الاصطناعي مكان العنصر البشري في الكثير من المهام، ليس كتهديد فحسب، بل كتحول صناعي ومهني كبير، يستعرضه اليوم السابع وفقا لما نشره موقع " Mindbloom".

استخدام الذكاء الاصطناعي
إدخال وتحليل البيانات
أصبحت أنظمة الذكاء الاصطناعي قادرة على جمع البيانات وتنظيمها وتحليلها بكفاءة عالية مقارنة بالعمل اليدوي، الوظائف التي تعتمد في الأساس على إدخال الأرقام وتحديث الجداول وتحليل النتائج الروتينية ستشهد تحولاً كبيراً، إذ يمكن للذكاء الاصطناعي تنفيذ هذه المهام بسرعة أعلى وبأخطاء أقل، مما يدفع الشركات لتبني الأتمتة في هذا المجال.
خدمات العملاء والدعم الفني
من بين المجالات التي شهدت تغيراً ملحوظاً في السنوات الأخيرة خدمة العملاء عبر الإنترنت، برامج الدردشة الذكية (Chatbots) والردود الآلية أصبحت قادرة على التعامل مع عدد كبير من الاستفسارات الروتينية، وتقديم حلول سريعة للمستخدمين دون تدخل بشري مباشر، بحلول عام 2026، يتوقع أن يغطي الذكاء الاصطناعي جزءاً كبيراً من مهام الدعم الفني الأساسية بكفاءة وبدون تأخير.

وظائف يحتلها الذكاء الاصطناعي
التسويق الرقمي وتحليل الجمهور
تتطلب مهام التسويق الرقمي فهم سلوك الجمهور وتحليل البيانات لإطلاق الحملات المناسبة، يستطيع الذكاء الاصطناعي تحليل تفضيلات المستخدمين وأنماط الشراء والتفاعل عبر الإنترنت بدقة تفوق التحليل البشري في بعض الأحيان، نتيجة لذلك، ستتغير أدوار المسوقين ليعملوا أكثر في تخطيط الاستراتيجيات الكبرى، بينما يتولى الذكاء الاصطناعي تنفيذ التحليلات التفصيلية.
التصنيع الآلي والروبوتات
تعتبر المصانع من أكثر البيئات التي استفادت من الأتمتة والذكاء الاصطناعي، الروبوتات الذكية اليوم قادرة على تنفيذ مهام معقدة تشمل التجميع، التفتيش، التعبئة والتغليف، وحتى الصيانة الذاتية، بحلول عام 2026، من المتوقع أن تستحوذ أنظمة الذكاء الاصطناعي على نسبة أكبر من الوظائف التصنيعية الروتينية، مما يعيد تشكيل صناعات بأكملها.

روبوت ذكاء اصطناعي
التحرير وصياغة النصوص الروتينية
دخل الذكاء الاصطناعي عالم الكتابة والتحرير، حيث يمكن للبرامج المتطورة كتابة تقارير بسيطة، نصوص إعلانية، ملخصات، وحتى مقالات إخبارية قصيرة بسرعة كبيرة وبتكلفة أقل، هذا لا يعني استبدال الكُتاب بالكامل، لكنه يشير إلى أن المهام الروتينية في التحرير قد ينتقل تنفيذها تدريجياً إلى الذكاء الاصطناعي، بينما يركز البشر على الإبداع والمضمون الأعمق.