أكد الدكتور حسن سلامة، أستاذ العلوم السياسية، أن زيارة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي للأكاديمية العسكرية المصرية في ساعات الفجر الأولى تحمل دلالات استراتيجية عميقة، مشيراً إلى أنها ليست مجرد زيارة تفقدية لمؤسسة تعليمية، بل هي رسالة واضحة حول رؤية الدولة لبناء الشخصية المصرية وصناعة قادة المستقبل.
الكفاءة والجدارة معيار أساسي في الجمهورية الجديدة
أوضح حسن سلامة في مداخلة هاتفية عبر قناة إكسترا نيوز، أن الرئيس السيسي يهدف من خلال هذه الجولات إلى طمأنة الدارسين وأسرهم بأن الدولة تتبنى مساراً تطويرياً يعتمد كلياً على معايير "الكفاءة والجدارة".
وأضاف حسن سلامة أن الدولة تسعى لتعميم هذا المعيار القياسي على كافة مؤسساتها لضمان خروج منتج بشري متميز يتناسب مع احتياجات المستقبل، بعيداً عن التدخلات البشرية في التقييم.
بناء الإنسان المصري يسبق العمران
وأشار حسن سلامة أستاذ العلوم السياسية إلى أن حديث الرئيس شدد على أن بناء "الإنسان" يمثل الأولوية القصوى قبل بناء "المباني"، لافتا إلى أن تدشين كليات جديدة في مجالات الهندسة، والعلاج الطبيعي، والبرمجيات داخل الأكاديمية، يهدف إلى تزويد المواطن المصري بأحدث نظم التعليم العالمية، مما يجعله قادراً على التفاعل مع التطورات التكنولوجية المتسارعة وقيادة المؤسسات الحكومية بكفاءة واقتدار.
الرقمنة وسيلة لضمان الشفافية وتحقيق العدالة
أشاد الدكتور حسن سلامة بتشديد الرئيس على مسألة "الرقمنة" والتطبيقات الإلكترونية في عمليات الانتقاء والاختيار، وأوضح أن هذا النهج يغلق كافة منافذ الوساطة أو "الأهواء الشخصية"، حيث تعتمد التقييمات على البيانات والموضوعية فقط، مما يعزز ثقة المواطن في مؤسسات الدولة ويضمن وصول الأجدر والأكفأ إلى المناصب القيادية.
رسائل طمأنة للمواطنين في مواجهة الشائعات
واختتم حسن سلامة مداخلته بالإشارة إلى أن الرئيس السيسي أرسل رسائل طمأنة قوية بشأن استقرار الوضع الاقتصادي وتوافر السلع مع قرب شهر رمضان المبارك، مؤكدا أن هذه التصريحات الاستباقية تهدف إلى سد منافذ التشكيك والرد على الشائعات التي تحاول النيل من الإنجازات، مؤكداً أن القيادة السياسية تضع احتياجات المواطن وتطلعاته في قلب خطط التنمية الشاملة.