أعلنت السلطات البرتغالية إحباط واحدة من أكبر عمليات تهريب المخدرات في تاريخ البلاد، بعد اعتراض غواصة مخصّصة لتهريب الكوكايين، كانت تحمل نحو 9 أطنان من المخدرات قادمة من أمريكا اللاتينية وذلك على بعد 230 ميلا بحريا من جزر الأزور فى المحيط الأطلسى.

مخدرات
بدعم من الولايات المتحدة وبريطانيا
ووفقا لصحيفة لاراثون الإسبانية فقد جاءت العملية ضمن عملية دولية موسّعة تحمل اسم آداماستور، شاركت فيها الشرطة القضائية فى البرتغال بالتعاون مع البحرية والقوات الجوية، وبدعم استخباراتي من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، وأكدت السلطات أن هذه المصادرة تُعد الأكبر في تاريخ البرتغال وواحدة من أضخم الضبطيات على مستوى أوروبا.

300 رزمة من الكوكايين واعتقال أشخاص
وخلال مؤتمر صحفي، أوضح مدير الوحدة الوطنية لمكافحة تهريب المخدرات أن الغواصة كانت تحمل نحو 300 رزمة من الكوكايين، استُعيد منها 265 رزمة قبل غرق المركبة، فيما فُقدت بقية الشحنة في البحر. وقد تم إنقاذ أربعة أشخاص من جنسيات كولومبية وفنزويلية كانوا على متن الغواصة، وجرى توقيفهم للاشتباه بانتمائهم إلى شبكة إجرامية دولية منظمة.
وأشارت الشرطة القضائية إلى أن الشحنة لم تكن موجهة لدولة واحدة، بل كانت تستهدف تغذية الأسواق غير المشروعة في عدة دول أوروبية، بعائدات تُقدّر بمئات الملايين من اليوروهات.
وأكدت السلطات استمرار التحقيق بالتنسيق مع شركاء دوليين، في ظل تزايد ملحوظ في عمليات تهريب المخدرات عبر السواحل البرتغالية خلال السنوات الأخيرة.