أكد نائب منسق الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، رامز الأكبروف، وجود فرصة ونقطة تحول محتملة في قطاع غزة لمستقبل أفضل، مشيرا إلى أن تنفيذ المرحلة الثانية من خطة وقف إطلاق النار في غزة أمر بالغ الأهمية، ويتطلب التزامنا الجماعي والحازم.
وقال رامز - خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي حول الأوضاع في الشرق الأوسط - إن الإعلان عن المرحلة الثانية من الخطة الشاملة ذات النقاط العشرين التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يمثل خطوة حاسمة، لتثبيت وقف إطلاق النار في غزة، وإنشاء مجلس السلام، واللجنة الوطنية لإدارة غزة، ومكتب الممثل السامي لغزة.
وأوضح أهمية اللقاء الذي عقده في القاهرة، لبحث أفضل طرق دعم يمكن أن تقدمه الأمم المتحدة، لتوفير الخدمات العامة الأساسية، وتسهيل المساعدات الإنسانية، ووضع أسس إعادة إعمار غزة، مشيرًا إلى أن سكان القطاع يحتاجون إلى مساعدات إنسانية.
وتطرق الأكبروف - أيضًا - للوضع في الضفة الغربية، في ظل العدوان الإسرائيلي واسع النطاق، وتوسيع المستوطنات، وعنف المستوطنين، وعمليات الهدم، والاعتقالات الجماعية، مشيرًا إلى "التصاعد الحاد" في الضغوط على وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في محاولة لإنهاء عملياتها في الأرض الفلسطينية المحتلة.