تناولت الصحف العالمية اليوم عدد من القضايا أبرزها تعليق ترامب على انخفاض قيمة الدولار، ومصير ترامب وأوباما فى انتخابات افتراضية، وزيارة كير ستارمر للصين.
الصحف الأمريكية:
«مثل اليويو في يدي» .. ترامب يعلق على انخفاض قيمة الدولار
نفي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ان انخفاض قيمة الدولار مؤشرا خطيرا على تدهور الاقتصاد الأمريكي، رغم استمرار عملة البنك الفيدرالي في الانخفاض مسجلا امس أكبر هبوط في يوم واحد منذ أبريل العام الماضي.
عند سؤاله عما اذا كان قلقا بشأن انخفاض الذي دفع العملة الامريكية لأقل مستوى لها منذ ما يقرب من أربع سنوات، قال ترامب: لا أعتقد أنه أمر رائع .. انظروا إلى حجم الأعمال التي نقوم بها.. الدولار في وضع ممتاز، و أشار الى رغبته في ان يصل الدولار الى ما اسماه مستوى خاص، وأضاف الرئيس الأمريكي: هذا هو الأمر العادل الذي ينبغي أن يكون عليه
وفقا لوكالة بلومبرج، أضافت تعليقات ترامب زخم إلى ما كان بالفعل أعمق تراجع للدولار منذ أن أدى إطلاقه للرسوم الجمركية العام الماضي إلى اضطراب الأسواق، وإثارة مخاوف من أن تقلباته غير المتوقعة في السياسات قد تدفع المستثمرين في الخارج إلى تقليص انكشافهم على الأصول الامريكية.
وخلال حديثه أشار الرئيس الأمريكي الى انه قادرا على التلاعب بالدولار بقوة، وقال: يمكنني أن أجعله يرتفع أو ينخفض مثل لعبة اليويو، مصورا ذلك على أنه نتيجة غير مرغوب فيها، مشبهاً الأمر بتوظيف عمال غير ضروريين لتعزيز أرقام التوظيف، وانتقد اقتصادات آسيوية قال إنها حاولت خفض قيمة عملاتها.
وقال ترامب ان الصين واليابان لديهم رغبة دائمة بخفض قيمة العملة، وأضاف: قلت لهم إن ذلك غير عادل، لأن المنافسة تصبح صعبة عندما يخفضون القيمة. لكنهم كانوا دائماً يقولون إن الدولار قوي
الاستخبارات الأمريكية تتحرك سرا لتواجد دائم في فنزويلا .. ماذا يحدث؟
تعمل وكالة الاستخبارات المركزية الامريكية CIA على ترسيخ تواجد دائم للولايات المتحدة داخل فنزويلا في اطار خطط يقودها ترامب لاستثمار نفوذها المتزايد على مستقبل البلاد، وفقا لشبكة سي ان ان.
خطط ترامب والـ CIA تشمل اطلاع مسئولي فنزويلا على معلومات استخباراتية تتعلق بدور الصين وروسيا وايران، وتركزت المناقشات التخطيطية بين وكالة الاستخبارات المركزية ووزارة الخارجية حول شكل الحضور الامريكي داخل فنزويلا، على المدي القريب والبعيد، عقب اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في وقت سابق من الشهر الجاري.
بينما يفترض أن تضطلع وزارة الخارجية بالدور الدبلوماسي الامريكي الرئيسي طويل الأمد في فنزويلا، يتوقع أن تعتمد إدارة ترامب بدرجة كبيرة على CIA لتمهيد طريق عودة واشنطن إلى البلاد، في ظل المرحلة الانتقالية السياسية وحالة عدم الاستقرار الأمني التي تعيشها فنزويلا بعد مادورو
قال مصدر للشبكة الامريكية: وزارة الخارجية تغرس العلم لكن الاستخبارات المركزية هي النفوذ الحقيقي، مشيرا الى ان الأهداف القريبة للوكالة تشمل تهيئة الأرضية للجهود الدبلوماسية، بما في ذلك بناء العلاقات مع السكان المحليين، وتوفير الأمن.
وعلى المدى القصير، من المرجح أن يعمل مسئولون امريكيون من مقر تابع لـCIA ملحق استخباري قبل افتتاح سفارة رسمية، ما يتيح لهم البدء بإجراء اتصالات غير رسمية مع أعضاء من فصائل مختلفة في الحكومة الفنزويلية ومع شخصيات معارضة، وكذلك استهداف أطراف ثالثة قد تعد تهديداً، بحسب المصدر، في تشبيه بدور الوكالة في أوكرانيا.
وكان مدير وكالة الاستخبارات المركزية الامريكية جون راتكليف أول مسؤول في إدارة ترامب يزور فنزويلا بعد عملية مادورو، حيث التقى بالرئيسة المؤقتة ديلسي رودريجيز، وقادة عسكريين هناك في وقت سابق هذا الشهر.
وكان جزء من رسالة راتكليف إلى القيادة الجديدة خلال زيارته أن فنزويلا لم تعد يمكن أن تكون ملاذاً آمناً لأعداء الولايات المتحدة.
وقالت مصادر الشبكة الامريكية ان وكالة الاستخبارات ستتولى إطلاع المسؤولين الفنزويليين على معلومات استخبارية أمريكية ذات صلة بتلك الأطراف، بما في ذلك الصين، وروسيا، وإيران
أشار التقرير الى ان ضباط CIA كانوا على الأرض في فنزويلا خلال الأشهر القليلة التي سبقت اعتقال مادورو، ففي أغسطس نشرت الوكالة سرا فريق صغير داخل البلاد لتعقب تحركات الرئيس الفنزويلي ما عزز عملية القبض عليه.
كما استند قرار ترامب بدعم رودريجيز بدلاً من زعيمة المعارضة ماريا ماتشادو إلى تحليل سري أعدته CIA حول تداعيات غياب مادورو عن الرئاسة والآثار القريبة المدى المحتملة لإبعاده.
مدعية وأعرفها جيداً .. ماذا قال ترامب عن إلهان عمر بعد تعرضها للهجوم ؟
وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب النائبة الديمقراطية ذات الأصول الصومالية إلهان عمر بـ المدعية ، مشككاً في واقعة تعرضها لهجوم أثناء أحد اللقاءات الجماهيرية ، حيث قام أحد الحضور برشها بمادة مجهولة.
وفى مقابلة مع شبكة إية بي سي الأمريكية ، رفض ترامب التعليق علي الواقعة ، قائلاً: "لا، لا أفكر بها.. أعتقد أنها مدعية.. لا أفكر في هذا الأمر بتاتاً.. ربما هي من رشت، فأنا أعرفها جيداً".
ومع تكرار السؤال حول ما اذا كان ترامب قد شاهد مقطع الفيديو الذي يوثق الهجوم، أجاب : "لم أشاهده. لا آمل ألا أضطر إلى عناء مشاهدته".
في وقت سابق، اقتحم رجل منصة النائبة الهان عمر، مساء الثلاثاء، في مينيابوليس خلال اجتماعها الجماهيري ورشها بمادة مجهولة ، ولم تصب عمر بأذى في الهجوم.
وأظهرت مقاطع من المكان لحظة قيام رجل برش مادة مجهولة نحو إلهان عمر، فيما سارع حاضرون ورجال أمن إلى طرحه أرضا، قبل أن تحتجزه الشرطة.
وكانت عمر دعت، قبل ثوان من الهجوم، إلى إلغاء وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية، وطالبت وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم بالاستقالة أو مواجهة العزل، في ظل تزايد الانتقادات عقب مقتل شخصين برصاص عناصر فيدراليين خلال احتجاجات ضد الترحيل في مينيابوليس هذا الشهر.
وقالت شرطة مينيابوليس إن الضباط شاهدوا الرجل يستخدم حقنة لرش سائل مجهول باتجاه عمر، قبل أن يعتقلوه فورا ويُحال إلى السجن بتهمة الاعتداء من الدرجة الثالثة.
وتم التعرف الى المشتبه فيه على أنه أنتوني كازميرتشاك 55 عاما، فيما باشرت فرق الأدلة الجنائية فحص المادة المستخدمة، التي وُصفت بأن لها رائحة قوية شبيهة بالخل.
والهان عمر، وهي مهاجرة صومالية تمثل ولاية مينيسوتا، وهدف متكرر لترامب، الذي وصفها مؤخراً بأنها حثالة، قائلاً إن على الصوماليين العودة إلى بلادهم، ووصفها ترامب بانها وصفها بأنها أسوأ عضو كونجرس في امريكا.
وقال في منشور: إلهان عمر، التي دائمًا ما ترتدي حجابها الملفوف، والتي ربما دخلت الولايات المتحدة الأمريكية بطريقة غير شرعية، حيث لا يسمح لها بالزواج من أخيها، لا تفعل شيئا سوى الشكوى بكراهية من بلدنا ودستوره، وكيف تعامل معاملة سيئة
هل يفوز باراك أوباما على ترامب في انتخابات الرئاسة 2028؟ .. استطلاع يجيب
أظهر استطلاع رأي جديد أن الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما يتقدم على الرئيس دونالد ترامب بفارق 11 نقطة في حال إجراء انتخابات رئاسية افتراضية لعام 2028، وأشارت صحيفة نيوزويك الى ان الرجلان لا يحق لأي منهما الترشح للرئاسة دستورياً حيث خدم الاثنان لفترتين رئاسيتين.
انتشرت التكهنات حول سعي ترامب لولاية ثالثة منذ بداية ولايته الثانية في يناير الماضي، مدفوعة به وببعض المقربين منه. وطُرحت منتجات تحمل شعار "ترامب 2028" للبيع في أوائل عام 2025. وبينما حثه بعض حلفائه على الترشح مجدداً عام 2028، طرح الديمقراطيون فكرة عودة أوباما الذي تم انتخابه رئيسا لأول مرة 2008 وأعيد انتخابه 2012 واستمر في منصبه حتي عام 2017.
يمنع التعديل الثاني والعشرون للدستور الأمريكي الرئيس من تولي أكثر من ولايتين ويتطلب الأمر تعديلاً دستورياً من الكونجرس وهي خطوة تتطلب موافقة ثلثي أعضاء مجلسي النواب والشيوخ وتصديق ثلاثة أرباع الولايات، ليتمكن الرؤساء الذين شغلوا ولايتين سابقاً من الترشح مجدداً.
أظهر استطلاع رأي أجرته شركة أبحاث وشمل 1002 بالغًا في الفترة من 13 إلى 15 يناير، أنه في حال ترشح الرئيسان للرئاسة عام 2028، سيتقدم أوباما بنسبة 44% مقابل 33%.
وخلص الاستطلاع إلى أن أوباما سيتقدم بين الناخبين اللاتينيين والسود بنسبة 57% و69% على التوالي، بينما يتقدم ترامب بين الناخبين البيض بنسبة 41% ومتابعي قناة فوكس نيوز بنسبة 55%.
وأظهر الاستطلاع أن 34% من المشاركين يؤيدون السماح للرئيس بالترشح لثلاث ولايات، بينما يعارض ذلك نحو 60%.
في يناير ، قدّم السيناتور الديمقراطي توم أومبرج، عضو مجلس الشيوخ عن ولاية كاليفورنيا، مشروع قانون يضمن استبعاد ترامب من الاقتراع في الانتخابات الرئاسية لعام 2028 ويسمح مشروع القانون لوزير خارجية كاليفورنيا بطلب إثبات أهلية أي مرشح واستبعاد المرشحين غير المؤهلين دستورياً من الاقتراع.
الصحف البريطانية
رئيس وزراء بريطانيا يبدأ زيارة رسمية للصين تستغرق 5 أيام
وصل رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إلى العاصمة الصينية (بكين) اليوم الأربعاء في زيارة رسمية تستغرق خمسة أيام.
وذكرت شبكة «سكاي نيوز» البريطانية أن ستارمر يعد أول زعيم بريطاني يزور البلاد منذ ثماني سنوات فيما تهدف الزيارة إلى تعزيز العلاقات التجارية بين البلدين سعيا لتحقيق النمو الاقتصادي.
ويرافق رئيس الوزراء في هذه الزيارة وزير الأعمال بيتر كايل، ووزيرة الاقتصاد، لوسي ريجبي، وأكثر من 50 ممثلا عن الشركات البريطانية.
16 مليون بريطاني يحصلون على رسائل وطرود عيد الميلاد متأخرا .. ما القصة؟
تعرضت خدمة البريد الملكي لانتقادات حادة بسبب أدائها «غير المقبول» خلال فترة عيد الميلاد الحاسمة، بعد فشلها في توصيل الرسائل والبطاقات في الوقت المحدد إلى حوالي 16 مليون بريطاني، وفقًا لما توصلت إليه منظمة Citizens Advice.
وأوضحت المنظمة، التي أجرت بحثًا حول عمليات التوصيل خلال فترة عيد الميلاد، أن هذا الرقم أعلى بنسبة 50% مقارنة بعام 2024، وهو أعلى مستوى له خلال فترة الأعياد منذ خمس سنوات، باستثناء فترة إضراب موظفي البريد الملكي قبل عيد الميلاد بأربع سنوات.
وقالت آن باردو، رئيسة قسم السياسات في المنظمة «نخشى أنه لا أمل للمستهلكين الذين يعانون من إخفاقات البريد الملكي المتكررة في التوصيل. عندما لا يجد الناس بديلًا لخدمات البريد الأخرى، يصبح حجم التأخيرات الهائل غير مقبول بتاتًا».
وأظهرت دراسة استقصائية أجرتها شركة يوندر وشملت نحو 2100 بالغ، أن 5.7 مليون من أصل 16 مليون شخص عانوا من تأخير في التسليم، فاتهم استلام معلومات هامة، مثل مواعيد طبية، وغرامات، وقرارات تتعلق بالمزايا، ووثائق قانونية.
وأضافت باردو: «إن التراجع الحاد الذي تشهده الشركة خلال موسم الأعياد يتجاوز بكثير مجرد تأخر بطاقات المعايدة. هذا اتجاه مقلق، ومع اقتراب تقليص أيام التسليم، يجب على هيئة تنظيم البريد (أوفكوم) تشديد الرقابة على الالتزام بالمواعيد المحددة قبل أن يتفاقم الوضع».
ولا تطبق أوفكوم مواعيد التسليم المعتادة للبريد الملكي خلال موسم الأعياد المزدحم.
وقال متحدث باسم البريد الملكي: «تشير بيانات مستقلة إلى أن أكثر من 99% من الطرود المرسلة في آخر المواعيد الموصى بها وصلت في الوقت المناسب لعيد الميلاد. كان ذلك خلال ذروة موسم العمل لدينا، حيث تتضاعف أحجام الشحنات، ونحن ممتنون لفرقنا في جميع أنحاء البلاد التي بذلت جهودًا جبارة لخدمة عملائنا.»
وقالت صحيفة «الجارديان» البريطانية إن هذا أول عيد ميلاد منذ استحواذ الملياردير التشيكي دانيال كريتينسكي على شركة خدمات التوزيع الدولية (IDS)، الشركة الأم للبريد الملكي، مقابل 3.6 مليار جنيه إسترليني.
وفي يوليو، منحت هيئة تنظيم الاتصالات (Ofcom) شركة IDS ترخيصًا بإنهاء خدمة البريد من الدرجة الثانية يوم السبت، وتقليص الخدمة لتقتصر على أيام الأسبوع بالتناوب من الاثنين إلى الجمعة.
وتضاعف سعر طابع البريد من الدرجة الأولى أكثر من مرتين منذ عام 2020، ليصل إلى 1.70 جنيه إسترليني، بينما يبلغ سعر طابع البريد من الدرجة الثانية 87 بنسًا.
ووفقًا لمكتب استشارات المواطنين، أفاد أكثر من ثلث المشاركين في الاستطلاع (36%) أنهم أرسلوا عددًا أقل من بطاقات المعايدة بمناسبة عيد الميلاد هذا العام بسبب ارتفاع أسعار الطوابع.
حظر إعلان يرجح استخدام العملات الرقمية لحل أزمة غلاء المعيشة في بريطانيا .. ما القصة؟
حظرت هيئة معايير الإعلان البريطانية إعلانات شركة كوين بيس التي تُشير إلى أن العملات الرقمية قد تُخفف من أزمة غلاء المعيشة.
وقالت الهيئة إن الشركة التي يُقدم لها جورج أوزبورن المشورة «قللت من شأن مخاطر العملات الرقمية».
وتلقت الشركة، التي عيّنت وزير المالية المحافظ السابق رئيسًا لمجلسها الاستشاري العالمي العام الماضي، تحذيرًا من هيئة مراقبة الإعلان البريطانية بأن إعلاناتها «غير مسئولة» و«تُقلل من شأن مخاطر العملات الرقمية».
وتتضمن إعلانات منصة تداول العملات الرقمية الأمريكية مقطع فيديو ساخرًا مدته دقيقتان يُظهر أشخاصًا يُغنون «كل شيء على ما يُرام، كل شيء رائع» بينما منزلهم مُتهالك ويعاني من انقطاع التيار الكهربائي، في حين يرقص البريطانيون في الشوارع المُكتظة بالفئران وأكوام أكياس القمامة.
ومع تقدم الإعلان، يواجه أحد المتسوقين ارتفاعًا في أسعار أصابع السمك في أحد المتاجر، ويفقد موظفون وظائفهم، وينفجر أنبوب صرف صحي، وتتساقط النفايات من السماء.
وينتهي المقطع بنص كبير يقول: «إذا كان كل شيء على ما يرام، فلا تُغير شيئًا»، قبل أن يحل محله شعار الشركة التي تأسست عام 2012، وتوفر منصةً لشراء وبيع العملات الرقمية المختلفة.
وقالت هيئة معايير الإعلان (ASA) إن الحملة الإعلانية، التي انطلقت في أغسطس، أوحت بأن استخدام الشركة قد يكون بديلاً عن المخاوف المالية المرتبطة بتكاليف المعيشة، وبالتالي قللت من شأن المخاطر المصاحبة للاستثمار في العملات الرقمية.
وأضافت الهيئة: «رأينا أن استخدام الفكاهة للإشارة إلى مخاوف مالية جدية، إلى جانب تلميح إلى «التغيير»، قد يُقدم منتجات مالية معقدة وعالية المخاطر كحل سهل أو بديهي لتلك المخاوف».
وعُيّن أوزبورن في ديسمبر لإدارة المجلس الاستشاري العالمي لشركة كوين بيس، وذلك لمساعدة الشركة في جهودها للتأثير على السياسات في المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي، بعد أن كان مستشارًا للشركة خلال العامين الماضيين.
«المولدون في بريطانيا ليسوا بريطانيين» ..مرشح حزب الإصلاح يثير الجدل
اتهم كير ستارمر، رئيس وزراء بريطانيا، مرشح حزب الإصلاح في الانتخابات الفرعية في مانشستر الكبرى باتباع سياسة «التفرقة السامة» بعد رفضه التراجع عن ادعائه بأن المولودين في المملكة المتحدة من خلفيات عرقية أقلية ليسوا بالضرورة بريطانيين.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن ماثيو جودوين، الناشط اليميني المتشدد، سيسعى إلى «زرع الفتنة» في جورتون ودينتون، وأن على الناخبين الراغبين في إيقاف حزب نايجل فاراج أن يتحدوا حول مرشح حزب العمال.
وحذرت شخصيات بارزة في حزب العمال من ضرورة أن يُقدّم الحزب نفسه سريعًا كخيار «إيقاف الإصلاح»، مُقرّين بأنهم في الانتخابات الفرعية الأخيرة في كايرفيلي، والتي فاز بها حزب بلايد سيمرو، تأخروا كثيرًا في الاستفادة من التصويت التكتيكي.
ويستعد حزب الخضر، الذي حلّ ثالثًا في دائرة جورتون ودينتون في الانتخابات العامة، لخوض معركة شرسة للفوز في الانتخابات المقبلة، حيث يؤكد مسئولو الحزب أن لديهم فرصة حقيقية للفوز بعد منع آندي بورنهام من الترشح عن حزب العمال.
لكن في حديثه للصحفيين في طريقه إلى الصين، قال ستارمر: «لا يوجد سوى حزب واحد قادر على إيقاف حزب الإصلاح، وهو حزب العمال. ويمكننا أن نرى بالفعل ما ستدور حوله هذه الانتخابات الفرعية، وهي قيم حزب العمال التي تتمحور حول توفير سبل العيش الكريم، مع سجل حافل بالإنجازات في هذه الدائرة الانتخابية، مقارنةً بحزب الإصلاح».
وأضاف: «يمكنكم أن تروا من مرشحهم السياسة التي سيتبنونها في هذه الدائرة الانتخابية: سياسة التفرقة، التفرقة السامة، تمزيق الناس. هذا ليس ما تمثله هذه الدائرة، ولا ما تمثله مانشستر، لذا فهذه منافسة مباشرة بين حزب العمال وحزب الإصلاح».
ووُجهت انتقادات لجودوين، الذي قُدِّم يوم الثلاثاء كمرشح الحزب في هذه الدائرة الانتخابية المتنوعة ديموغرافيًا في جنوب شرق مانشستر، بسبب تصريحه الأخير بأن الأشخاص من أصول أفريقية أو آسيوية أو غيرها من أصول المهاجرين ليسوا بالضرورة بريطانيين.
وأكد ستارمر أنه تحدث مع بورنهام يوم الاثنين بعد عطلة نهاية أسبوع حادة، حيث منع رئيس الوزراء وحلفاؤه عمدة مانشستر الكبرى من الترشح، بحجة تكلفة إجراء انتخابات فرعية لاحقة، لكنهم في الحقيقة كانوا يسعون لتجنب أي تحدٍّ محتمل على زعامة الحزب.
ونفى ستارمر أن يكون بورنهام قد أُبلغ مسبقًا بأنه لن يُقبل كمرشح عن دائرة جورتون، إذا قرر الترشح. وأضاف رئيس الوزراء: «لا، لم يُبلغ».