جارديان: ارتفاع كبير بنسبة الأطفال المصابين بالسمنة المفرطة حتى 7 سنوات

الثلاثاء، 27 يناير 2026 01:00 م
جارديان: ارتفاع كبير بنسبة الأطفال المصابين بالسمنة المفرطة حتى 7 سنوات سمنة الأطفال

كتبت: دانه الحديدى

أظهر استطلاع رأى أجرى على أطباء الأسرة فى المملكة المتحدة أن ما يقرب من ربع الأطباء العامين يعاينون أطفالاً يعانون من السمنة المفرطة، في سن الرابعة أو أقل.

ووفقا لصحيفة "جارديان"، وجد البحث المثير للقلق أن ما يقرب من نصف -49%- الأطباء العامين، قد رأوا أولادًا وبناتًا حتى سن السابعة يعانون من السمنة، بما في ذلك عدد قليل منهم أصغر من عام واحد، ومع ذلك يجد أربعة من كل خمسة أطباء أسرة صعوبة في التحدث مع الأطفال أو آبائهم عن هذه الحالة، خشية أن تجعلهم هذه المحادثات يشعرون بالضيق أو الغضب أو الخجل.

 

تزايد سمنة الأطفال

قال الدكتور جون هولدن، كبير المسئولين الطبيين في المنظمة الطبية MDDUS، التي أجرت الاستطلاع: "هذه النتائج بمثابة تأكيد مثير للقلق على الأزمة المتنامية لسمنة الأطفال في جميع أنحاء البلاد، والصعوبات الحقيقية التي يخلقها ذلك في الاستشارات اليومية مع الأطباء العامين".

استطلعت الدراسة آراء 540 طبيب أسرة حول تجربتهم في إدارة السمنة، والانتشار الهائل في استخدام أدوية إنقاص الوزن، وماذا تعني المستويات الواسعة من زيادة الوزن الخطيرة بالنسبة لهيئة الخدمات الصحية الوطنية.

قال ما يقرب من واحد من كل أربعة (23%) إنهم رأوا أطفالاً تتراوح أعمارهم بين صفر وأربع سنوات، حيث كانت السمنة مصدر قلق سريري، وقد لاحظ 81% من الأطباء حالات سمنة لدى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 12 شهرًا الأولى و11 عامًا.

يجد أربعة من كل خمسة (80%) أطباء، صعوبة إلى حد ما أو صعوبة بالغة في التحدث مع والدي طفل يعاني من السمنة المفرطة دون سن 16 عامًا حول وزنه وصحته، بينما يقول 10% فقط إن ذلك سهل، بينما يجد ما يقرب من ثلثي المشاركين (65%) صعوبة في التحدث إلى الشباب الذين يعانون من السمنة، بينما يقول 20% فقط إن ذلك سهل.

 

صعوبة التحدث مع الوالدين

يُعدّ الحديث عن وزن الطفل مع والديه أمرًا صعبًا، إذ قد ينزعج الوالدان (72%)، أو يغضبان (47%)، أو يشتكيان (24%)، أو قد يُسبّب ذلك شعورًا بالخجل أو الوصم (74%)، وتُعيق مخاوف مماثلة إجراء مثل هذه المحادثات مع الأطفال، بما في ذلك احتمال إصابتهم باضطرابات في عادات الأكل نتيجةً لذلك.

وقال هولدن إن العوامل المعقدة التي تفسر السمنة، بما في ذلك عدم القدرة على الحصول على الغذاء المغذي، ومحدودية فرص الأطفال في ممارسة النشاط البدني، تعني أن الأطباء العامين يتعاملون مع المحادثات المتعلقة بوزن الأطفال "بعناية وتعاطف مع الأسر التي تعاني من ضغوط".

وأضاف: "عندما يشعر الآباء بأنهم يتعرضون للحكم أو اللوم، يمكن أن تصبح المحادثات مشحونة عاطفياً بسرعة، ويمكن أن تؤدي إلى شكاوى من الآباء المنزعجين أو الغاضبين".

وقالت كاثرين جينر، المديرة التنفيذية لتحالف صحة السمنة، وهو ائتلاف يضم 65 مجموعة صحية وأخرى معنية بالأطفال، إن العدد الكبير من الأطباء العامين الذين شاهدوا أطفالاً رضعاً وصغاراً يعانون من السمنة "يُعد مؤشراً آخر على أننا نخذل الأطفال حتى قبل دخولهم المدرسة، إذا كنا جادين بشأن الوقاية، فيجب أن تبدأ في السنوات الأولى من العمر، وإلا فإن الضرر سيلازمهم طوال حياتهم".

ودعت إلى إعادة صياغة منتجات الأطعمة والمشروبات لجعلها أكثر صحة، وفرض قيود على تسويق المنتجات الغنية بالدهون والملح والسكر، وتقديم دعم أفضل للأسر.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة