5 طرق لتعزيز ثقتك بنفسك.. على طريقة حسين فى فيلم الباب المفتوح

الثلاثاء، 27 يناير 2026 04:00 ص
5 طرق لتعزيز ثقتك بنفسك.. على طريقة حسين فى فيلم الباب المفتوح فيلم الباب المفتوح

بسمة محمد

رغم مرور أكثر من خمسين عامًا على عرض فيلم "الباب المفتوح"، لا يزال هذا العمل السينمائي الخالد حاضرًا بقوة في وجدان أجيال من الفتيات والسيدات، خاصة في ما يتعلق بقضية الثقة بالنفس والاستقلالية العاطفية والفكرية. ويظل المشهد الشهير الذي جمع بين "ليلى" التي جسدتها النجمة فاتن حمامة، و"حسين عامر" الذي قدمه الفنان الراحل صالح سليم، من أكثر اللحظات تأثيرًا في تاريخ السينما المصرية، حين قال لها:

"أنا أحبكِ وأريد منكِ أن تحبيني، ولكني لا أريد منكِ أن تفني كيانك في كياني.. أريد لكِ كيانك الخاص المستقل، والثقة التي تنبعث من النفس لا من الآخرين."


هذا الحوار لم يكن مجرد كلمات رومانسية، بل رسالة عميقة تؤكد أن الحب الحقيقي لا يُلغي الذات، وأن الثقة الحقيقية تبدأ من الداخل، لا من الاعتماد على الآخرين أو انتظار اعترافهم بقيمتنا.

ومن هذا المعنى الإنساني العميق، نستعرض مجموعة من النصائح العملية لتعزيز الثقة بالنفس، وفقًا لما نشره موقع Mind.

 

ممارسة اللطف مع الذات

تقع الكثير من الفتيات والسيدات في فخ القسوة على النفس، من خلال توجيه انتقادات لاذعة لأنفسهن، أو التقليل من قدراتهن وإنجازاتهن، ما يؤثر سلبًا على ثقتهن بذواتهن.

لذلك، يعد اللطف مع الذات خطوة أساسية في بناء الثقة، من خلال استبدال العبارات السلبية بأخرى إيجابية، وتذكير النفس يوميًا بالقيمة الحقيقية التي تستحقها، والاعتراف بالنجاحات مهما بدت بسيطة.

 

التركيز على نقاط القوة
 

من أهم مفاتيح الثقة بالنفس إدراك نقاط القوة والمهارات الشخصية، بدل الانشغال المستمر بنقاط الضعف. يمكن تحقيق ذلك من خلال إعداد قائمة بالقدرات والخبرات والإنجازات، مهما كانت صغيرة، والاستفادة منها في وضع أهداف واقعية تساعد على التقدم المهني والشخصي بثبات.

 

بناء شبكة دعم إيجابية
 

التواجد في بيئة تقلل من القدرات أو تبث الإحباط يضعف الثقة بالنفس تدريجيًا، حتى دون وعي. لذا، من الضروري اختيار الأشخاص الذين يقدمون الدعم والتشجيع، ويؤمنون بالإمكانات، والابتعاد عن العلاقات السامة التي تنتقص من القيمة الذاتية وتستنزف الطاقة النفسية.

 

تحديد أهداف واقعية وقابلة للتحقيق

وضع أهداف كبيرة دون خطة واضحة قد يؤدي إلى الإحباط والشعور بالفشل، وهو ما ينعكس سلبًا على الثقة بالنفس. الأفضل هو تقسيم الأهداف إلى خطوات صغيرة، يمكن تحقيقها تدريجيًا، مما يمنح شعورًا متراكمًا بالإنجاز، ويعزز الإيمان بالقدرة على النجاح.

 

العناية بالذات أساس الثقة

تلعب العادات اليومية دورًا مهمًا في تعزيز الشعور الإيجابي تجاه النفس، مثل الحصول على نوم كافٍ، واتباع نظام غذائي صحي، وممارسة النشاط البدني المناسب.

كما يسهم الانخراط في الأنشطة الاجتماعية أو التطوعية أو الثقافية في تطوير المهارات وبناء صورة إيجابية عن الذات.

 

مواجهة الإحباط والتوتر بمرونة

تمر كل إنسانة بلحظات ضعف أو إحباط أو قلق، لكن الفرق الحقيقي يكمن في طريقة التعامل معها. عدم الاستسلام للمشاعر السلبية، والتحلي بالصبر والمرونة، والسعي لفهم أسباب التوتر ومعالجتها، كلها عوامل تساعد على بناء شخصية أكثر قوة وحكمة وثقة بالنفس.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة